ناعومي كامبل تزفّ لبليونير روسي في حفل فرعوني بمعبد الأقصر

تم نشره في الأحد 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2010. 10:00 صباحاً
  • ناعومي كامبل تزفّ لبليونير روسي في حفل فرعوني بمعبد الأقصر

دبي- تستعد عارضة الأزياء العالمية السمراء الشهيرة ناعومي كامبل لإقامة حفل زفاف أسطوري على خاطبها البليونير الروسي فلاديسيلاف دورنين في السابع من كانون الأول (ديسمبر) المقبل في مدينة الأقصر المصرية، بحضور لفيف من نجوم هوليوود.

ومن المقرر وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام مصرية عديدة أن يتم الزفاف في معبد الأقصر، أحد أشهر المعالم التاريخية في المدينة، والذي كان مخصصاً لعبادة الإله آمون في الديانة المصرية القديمة بالعصر الفرعوني، ثم يقضي العروسان شهر العسل في فندق "ونتر بالاس" التاريخي في المدينة، والذي استضاف من قبل العديد من الشخصيات الشهيرة، ومنهم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وزوجته كارلا العام 2007.

وذكرت صحيفة "نيويورك بوست" الأميركية أن هناك تقارير ترددت عن اعتزام كامبل، التحول لاعتناق المسيحية الأرثوذكسية بدلاً من مذهب "القبالاه اليهودي الذي اعتنقته منذ فترة، لإتمام الزفاف".

وهذا الزواج هو الأول لكامبل البالغة من العمر 40 عاماً، أما خاطبها الروسي فيبلغ من العمر 47 عاماً، وهو واسع الثراء ويلقب بـ"دونالد ترامب" الروسي، تشبيهاً برجل الأعمال الأميركي الشهير "ترامب".

والتقى دورنين للمرة الأولى بكامبل البريطانية الجنسية في مهرجان كان السينمائي بفرنسا العام 2008.

وقضت كامبل أخيراً إجازة في مصر استغرقت عدة أيام قامت خلالها برحلة نيلية بين مدينتي الأقصر وأسوان، استمرت أربعة أيام زارت خلالها عدة معابد شهيرة تقع على ضفاف النيل منها معابد إسنا وإدفو وكوم أمبو، كما زارت آثار أسوان.

كما نظمت خلال زيارتها لمصر حفل عشاء شارك فيه العديد من أصدقائها في معبد الملكة حتشبسوت في البر الغربي بوادي الملكات بالأقصر.

وأشارت مصادر مسؤولة في محافظة الأقصر إلى أن كامبل وأصدقاءها تجولوا في معبد الأقصر وتفقدوا المكان المقترح لإقامة حفل الزفاف.

وولدت ناعومي في انجلترا لأم كانت راقصة باليه من أصول افريقية جامايكية، ولم تعرف هوية والدها الذي انفصل عن والدتها بعد شهرين من ولادتها، ولم تتحدث الأم عن هوية الوالد مطلقاً، غير أن مصادر تقول إنه من أصول صينية جامايكية.

وتحولت كامبل إلى واحدة من أشهر عارضات الأزياء في العالم منذ ظهور أول صورة لها على غلاف مجلة "فوغ" العام 1988، والفضل في ذلك يرجع لمصمم الأزياء الفرنسي إيف سان لوران، لتكون بذلك أول فتاة غلاف سمراء، وظلت كامبل تتربع على عرش الموضة سنوات عديدة ليلمع اسمها وسط باقي الأسماء الشهيرة فى عالم الازياء مثل كلوديا شيفر وكيث موس وسيندي كوروفورد.

وتشارك كامبل في العديد من الأعمال الخيرية خاصة في المناطق الافريقية الفقيرة جنوب الصحراء الكبرى، وذلك بالتعاون مع الزعيم الجنوب افريقي نيلسون مانديلا. 


 

التعليق