"الحنونة" تطلق "حراس الذاكرة" تحت شعار "ليالي الزجل"

تم نشره في الخميس 16 كانون الأول / ديسمبر 2010. 02:00 صباحاً

سوسن مكحل

عمان- أعلن رئيس جمعية الحنونة للثقافة الشعبية د.موسى صالح عن إطلاق فعاليات أسبوع "حراس الذاكرة" في الفترة الواقعة بين 18 حتى 23 من الشهر الحالي، تحت شعار "ليالي الزجل".

وقال صالح في المؤتمر الصحافي الذي عقد أول من أمس في مقر الجمعية إن "حراس الذاكرة" في تجربته الثالثة يسعى لـ"تكريس التراث الفني الفلسطيني والعربي في ذاكرة الأجيال لحمايته من الاندثار".

وأوضح صالح أنه كان من المقرر أن يقام "حراس الذاكرة" في29/11، وهو اليوم الذي اتخذته الحنونة يوما للتضامن مع الشعب الفلسطيني في ذكرى التقسيم، "غير أنه ولظروف خاصة تم تأجيله للشهر التالي".

وأكد صالح أن شعار الأسبوع "ليالي الزجل" يهدف إلى "التنوع في إطار الوحدة"، مشيرا إلى أن الفعاليات "تضم زجلا من سورية ولبنان وفلسطين والأردن"، ويقدم فقراتها الفنان "فيصل بلعاوي" كجزء من البرنامج السنوي للأسبوع.

وعن الفعاليات المتعلقة بالشعر بين صالح أنه تمت استضافة الشاعر اللبناني طلال حيدر، والشاعر النبطي الأردني فليح الجبور، في حين تستضيف الفعاليات المتنوعة فرقة معان للفنون التراثية، وبيت الرواد، ومسرح دفا "حسام عابد" الخاص بالقصص الشعبية ومسرح الدمى.

وفيما يخص التواصل مع عرب (48) في فلسطين، قال صالح "إنه ما هو إلا اعتناء بالتراث وتجذير للقضية الفلسطينية، والتي يعبرون عنها من خلال الفن والموسيقى والدبكات التراثية"، موضحا أن استضافة أكثر من فرقة عربية "تنويع لإحياء التاريخ العربي والفلسطيني".

ويشدد صالح على دور المهرجان في تسليط الضوء على الفنانين المبدعين، غير المعروفين على الساحة العربية رغم تميزهم الفني، فضلا عن زيادة الوعي حول الموروث الفكري والثقافي للمنطقة بين الأجيال كافة.

وبيّن صالح أن نجاح "حراس الذاكرة" يعود بالفضل للكادر البسيط والذي يعمل جاهداً لتطوير فعاليات الأسبوع "رغم قلة عدد العاملين والمتطوعين بالجمعية".

وأكد صالح أن "حراس الذاكرة" سيضم معرضا تشكيليا في قاعة فخر النساء بالمركز الثقافي الملكي ويشارك بها عدد من الفنانين المحليين منهم: إسماعيل شموط، عبد الحي مسلم، عدنان يحيى، محمد أبو عزيز، محمد السمهوري، إياد كنعان، محمد أبو زريق.

كما كشف صالح أن المواسم المقبلة ستضم مسابقات وآليات جديدة، بالإضافة الى مشاريع تراثية متنوعة، مشددا على أن رعاية الأسبوع "محلية، ولا تضم أي جهات أو منظمات دولية خارجية".

وتقدم الفعاليات على مدار أسبوع بعرض ثلاث فقرات يوميا، باستثاء يوم الافتتاح الذي يضم فعاليتين؛ إحداهما لفرقة الحنونة والأخرى لفقرة زجل لتوفيق الحلبي.

ويعتبر أسبوع "حراس الذاكرة" موروثا وطنيا وثقافيا يشكلان هوية أي فرد، ويلخصان جذور التاريخ وتقاليده، ومثله العليا، من خلال حفظ الموروث والمحافظة عليه من الاندثار وتقديمها للأجيال القادمة.

ومن القيم التي يهتم بها "حراس الذاكرة" وحدة الموروث والثقافة بعيدا عن الحدود الجغرافية، وتخصيص جزء للقضية الفلسطينية نظرا لما تعانيه من ظروف خاصة، من خلال توثيق ما يتيسر على مدار السنوات من الثقافة المحكية لمن عاصر الأحداث وتدوينها للحفاظ عليها.

 

التعليق