آليات مختلفة لفحص نسبة الدهون في الجسم

تم نشره في الخميس 2 كانون الأول / ديسمبر 2010. 09:00 صباحاً

عمان- الغد - كثيرا ما يجري الأفراد فحوصات لقياس كمية الدهون في الجسم، ولكن يبقى في أذهانهم أسئلة تتردد حول مدى دقتها وقدرتها على عكس الوضع الحقيقي للجسم، أو التقدير لأقرب درجة ممكنة. الخبراء في مشفى مايوكلينك العالمي يجيبون على الأسئلة بما يلي:

بالرغم من التقدم التكنولوجي، إلا أنه من الصعب قياس الدهون في الجسم بشكل دقيق جدا، بوجود المحللات التجارية في أماكن مختلفة.

فهناك أنواع مختلفة من فحوصات تحليل الدهون في الجسم والتي تعرف بـ"متر المقاومة " وهو متوفر للجميع. والنتائج التحليلية لكتلة الجسم تعتمد على الدهون المحمولة فيها، وعلى نوعية الجهاز المستخدم، وكمية الرطوبة فيه عند إجراء الفحص.

فإذا كان الفرد قلقا من كمية ونسبة الدهون في جسمه، عليه أن لا يجري فحص الدهون، بل الطلب من طبيبه التقنيات المستخدمة في إجراء هذا النوع من التحاليل، ويعتمد ذلك على الظروف التي يوصي بها، ولكنها تشمل ما يلي:

- فحص DXA وهو فحص امتصاص الأشعة السينية المزدوج، ويوفر معلومات مفصلة حول النسبة بين العضلات والدهون والعظام في أجزاء معينة من الجسم.

- فحص Air displacement plethysmography، وهو فحص يوضع فيه الفرد بغرفة أشبه بالبيضة، وهي محوسبة ويمكنها قياس الوزن وتحديد كثافة الجسم، وتستخدم أرقاما محددة، وتحدد نسبة الدهون في الجسم، مبنية على الكتلة وكل المعطيات التي برمجت عليها وهي دقيقة.

- فحص قياس الوزن تحت الماء، وهو فحص يعرف باسم hydrodensitometry، وفيه يجلس الفرد على كرسي خاص مغمور في الماء، ويستخدم الوزن تحت الماء أو كثافة الجسم لحساب نسبة الدهون في الجسم.

ويؤخذ بعين الاعتبار أن هذه الفحوصات باستخدام التقنيات المذكورة تكون مكلفة أحيانا وغير متاحة في كافة المستشفيات أو المختبرات، فقياس كتلة الدهون بالفحص المائي مثلا محددة على مراكز البحوث المتخصصة.

عن موقع "http://www.mayoclinic.com

التعليق