علماء يكتشفون أنزيماً مسؤولاً عن استمرار الآلام المزمنة

تم نشره في السبت 4 كانون الأول / ديسمبر 2010. 09:00 صباحاً

سنغافورة - اكتشف باحثون يجرون تجاربهم على الفئران أنزيما في المخ يبدو أنه المسؤول عن استمرار الألم بعد تعرض المرء لإصابة في الأعصاب، وأعربوا عن أملهم في إمكانية استخدامه كهدف جديد لمعالجة الآلام المزمنة في البشر.

وفي تقرير نشر في مجلة ساينس العلمية، قال الباحثون، وهم من كندا وكوريا الجنوبية، إنهم تمكنوا من تخفيف الألم بعد نزع الانزيم. وقال مينو زو أستاذ علم وظائف الاعضاء في جامعة تورونتو ورئيس فريق البحث في رسالة إلكترونية "يقدم لنا (الانزيم) فهما أساسيا لآلية المخ (فيما يتعلق) بالألم المزمن".

وأضاف في رسالته "إنه لا يهيئ فقط إمكانية جديدة لصنع دواء جديد (لتخفيف) الألم، ولكن يساعدنا أيضا على فهم سبب فشل العديد من الادوية في السيطرة على الآلام المزمنة".

واكتشف زو وزملاؤه مستويات مرتفعة من انزيم "بروتين كيناز ام زيتا" في منطقة بالمخ تسمى القشرة الحزامية الداخلية في الفئران المصابة. وللتأكد من دور الأنزيم في استمرار الألم، نزع الباحثون جينا من مجموعة أخرى من الفئران يعتقدون أنه مسؤول عن تكوين الانزيم، ليخلصوا في النهاية الى أن فئران المجموعة الثانية عانت من آلام مزمنة أقل أو لم تعان من آلام مزمنة أبدا بعد إصابتها بجرح في الاعصاب.

وقال زو في رسالته إن "الفئران التي نزع منها الانزيم ربما عانت من آلام (مزمنة) بسيطة أو لم تعان من أي آلام مزمنة على الاطلاق". ويأمل زو وزملاؤه أن يسهم اكتشافهم في تصنيع فئة جديدة من العقاقير تعطل مفعول الانزيم.

التعليق