مازيمبي يهزم باتشوكا والوحدة على أبواب إنجاز تاريخي

تم نشره في السبت 11 كانون الأول / ديسمبر 2010. 09:00 صباحاً
  • مازيمبي يهزم باتشوكا والوحدة على أبواب إنجاز تاريخي

كأس العالم للأندية

أبوظبي - صعد مازيمبي انجلبير بطل افريقيا لمواجهة انترناسيونال البرازيلي في الدور قبل النهائي لكأس العالم لكرة القدم للأندية بعد تغلبه على باتشوكا المكسيكي 1-0 في أبوظبي أمس الجمعة.

وأحرز بيدي مبينزا هدف الفوز لمازيمبي القادم من الكونجو الديمقراطية في الدقيقة 21 بعد أن تلقى تمريرة رائعة داخل منطقة الجزاء قبل أن يسدد كرة قوية في شباك الكولومبي ميجيل كاليرو حارس باتشوكا بطل امريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف).

وانهى مازيمبي اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد ستوبيلا سونزو لحصوله على الإنذار الثاني في الدقيقة 81.

وسيلتقي مازيمبي في الدور قبل النهائي مع انترناسيونال بطل اميركا الجنوبية يوم الثلاثاء المقبل.

ويقف الوحدة بطل الامارات لكرة القدم على ابواب انجاز تاريخي حين يواجه سيونغنام ايلهوا الكوري الجنوبي بطل آسيا اليوم السبت في ربع نهائي بطولة العالم للأندية في ابوظبي.

اجتاز الوحدة الدور الاول من الباب العريض بفوزه السهل على هيكاري يونايتد من بابوا غينيا الجديدة بثلاثية نظيفة للبرازيليين هوغو وفرناندو بايانو وعبدالرحيم جمعة، في حين يبدأ سيونغنام مشواره مباشرة من ربع النهائي.

والفائز من الوحدة وسيونغنام يقابل انتر ميلان، إذ يبدأ الفريقان الايطالي والبرازيلي مشوارهما في البطولة من الدور نصف النهائي.

وتحتضن ابوظبي البطولة للعام الثاني على التوالي، على ان تعود الى طوكيو بدءا من 2011.

لم يقدم الوحدة عرضا كبيرا في مباراته الاولى امام هيكاري يونايتد رغم الفوز السهل، وقد اعتبر مدربه النمسوي جوزيف هيكرسبيرغر ان "اللاعبين تعرضوا للضغوط في بداية المباراة قبل ان يتحرروا منها لاحقا بعد تسجيل الهدف الاول".

وتابع "كان اللاعبون مطالبين بتحقيق الفوز لتجنب مصير الاهلي الذي خرج من الدورة الماضية، فلم يقدموا عرضا جيدا رغم ان النتيجة كانت جيدة جدا".

وتحدث هيكرسبيرغر عن مواجهة سيونغنام قائلا "فزنا في المباراة الاولى، ودائما ما تكون المباريات الافتتاحية صعبة على الفرق من الناحية النفسية، وفي المواجهة الثانية سيخف الضغط النفسي عن اللاعبين لكن سيونغنام سيكون اصعب لانه يملك خبرة كبيرة من خلال فوزه بدوري ابطال آسيا".

مهمة الوحدة تصطدم بطموحات سيونغنام الذي يمني النفس بتكرار انجاز مواطنه بوهانغ ستيلرز حين ابهر الجميع في البطولة الماضية في طريقه الى نصف النهائي قبل ان يخسر امام استوديانتيس دي لا بلاتا الارجنتيني 1-2، وينهي مشاركته بالمركز الثالث.

يدرك مدرب سيونغنام تشين تاي يونغ جيدا انه امام تحد خاص لان فريقه فشل في احتلال مركز يؤهله للدفاع عن لقبه في دوري ابطال آسيا في النسخة المقبلة، اي انه لن يحصل على فرصة الانتقال الى طوكيو للمشاركة في بطولة العالم المقبلة.

رفع تاي يونغ سقف التحدي مبكرا معتبرا ان هدف فريقه هو المنافسة على اللقب بقوله "طموحاتنا كبيرة، فنأمل ان يصبح سيونغنام ايلهوا الفريق رقم واحد في العالم، فنحن نعتبر البطولة تحديا كبيرا بالنسبة لنا ونتطلع لان نكون اول فريق في القارة الآسيوية يتوج بلقب بطل كأس العالم للأندية".

وحول استعداداته للمباراة الأولى ضد الوحدة الإماراتي قال "لا أملك معلومات كثيرة عن الوحدة لكنني كونت انطباعا اوليا بعد مباراة الافتتاح، لا نعرف الكثير عنه لكنه بالتأكيد افضل فريق في الإمارات من خلال مشاركته في مونديال الأندية".

يضم سيونغنام عددا من اللاعبين البارزين يأتي في طليعتهم الاسترالي ساسا اغنينوفسكي المتوج قبل نحو ثلاثة اسابيع بجائزة افضل لاعب في آسيا لعام 2010، وهناك ايضا الكولومبي ماوريسيو مولينا والصربي رادونسيتش والدوليون الكوريون تشوي سونغ كوك تشو دونغ جيون وسونغ هو يونغ وكيم جين ريونغ وهونغ تشول وبارك سانغ هي وكيم سونغ هوان.

شنايدر يأمل باحراز اللقب

أعرب نجم انتر ميلان الايطالي بطل اوروبا الدولي الهولندي ويسلي شنايدر عن أمله في رفع كأس بطولة العالم للأندية لكرة القدم في ابوظبي.

وقال شنايدر في حديث الى موقع الفيفا الإلكتروني "يحدونا الأمل بتقديم اداء جيد وتجاوز العقبة الاولى، تعتبر كأس العالم للأندية بمثابة جائزة بعد تحقيق انتصار استثنائي في اوروبا وسيكون اختبارا ممتازا لنا عندما نواجه افضل فريق في كل قارة، ليست هوية الفريق الذي سنلاقيه مهمة، فأنا وزملائي مصممون على المضي قدما في البطولة ورفع الكأس، والشعور الطاغي حاليا هو رغبة عارمة بالفوز".

واضاف "لقد ذهبت الى الإمارات مع انتر ميلان في الموسم السابق خلال فترة العطلة الشتوية وأنه لامر رائع أن اعود اليها بعد 12 شهرا لأخوض هذه المباريات المهمة التي تثبت ان الجهود الكبيرة التي بذلناها اعطت ثمارها".

وأشار النجم الهولندي الى ان "افضل لحظات في مسيرته كانت الفوز بالمباراة النهائية لدوري أبطال اوروبا على حساب بايرن ميونيخ"، مضيفا "لا أنسى طبعا المباراة النهائية لكأس العالم، كانت رائعة بعد سلسلة من الانتصارات على منتخبات مثل البرازيل والاوروغواي ولكن للأسف لم تكن لصالحنا، وخسرنا المباراة لأن خصمنا كان فريقا قويا فعلا وربما كان افضل منا".

التعليق