"ليلة أردنية" غدا مع مكادي نحاس وفرقتي "سلام" و"شو هالأيام" على جبل القلعة

تم نشره في الخميس 19 آب / أغسطس 2010. 09:00 صباحاً
  • "ليلة أردنية" غدا مع مكادي نحاس وفرقتي "سلام" و"شو هالأيام" على جبل القلعة

عمان- الغد- يستضيف مهرجان الأردن "ليلة أردنية" عند الساعة العاشرة من مساء غد على مسرح جبل القلعة، ويشارك في الأمسية كل من الفنانة الأردنية مكادي نحاس وفرقة "سلام" وفرقة "شو هالأيام" في برنامج متنوع ما بين الأغاني والموسيقى.

وتفتتح الأمسية مع الموسيقي وكاتب الأغاني سلام حمود وفرقته، حمود الذي يمزج بين أنماط موسيقية عدة من خلال الاستفادة من الموروث الموسيقي العالمي بكل اتجاهاته من الجاز والروك القديم والجديد وغيرها. كان يعتقد أن اللغة العربية فقط لأغاني الحب أو اللوعة لفقدان الحب، ولكنه مؤخرا أنجز أغاني باللغة العربية تتحدث عن مسائل حياتية ويومية شبابية وبلغة بعيدة عن لغة الأغاني التقليدية.

ويبحث سلام في الموسيقى عن الصوت والنغم كما هو وبأصالته، ولا يقصد التعجيز ولكن بهدف التميز والتفرد في تقديم أفكاره ومشاركة الجمهور في تحليلها وتقييمها وهو يستعد لإصدار ألبومه الأول قريباً.

وتدخل الأمسية في الأجواء الرمضانية من خلال برنامج خاص أعدته فرقة "شو هالأيام" من أغان من التراث العربي، مصحوبة بالحركة على المسرح، مقدمين موسيقى تجريبية تحاكي بعض التقاليد الرمضانية.

و"شو هالأيام" مجموعة من الموسيقيين يتميزون بتنوع مراجعهم الموسيقية؛ الكلاسيكي الشرقي والغربي، الروك والجاز، والناتج هو موسيقى تجول في أنحاء العالم وتقطف من كل مكان زهرة لتقدمها في باقة جميلة.

وختام الأمسية مع مكادي نحاس، لقد كانت أول إطلالة فنية لنحاس العام 1998 عندما شاركت في مسابقة أجمل صوت على mbc.fm، ومن ثم انتقلت في العام 1999 إلى العاصمة اللبنانية بيروت لدراسة الموسيقى في المعهد الوطني العالي للموسيقى، وأقامت حفلات غنائية في أرقى المراكز، وهي ترفض أن تقيم خارج بلدها من أجل المجد الفني مشيرة إلى أن ذلك لن يمنعها من تمثيل بلدها في أي محفل أو مهرجان خارجي.

وأصدرت مكادي نحاس ألبوم "كان يا ما كان" في العام 2002، واستندت فيه إلى إعادة تقديم أغان تراثية عراقية بروح جديدة، كما قدمت أيضا في العام الحالي ألبوم "خلخال" اعتمدت فيه بشكل كبير على إعادة تقديم أغان من الفلكلور الشامي، وهي حاليا تعمل على إنتاج ألبوم جديد يطرح نهاية العام الحالي يعتمد على أغانيها الخاصة.

التعليق