المنتخب الأولمبي يودع "الآسياد" بخسارة والنسوي يواجه الصين

تم نشره في الأحد 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2010. 09:00 صباحاً
  • المنتخب الأولمبي يودع "الآسياد" بخسارة والنسوي يواجه الصين

الأمير فيصل يشارك في اجتماعات المجلس الأولمبي الآسيوي

مفيد حسونة وعاطف عساف

موفدا اتحاد الإعلام الرياضي

جوانزو - شارك سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية أمس، في اجتماعات الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي، والتي عقدت برئاسة الشيخ أحمد الفهد وحضور جاك روغ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية بقاعة الاجتماعات بفندق جاردن بوسط مدينة جوانزو، والتي تستضيف دورة الألعاب الآسيوية السادسة عشرة حتى يوم 27 تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي، وسط مشاركة تاريخية من الدول المشاركة ومن ضمنها الأردن، والتي تشارك بوفد قوامه 125 شخصا يمثلون 11 لعبة رياضية.

وخلال الاجتماع الذي حضرته لانا الجغبير الأمين العام للجنة الأولمبية والذي سمح لممثلي وسائل الإعلام ومن ضمنهم البعثة الإعلامية الأردنية حضوره، ألقيت العديد من الكلمات من عدد من المسؤولين عبر متحدثوها عن تقديرهم البالغ للصين لما قدمته من إمكانات ضخمة لتقديم الآسياد الأجمل بتاريخ دورة الألعاب الآسيوية بعدما أبهرت الصين العالم بأكمله وليس القارة.

وعلى هامش الاجتماعات التقى سمو الأمير فيصل بعدد من المسؤولين من مختلف اللجان الأولمبية وتبادل معهم أحاديث مختلفه حول عدد من القضايا التي تهم الحركة الأولمبية.

وعلى صعيد المشاركة الأردنية فقد أنهى المنتخب الأولمبي مشاركته بمسابقة كرة القدم بعدما خسر أمس أمام كوريا الشمالية 3-0، في المباراة التي أقيمت على ستاد هوندو بحضور لانا الجغبير في ختام مبارياته بالدور الأول من مسابقة كرة القدم وفوت فرصة كبيرة لتحقيق أول ظهور له بالدور الثاني بعدما كان تعادل مع فلسطين وخسر بقسوة أمام كوريا الجنوبية.

في المقابل يسجل المنتخب النسوي ظهوره الثاني بالآسياد اعتبارا من اليوم، حيث يتقابل مع المنتخب الصيني أحد أبرز المرشحين للمنافسة على ذهبية المسابقة، نظرا للإنجازات الكبيرة التي حققها المنتخب النسوي الصيني بنهائيات كأس العالم والبطولات المختلفة.

وتقام المباراة في الواحدة من بعد الظهر - بتوقيت عمان- على ستاد الجامعة في مدينة جونزوا.

ويدخل السباح كريم عناب اليوم أجواء المنافسة ليس على الميداليات بل على التأهل للأولمبياد لندن، وكذلك اللاعب أدهم عزام في مسابقة الوشو والتي كانت مقررة أمس ولكن اللجنة الفنية المشرفة على المسابقة حددت لقاءات الدور الثاني اليوم، بعدما تأهل أدهم بالاستبقاء الى دور الـ 16، ويوم أمس شارك لاعبان ولاعبتان من منتخبي الشطرنج في مسابقة الفردي.

رفض لاعبو المنتخب الكوري إخضاع البداية لعملية جس نبض، نظرا للمزايا الكبيرة التي تميز أوراقهم، فعمدوا إلى نقل ألعابهم للأمام من دون التفكير بالمنطقة الخلفية فانهالوا بضراوة بهجمات على مرمى الحارس محمود أبو خوصة، ورغم الأسلوب الدفاعي الذي لجأ إليه المدير الفني للمنتخب علاء نبيل وفق (5-4-1 )، بعد ان حاول تشييد ترسانة دفاعية قوامها إبراهيم الزواهرة وعلي محمد زيد جابر ويوسف النبر وياسر الرواشدة، الا ان الفجوات التي ظهرت بها كشفت عن هشاشتها بوقت مبكر، بعد ان أصبح المرور صوب مرمى أبو خوصة في غاية السهولة، وقبل ان ينبري الأخير لإبعاد قذيفة كيم يونغ البعيدة على حساب ركلة ركنية وأخرى لجون كيم أمسكها على دفعتين ويتدخل علي محمد لإبعاد رأسية باك من، كان أبو خوصة يرتكب خطأ على حافة المنطقة عندما لمس الكرة بيده وهو يحاول تمريرها فضبطه المساعد الثاني، وانبرى كيم يونغ للكرة وأودعها الشباك بعد ان اخترقت الحاجز الدفاعي واكملت مشوارها على يسار أبو خوصة معلنة مولد الهدف الأول بالدقيقة (15).

منتخبنا حاول امتصاص الفورة الكورية (القوية) واقترب عدي زهران من أنس جبارات لإغلاق البوابة الأمامية لينطلق زهران من الميمنة في حال الاستحواذ على الكرة ويندفع من أمامه محمود زعترة وفي الركن الآخر حاول خليل بني عطية الانضمام لمحمد عمر في الأمام، لكن إصرار الخط الخلفي على إبعاد الكرات بأي اتجاه ومن اللمسة الأولى كما هي العادة، أفقد الوسط توازنه وصعب من مهمته في البناء، ولم يتهدد مرمى الحارس الكوري كوانغ في ظل لاعتماد على التمريرات الطويلة التي لم يجد معها الدفاع الكوري شو باك وجن يونغ وهوك كوانغ بإبعادها أو إعادة تأهيلها من جديد بهجمات مضادة بعثرت أوراق منتخبنا كثيرا، ولم يظهر شكل منتخبنا إلا لحظة البناء بهدوء والإكثار من تدوير الكرات لصعوبة مجاراة المنتخب الكوري، وكاد محمود زعترة يدرك التعادل في وقت متأخر عندما ارتقى لتمريرة زيد جابر وسدد برأسه في أحضان الحارس وبها انتهت الحصة الأولى.

هدفان بالاتجاه المعاكس

يبدو ان لاعبي منتخبنا اقتنعوا أخيرا بصعوبة مجاراة الفريق الكوري في ظل تسريع اللعب، فاستهلوا الشوط الثاني بالإكثار من تدوير الكرات ومحاولة البناء بهدوء، بعد ان عاد جبارات وزهران لاستلام الكرات من جابر والزواهرة وعلي محمد، بدا ياسر الرواشدة ويوسف النبر أكثرجرأة في الإسناد وتقدم خليل عطية لينضم زعترة والشيشاني للداخل فتحسن الأداء بصورة ملحوظة في ظل الحفاظ على امتلاك الكرة، وانطلق الشيشاني وراء أمامية جبارات لكن تدخل شو كونغ حرمه من التسديد وهو في شبه مواجهة بعد ان حول الكرة لركنية، وبات الوصول الى المرمى الكوري أكثر سهولة وربما كنا نحتاج الى منح اللمسة الأخيرة عناية أكثر حتى تطرق الشباك الكورية، حتى مع الكرة المرسلة من يوسف النبر والتي تسابق عليها زيد جابر وزعترة بعد ان سقطت من يد الحارس كوانغ لتتهادى أمام زيد جابر ثانية الذي سددها بقوة لتضرب بأجساد المدافعين وتعود للداخل، وحاول علاء نبيل انعاش المقدمة بعد ان زج بورقة صالح الجوهري بدلا من الشيشاني وتبعه بمشاركة يوسف ذودان عوضا عن عدي زهران وزاد زعترة من واجبه الهجومي وارتقى لعرضية الرواشدة لكن الحارس كان لها بالمرصاد، وأصبحت الصورة مخالفة عن سابقتها بعد ان تسلح منتخبنا بالثقة التي مكنته من الامتداد وهو يبحث بقوة عن التعديل لكنه أغفل الكرات المرتدة وان ساهمت صحوة أبو خوصة في وأد تطلعات كيم وهيو وباك بالتسجيل بعد ان واجهها بحضور قوي، ولحظة محاولة المدافع علي محمد إبعاد الكرة تعثر بالكوري كيم يونع احتسب الحكم ركلة جزاء (غير مقنعة) احتج عليها فريقنا من دون جدوى فانبرى لها جون كيم وسدد على يسار أبو خوصة محرزا الهدف الثاني بالدقيقة 80، وبدأت المهمة صعبة على لاعبينا فانسل هو شو من الميسرة التي شغلها أحمد إلياس بدلا من النبر ولعب كرة عرضية سددها جون كيم برأسه لتعبر المرمى بالهدف الثالث بالدقيقة 84، وما تبقى من الوقت لم يحسن الجوهري وزعترة التعامل مع فرصتين داخل المنطقة لينتهي اللقاء بفوز المنتحب الكوري 3-0 وليودع منتخبنا المسابقة بنقطة واحدة من دون ان يسجل أي هدف.

الأردن * الصين

من دون أدنى شك فإن الفارق الفني الكبير الذي يميل لمصلحة المنتخب الصيني سيساهم بترجيح كفته في ظل القدرات البدنية والفنية وكذلك البنية الجسمانية التي تتسلح بها الصينيات اللواتي يتمتعن بسمعة طيبة، وهذا ما سيجبر منتخبنا على اللجوء إلى الأساليب الدفاعية بهدف محاولة صهر هذه الفوارق من خلال تمتين المنطقة الخلفية بالدرجة الأولى، وهذا ما أكدته المديرة الفنية لمنتخبنا النسوي الهولندية هيسترا، التي أشارت الى التفاوت في الكثير من الجوانب الا انها ستضطر الى العمل على تواجد زيادة عددية في المنطقة الخلفية لإغلاق المنافذ الدفاعية المؤدية إلى مرمى الحارس مسعدة ريمونية، وأشارت هيسترا حتى في حال الخسارة ستعمل على تقليل الفارق التهديفي، لكونها ستتعامل مع الأوراق الصينية على أرض الواقع، ورغم اعتذارها عن الإفصاح عن التشكيلة التي ستستهل اللقاء على أساس انها ستمنح الفرصة للجميع في هذه البطولة، الا ان الأقرب للمشاركة، مسعدة ريمونية وفرح البدارنة وآلاء القريني وآلاء أبو قشة وزينة بترو وآية المجالي وشروق الشاذلي وفرح العزب وانشراح حياصات وشهناز جبرين وياسمين خير وستيفاني النبر وميساء جبارة.

عناب يبحث عن التأهل

يبدأ السباح كريم عناب مشوار البحث عن الرقم الذي يؤهله للمشاركة بأولمبياد لندن، وذلك حينما يدخل اليوم منافسات مسابقة السباحة والتي سيكون عناب ممثلنا الوحيد فيها.

وكان عناب خضع لبرنامج تدريبي في الولايات المتحده الأميركية وامتد ستة أشهر مستفيدا من المنحة الأولمبية وعاد الى عمان ومكث فيها يومين ثم غادرها الى جوانزو.

ويقول فيصل الحوراني مدرب منتخب السباحة إن الفترة الزمنية التي أمضاها عناب في الولايات المتحدة تمكنه من المنافسه للوصول الى الرقم التأهيلي؛ لأن المنافسة على الميداليات أمر محسوم لمصحلة الصين واليابان وغيرهما، مشيرا الى ان السباحة الأردنية تحسنت كثيرا ونحن ننافس على المقدمة على الصعيد العربي.

ويرى الحوراني ان فرصة عناب مواتية في مسابقة 50 مترا حرة حيث يبلغ رقمه الآن 23.57 بينما الرقم التأهيلي يبلغ 22.90 مشيرا الى انه سوف يشارك في أربع مسابقات هي 50 مترا حرة وفراشه و100متر حرة وفراشة أيضا.

منافسات فردي الشطرنج

دخل عدد من لاعبي ولاعبات المنتخب الوطني للشطرنج أجواء الآسياد من خلال المشاركة بمسابقة الفردي والتي بدأت أمس بقاعة جوانزو الرئيسية.

وتقتصر مشاركة الفردي على اللاعبين فادي ملكاوي وباسل الشوحا الى جانب اللاعبتين راية نعيمات وبشرى الشعيبي .

ويشارك الأردن كذلك بمسابقة الفرق وهي المسابقة الرئيسية باعتبارها تدخل التصنيف الدولي ونظامها يعتمد على اللعب الطويل وهي ستبدأ اعتبارا من يوم 18 من الشهر الحالي وتمتد حتى يوم ختام الدورة، ويمثلنا فيها خمسة لاعبين وخمس لاعبات خضعوا لمراحل إعداد طويلة وشاركوا ببطولات عربية وقارية ودولية ساهمت من رفع مستوى اللاعبين واللاعبات.

وتقام المسابقة على نظام الجولات التسع وتحدد القرعة وفقا لجدولة إلكترونية الفريق المنافس في كل جولة.

التعليق