طرق سهلة للحفاظ على الهدوء خلال عطلة الأعياد

تم نشره في الاثنين 20 كانون الأول / ديسمبر 2010. 02:00 صباحاً
  • طرق سهلة للحفاظ على الهدوء خلال عطلة الأعياد

ترجمة:إسراء الردايدة

عمان- في حال كان الفرد هذه الأيام يعاني من التوهم بضرب أحدهم بقوة أو الدخول في عراك ونقاش حاد معه وبطريقة قاسية، خصوصا، فهو يمر بتوتر الأعياد.

وهذه الحالة أمر طبيعي نتيجة الضغوطات التي يواجهها الفرد، جراء انغماسه في الترتيبات التي ترافق أعياد الميلاد، والجهود في تنظيم المواعيد للاجتماعات العائلية، أو يكون ناجما عن القلق المالي بشأن النفقات التي تكون عالية في مثل هذا الوقت من العام.

والمواقف الصعبة والعصبية تسبب زيادة في إفراز هرمون الكورتيزول، وتسبب انخفاضا في هرمونات متخصصة بالشعور بالراحة والسعادة، وفق د.كلير ويلر، وهي طبيبة ومؤلفة كتاب "10 حلول بسيطة للإجهاد" 10 Simple Solutions to Stress.

وتؤكد في كتابها أن النساء، تحديدا، لا يستطعن توجيه الغضب والتوتر الذي يقع على عاتقهن مثل الرجال والتعبير عنه بحرية وبطريقة مباشرة، موضحة أن السيدات يمررن بتغيرات هرمونية بطريقة أكثر تعقيدا، تسبب لهن هذا المزاج السيئ.

وبدلا من الاستسلام للتوتر المصاحب لكل التحضيرات للفترة المقبلة، يجب اتباع الاستراتيجيات التالية لتجاوز هذه الفترة، والاستماع بمناسبة لا تتكرر سوى مرة كل عام، وتنتظرها بفارغ الصبر:

- جدولة المهام التي تسبب التوتر مثل؛ التسوق أو إنهاء عمل متراكم ومهم في وقت مبكر. فتركها لوقت لاحق، يجعل المرأة تمضي المزيد من الوقت وهي قلقة لينتهي بها الأمر شخصية عصبية على من حولها.

- أخذ استراحة لشرب القهوة مع الأصدقاء أو زملاء العمل، بدلا من الجلوس منفردة ووحيدة، حيث إن شرب القهوة برفقة الأصدقاء يسهم في خفض مستويات التوتر.

- البحث في الإنترنت عن المواقع المضحكة ومتابعة الفيديوهات خفيفة الظل، حيث أثبتت دراسة علمية حديثة أن متابعة الفيديوهات المضحكة، يسهم بنسبة 70 % في التقليل من هرمونات التوتر.

- التعلم والتدرب على قول "لا"؛ فالنساء كائنات اجتماعية، تميل للشعور بأنها مدعوة لكل شيء. ولكن قول "نعم" في بعض الأحيان أمر لا تريد المرأة فعله ويتركها في حالة من المرارة والانزعاج. ولا بأس من إخبار الناس بأنك تستعدين لعرض خاص للعمل، وبأنك مشغولة من أجل الاستمتاع بوقتك والاستراحة، بدلا من الموافقة على أمر فقط، لتكوني مشمولة في حدث أو نشاط وقت الأعياد.

- تخصيص ميزانية للهدايا والخروج والتمتع بالوقت خلال العيد والسفر إن أمكن، ويعد التخطيط لكل شيء أمرا جيدا، حتى لو لم تحقق المرأة ما خططت له، ولكن الشعور المرافق في السيطرة على الأموال يساعد على مواجهة القلق والتخلص منه.

- التقرب من الشريك في الأوقات التي تشعر بها بضغط وتوتر وتعب من العطلات، فهذا من شأنه التخفيف من ضغط الدم، مما يساعد على الهدوء، وفق الاختصاصيين النفسيين.

- ممارسة تمرينات مكثفة لوقت قصير، حيث وجدت الأبحاث أن هذه التقنية لها أثر كبير على الضغط، مقارنة بالتمرينات البطيئة، لذا بدلا من ممارسة تمارين اليوغا، فكل ما يجب فعله هو الركض على آلة المشي أو القفز لمدة 20 دقيقة.

- في حال كانت المرأة تعبة جدا من الركض، فعليها بأن لا تمارسه، والاستمتاع بالوقت والاسترخاء في حمام من الساونا في النادي الرياضي، أو أخذ حمام البخار، فتدليل النفس يساعدك على الاسترخاء والهدوء والتخلص من التوتر.

- إذا شعرت المرأة بأنها على وشك الانقضاض على الصراف، فستكون متوترة وتتحدث بسرعة، مما يغير من كيمياء جسدها، ويحولها إلى قنبلة موقوتة، فيجب التحدث بروية قليلا، وأخذ نفس، فذلك سيشعرها بالبهجة، ويخفف من وتيرة التوتر، ويسهل عليها الحصول على ما تريده، وبمعنى آخر تنفسي.

- تخطي قرارات العام الجديد، ففي الوقت الذي تعتقد فيه المرأة أنها تمنح نفسها أهدافا إيجابية، من المحتمل أن تجعلها هذه الأهداف غير كفؤة ومؤهلة وضعيفة، وتزيد من الضغط لديها لمجرد أنها ستلزم بالعمل بها، بدلا من الشعور بالأمل والسعادة، وبدلا من ذلك كله عليها بالتخطيط لما ستفعله في شهر كانون الثاني (يناير) المقبل وتنفيذه.

عن موقع: shine.yahoo

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »hodo2 (مريم)

    الاثنين 20 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    algad