‏اليمن بمواجهة منتخب سعودي شاب وقمة مبكرة بين الكويت وقطر‏‎

تم نشره في الاثنين 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2010. 09:00 صباحاً
  • ‏اليمن بمواجهة منتخب سعودي شاب وقمة مبكرة بين الكويت وقطر‏‎

عدن- يبدأ منتخب اليمن المضيف منافسات دورة كأس الخليج العشرين لكرة القدم التي تنطلق اليوم الاثنين وتستمر حتى الخامس من الشهر المقبل بمواجهة منتخب سعودي شاب ضمن المجموعة الاولى، في حين تلتقي الكويت مع قطر في مباراة قوية ستحدد مدى جهوزية كل منهما للمنافسة على اللقب.

يحق لمنتخب اليمن ان يطمح باحراز اللقب على ارضه وبين جمهوره، لكنه يواجه منتخبات لها خبرة كبيرة في التعامل مع دورات كأس الخليج.

يشارك منتخب اليمن في البطولة للمرة الخامسة، فقد انضم اليها في "خليجي 16" في الكويت عام 2003 حين كانت تقام من مرحلة واحدة وحل في المركز الاخير، ثم خاض دورات "خليجي 17" في قطر عام 2004 و"خليجي 18" في الامارات عام 2007 و"خليجي 19" في عمان عام 2009، وخرج في النسخات الثلاث الاخيرة من الدور الاول اذ كانت توزع المنتخبات على مجموعتين بعد انضمام العراق.

لم يحقق المنتخب اليمني اي فوز في البطولة حتى الان، فحقق ثلاثة تعادلات وخسر في جميع المباريات الاخرى، لكنه استعد جيدا هذه المرة بقيادة المدرب الكرواتي ستريشكو يوريسيتش.

وقال يوريسيتش "اصبح المنتخب جاهزا لخوض مباريات قوية وامام فرق منافسة في كأس الخليج وان كل المباريات تعتبر مهمة لنا في هذا البطولة".

وعن مواجهة السعودية في المباراة الاولى قال "الجميع يعرفون بان المنتخب السعودي قوي لكننا جاهزون للعب معه في الافتتاح التي ستكون مفتوحة في كل الاحتمالات، المهم من هذا كله ان المنتخب اليمني يقدم اداء جيدا حاليا وبامكانه التأهل الى نصف النهائي وما ابعد من ذلك ايضا".

يمتلك المنتخب اليمني عناصر جيدة في وسط الملعب امثال اكرم الورافي وهيثم الاصبحي ومنصر باحاج، وفي الهجوم هناك علاء الصاصي واكرم الصلوي وعلي النونو.

وعلق النونو على جهوزية المنتخب بقوله "تقدم المنتخب في التصنيف العالمي وبات يملك شخصية جديدة، ونحن لدينا ثقة كبيرة بأننا سنكون في المقدمة لكن لكل مباراة ظروف وأولويات وهذه الظروف قد تساعد في أن تكون في المقدمة ونحن متفائلون جدا".

في المقابل، تشارك السعودية الفائزة باللقب ثلاث مرات اعوام 1994 و2002 و2003 في "خليجي 20" بمنتخب شاب غابت عنه الاسماء الكبيرة.

فبرغم اختيار المدرب البرتغالي جوزيه بيسيرو تشكيلة تعتمد على العناصر الشابة، فان "الأخضر" يظل دائما مرشحا للقب نظرا لخبرته على جميع الأصعدة الكروية، وذلك رغم غياب معظم عناصره الأساسية.

وقد فضل بيسيرو الاحتفاظ بالركائز الأساسية للمنتخب لكأس اسيا مطلع كانون الثاني(يناير) المقبل في الدوحة، خشية إصابة أي منهم ما يضعه في ورطة في البطولة الأهم والتي ستكون فرصته الأخيرة بعد إخفاقه في قيادة المنتخب الى نهائيات كأس العالم في جنوب افريقيا.

ظهرت واقعية بيسيرو في رده على ترشيح المنتخب السعودي للقب "خليجي 20" حيث قال "لا أستطيع الحديث عن ذلك إلا بعد نهاية الدور الاول، لكننا نسعى الى المنافسة في أي بطولة نشارك فيها".

أقام "الأخضر" معسكرا في دبي خاض خلاله مباراتين وديتين مع أوغندا وغانا انتهتا بالتعادل السلبي، فاضطر بيسيرو الى الرد على انتقادات الجماهير السعودية بالقول "اتفق مع الجميع على أن خط الهجوم ليس على قدر الطموحات المطلوبة، ولكن كان هناك انضباط تكتيكي مميز في خط الدفاع والذي كان بمستوى طموحاتنا".

قلص بيسيرو تشكيلة المنتخب السعودي واستبعد 10 لاعبين من التشكيلة الاولية المؤلفة من 37 لاعبا التي أعلنها الأسبوع الماضي لخوض البطولة، كما وجه الدعوة الى خالد شراحيلي حارس مرمى الهلال.

الكويت-قطر

يختبر كل منتخبي الكويت وقطر اليوم قدراته الفعلية في سعيه الى المنافسة على اللقب، الكويت تحن الى الكأس التي تحمل الرقم القياسي فيها (9 مرات)، مقابل مرتين لقطر عامي 1992 و2004.

تعد المباراة "بروفة" للمواجهة المرتقبة بينهما في الدور الاول من كأس اسيا مطلع العام المقبل.

يضم المنتخب بعض العناصر البارزة التي توجت بلقب بطولة غرب اسيا في العاصمة الاردنية عمان في اول مشاركة للكويت فيها، وهو اللقب الاول للمنتخب الكويتي منذ عام 1998 عندما توج بطلا للخليج في البحرين بقيادة المدرب التشيكي ميلان ماتشالا.

يمر "الازرق" بحالة استقرار في الجهاز الفني بإشراف المدرب الصربي غوران توفاريتش الذي قاد المنتخب الكويتي الى لقب غرب آسيا بعد سنوات عجاف.

خاض المنتخب الكويتي عددا من المباريات الودية بدأها بتعادل مع اذربيجان 1-1، ثم فاز على سورية 3-1، وخسر امام الامارات والبحرين بالنتيجة ذاتها، وفاز على فيتنام 3-1 ايضا، ثم اكتسح الهند 3-1 وتعادل مع العراق 1-1 في معسكره الاخير في ابوظبي قبل التوجه الى اليمن.

الحال مختلفة لدى المنتخب القطري الذي تلقى خسارة غير متوقعة في آخر استعداداته للدورة أمام هايتي 0-1 في الدوحة، ما أشعل موجة من الغضب في الوسط الرياضي القطري إذ لم يقدم "العنابي" اداء مقنعا مع انه شارك بكل لاعبيه وفي مقدمتهم لورنس لاعب الغرافة الذي لعب للمرة الاولى مع المنتخب، ولم يغب سوى خلفان ابراهيم لانه يخضع للعلاج من اصابة ستبعده عن لقاء الغد.

خطة امنية غير مسبوقة

وتنطلق البطولة في اليمن وللمرة الاولى في تاريخه بعد مخاض عسير وتساؤلات كثيرة حول اقامتها في موعدها او تأجيلها بسبب الاوضاع الامنية في محافظتي عدن وابين حيث تقام المنافسات.

وبقيت السلطات اليمنية مصرة على اقامة الدورة في موعدها واعلنت عن خطة امنية لا سابق لها لدورة رياضية في المنطقة الخليجية قوامها 30 الف جندي باشراف مباشر من الرئيس اليمني علي عبدالله الصالح، رغم التفجيرات من حين الى آخر ومنها في منشآت رياضية، والتحذيرات التي اطلقها الحراك الجنوبي الذي يطالب بالانفصال في جنوب البلاد وتهديده "ببرنامج احتجاجي" مع انطلاق البطولة.

 

التعليق