مناقشة جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية في عمان الأولى

تم نشره في الأربعاء 15 كانون الأول / ديسمبر 2010. 09:00 صباحاً

عمان- الغد- بحث المجتمعون في تربية عمان الأولى يوم أمس المواضيع المتعلقة بالاستعداد المناسب لتفعيل مشاركة مدارس المديرية في جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية بهدف تذليل الصعاب وتحقيق نتائج تتناغم ونشاطات المديرية ومقدرتها على تبوأ المقدمة في هذه الجائزة.

جاء ذلك من خلال الاجتماع السنوي للمعلمين والمعلمات من المعنيين والمشاركين بمدارسهم في هذه الجائزة، وقد عقد الاجتماع في مدرسة عين جالوت الثانوية في الشميساني برعاية مدير الشؤون الفنية في المديرية الدكتور محمد مجاهد وبحضور مدير الرياضة المدرسية في الوزارة الدكتور نعمان عضيبات ورئيس قسم جائزة الملك عبدالله الثاني الدكتور زايد الهياجنة وعضو القسم ثروت الحديدي ورئيس قسم الرياضة المدرسية الزميل عاطف عساف ومشرف الرياضة محمد عيد ومشرفة الرياضة مريم خدان ومسؤول الجائزة محمود مقصقص، وتحدث الدكتور مجاهد في البداية مثمنا الدور الكبير الذي يلعبه المعلمين والمعلمات في مواصلة التقدم للأمام وتحقيق نتائج طيبة على مستوى المملكة وأشاد بهذه الجهود رغم الأعباء الكبيرة وطلب بان تكون المشاركة في الجائزة بعيدا عن حسابات النشاط الرياضي بل السير بهما في خط واحد نظرا للترابط الكبير بين الرياضة واللياقة، وقال الدكتور نعمان عضيبات بانه سعيد جدا بوجود هذه النخبة من المعلمين في هذه المديرية الكبيرة والتي تقدم الكثير للرياضة المدرسية وان الوزارة تحرص دوما على توفير الاحتياجات اللازمة وبين عضيبات طبيعة المرحلة المقبلة مشيرا بان الوزارة في طريقها الى إحداث مشاريع جديدة تتعلق بالرياضة والمعلم على وجه الخصوص من شأنها دعم قدرات المعلمين من المتخصصين في التربية الرياضية، مثلما أوضح الهياجنة طبيعة العمل الإضافي ونصاب المعلم من الرياضة والجائزة، وقد وردت العديد من الملاحظات بعد ان فتح الباب للنقاش منها ما يتعلق ببنود الجائزة أو بضرورة تزويد المدارس بمعلمين على حساب العمل الإضافي وخلاف ذلك منحهم البدل عن زيادة النصاب، فيما اشتكى الكثير من المعلمين بإشغالهم في جوانب أخرى أشبه بتربية الصف والمقصف المدرسي الأمر الذي يزيد الحمولة على كاهلهم.

التعليق