2010 أكثر الأعوام ارتفاعا في درجات الحرارة

تم نشره في الجمعة 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2010. 10:00 صباحاً

لندن- قالت المعاهد الثلاثة الرئيسية، التي تضع تقديرات الاحتباس الحراري، إن العام 2010 يعد حتى الآن أكثر الأعوام الحارة في سجلات درجات الحرارة، التي بدئ الاحتفاظ بها منذ العام 1850، وذلك في علامة جديدة على اتجاه لارتفاع درجات الحرارة في العالم. وتستأنف محادثات المناخ التي ترعاها الأمم المتحدة الأسبوع المقبل في كانكون بالمكسيك، حيث لم تعد الآمال معلقة على التوصل لاتفاق شامل لإبطاء ارتفاع درجات الحرارة، بل تحقيق تقدم أصغر حجما، على سبيل المثال، لمكافحة إزالة الغابات في مسعى للاتفاق على معاهدة العام المقبل أو لاحقا.

ولم يحقق المؤتمر السابق في كوبنهاجن في العام الماضي الآمال المرجوة منه، لكن نحو 140 دولة وافقت على اتفاق غير ملزم لمحاولة تقييد ارتفاع درجات الحرارة إلى أقل من درجتين مئويتين.

ودرجات الحرارة الآن أعلى بحوالي 0.8 درجة من المعدلات السابقة على الثورة الصناعية، ومرتفعة في العام الحالي بحوالي 0.5 درجة عن المتوسط في الفترة من 1961 الى 1990 ولكنها قريبة من المستوى القياسي، بينما لم يتم بعد جمع بيانات الشهرين الأخيرين. وحتى مع نهاية باردة محتملة للعام، فإن العام 2010 من غير المتوقع أن يقل عن المركز الثالث في سجل أعلى الأعوام ارتفاعا لدرجات الحرارة، والذي يتصدره العامان 1998 و2005. وتقول لجنة علماء المناخ التابعة للأمم المتحدة إن ارتفاع درجات الحرارة، يعني مزيدا من الفيضانات وموجات الطقس الحارة وارتفاع مستويات البحر.

وقال مدير وحدة أبحاث المناخ البريطانية في جامعة ايست انجيلا، التي تقول إن 1998 كان أكثر الأعوام ارتفاعا في درجات الحرارة حتى الآن "أعتقد أنه اقترب من انتزاع اللقب. بناء على هذه الأرقام سيحتل المركز الثاني، لكن هذا يعتمد على مدى دفء شهري تشرين الثاني (نوفمبر) وكانون الأول (ديسمبر)".

وعلى العكس، يقول العلماء في وكالة الفضاء الاميركية "ناسا" إن درجات حرارة سطح الأرض في تشرين الأول (أكتوبر) كانت أعلى من المستوى القياسي السابق، الذي تقول إنه كان في العام 2005. والاختلافات بين العامين ضئيلة جدا.

وقال جيمس هانسن من ناسا "لن أفاجأ إذا وجدت أغلب الجماعات أو جميعها أن العام 2010 هو أكثر الأعوام ارتفاعا في درجات الحرارة".

وقال المركز الوطني الاميركي للبيانات المناخية التابع للإدارة الوطنية لشؤون المحيطات والطقس إن العام 2010 كان "الأشد حرارة" على الاطلاق.

وقالت ديكي ارندت من المركز الوطني الاميركي للبيانات المناخية "بياناتنا تظهر أن العام 2010 تعادل تقريبا في ارتفاع درجات الحرارة مع العام 1998 حتى تشرين الأول (أكتوبر)".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لا يوجد (خالد بدران)

    السبت 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    والله يا عمي معكو حق