واجب التكريم للزملاء

تم نشره في السبت 21 آب / أغسطس 2010. 09:00 صباحاً

د. ماجد عسيلة


الجهود التي يقدمها الزملاء عبر مسيرتهم الطويلة في الوسط الإعلامي الرياضي، تتعدى كتابة الأخبار وإرسالها للصحيفة من الملاعب والصالات، بل هي جهود مؤثرة وفاعلة في تطوير ودعم عجلة التطور الرياضي في الوطن.

هذا ما اعترف به أحد أبرز نجوم الرياضة الأردنية، ولاعب التايكواندو سامر كمال خلال حفل الإفطار السنوي الذي أقامه اتحاد الإعلام الرياضي ونفذته اللجنة الاجتماعية، حيث أشار لاعبنا الأولمبي ومدير عام شركة مدرار سبورت الداعمة لأنشطة اتحاد الإعلام؛ أنه كغيره من اللاعبين والرياضيين اكتشف بأن مسؤولية الإعلامي الرياضي تتعدى نقل الحدث من الملعب، وترجمته إلى سير وحكايات على ظهر الصفحات، بل وجد بأن هذا الإعلامي معني ورئيسي في عملية التخطيط والتنظيم والتقييم، في صناعة النجوم والفرق الرياضية وإيصالها إلى مواقع متقدمة في الساحة العربية والإقليمية، أسوة بما تقوم به كوادر الاتحادات الفنية والإدارية، والتي يظن الكثيرون بأنهم وحدهم من يصنع الانجاز للوطن.

كلمات من شخصية رياضية وإدارية محنكة نعتز بها، في زمن يتم فيه اتهامنا، بأننا نضع العصي في دولاب التقدم للرياضة الأردنية، من خلال النقد والتوجيه، وللأسف يأتي الاتهام على لسان أعضاء في الاتحادات الرياضية، غرّهم الوصول إلى كرسي الاتحاد، لكنهم من دون شك معروفون بانعدام أوزانهم، والأجمل أن يتزامن هذا الاعتراف مع حفل تكريم كوكبة من الزملاء يقام للعام الثاني على التوالي، إيمانا من أسرة الاتحاد بدورهم عبر عقود طويلة، في صناعة الكلمة الحرة في الميدان الرياضي.. بعد عقود عاصروا خلالها الصالح والطالح في الاتحادات الرياضية، لكن الأخيرة رحلت وهم باقون.

لن تمنعني عضويتي في اتحاد الإعلام الرياضي عن قول كلمات المديح، ذلك أنه يقدم في كل عام مبادرات جديدة لخدمة أعضاء الهيئة العامة، والارتقاء بهم للمستويات التي يستحقونها، وفي هذا العام أراد الاتحاد أن يتشارك الفرحة مع بعض الزملاء، بنجاح أبنائهم في امتحان شهادة الثانوية العامة، بل ويحظى الحفل برعاية نقيب الصحفيين وبدعم من المجلس الأعلى للشباب، إيمانا من الطرفين، بأهمية الإعلام الرياضي، ودوره في خدمة الرياضة الوطنية، ونزيد على ذلك إشادة النقيب بجودة الحفل والحضور اللافت للزملاء.

majad.eisseleh@alghad.jo

التعليق