ختام المعسكرات التدريبية للمتفوقين بجائزة الملك عبدالله للياقة البدنية

تم نشره في الأربعاء 8 كانون الأول / ديسمبر 2010. 09:00 صباحاً

عمان - الغد - تختتم اليوم (الأربعاء) المعسكرات التدريبية الاستكشافية الخاصة بالطلبة المتفوقين في الدورة الخامسة من مشروع جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية، التي تنظمها سنويا وزارة التربية والتعليم بالشراكة مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية، بإقامة فعاليات اليوم الثاني والأخير من معسكر الطالبات الخاص بإقليم الجنوب بمشاركة (200) طالبة، والذي يقام في صالة الطفيلة الرياضية، بعد أن اختتم أول من أمس معسكر الطلاب بمشاركة ما يزيد على (230) طالبا من الحاصلين على الميدالية الذهبية في الدورة الخامسة من جائزة الملك للياقة البدنية.

مدير التربية والتعليم لمحافظة الطفيلة إبراهيم السقرات الذي افتتح معسكر الطالبات بحضور مدير الرياضة المدرسية في وزارة التربية والتعليم الدكتور نعمان عضيبات ومدير مشروع الجائزة في الجمعية الملكية للتوعية الصحية سامر الكسيح ورئيس قسم اللياقة في وزارة التربية والتعليم الدكتور زايد هياجنة، أكد خلال لقائه بالمشاركات في المعسكر أهمية هذه الجائزة، مشيرا إلى الفوائد الكبرى التي تعود على المشاركين فيها من النواحي الصحية والبدنية والاجتماعية وكذلك على التحصيل العلمي للمشاركين والمشاركات.

وبين مدير الرياضة المدرسية الدكتور نعمان عضيبات أهمية هذه الجائزة وحرص وزارة التربية والتعليم وشريكها الاستراتيجي الجمعية الملكية للتوعية الصحية على نشر ثقافة ممارسة النشاط الرياضي بين أبناء المجتمع وصولا إلى اعتماد النشاط البدني جزءا من حياة المواطنين اليومية.

وتأتي هذه المعسكرات التي تقام بالتعاون مع اللجنة الأولمبية بهدف الكشف عن المواهب تمهيدا لربطها مع الاتحادات الرياضية حيث كشفت هذه المعسكرات التي يتابعها عدد من مدربي الأندية والمنتخبات الوطنية عن مواهب يمكن الاستفادة منها خاصة في ألعاب كرة اليد وكرة الطاولة وألعاب القوى وكرة القدم للجنسين.

يذكر أن مشروع جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية يهدف إلى نشر ثقافة اللياقة البدنية بين أبناء المجتمع وصولا إلى اعتماد ممارسة الرياضة جزءا من حياة المواطنين اليومية، وتستهدف الدورة السادسة من مشروع جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية للعام الدراسي (2010-2011) مشاركة (650) ألف طالب وطالبة ممن تتراوح أعمارهم ما بين (9-17) سنة يمثلون مدارس وزارة التربية والتعليم والثقافة العسكرية والتعليم الخاص ووكالة الغوث الدولية.

التعليق