"باربي" تغزو متحف الدمى القديمة في المكسيك

تم نشره في الاثنين 9 آب / أغسطس 2010. 10:00 صباحاً

مكسيكو سيتي- يستضيف متحف الدمى القديمة في العاصمة المكسيكية معرضا يضم نحو ألف و400 دمية "باربي"، الشهيرة من جميع العصور بمختلف أشكالها وجنسياتها ومهنها، بالإضافة إلى الإكسسوارات التي رافقت الدمية الشقراء، التي تعد رمزا للجمال والأنوثة، خلال العقود الأخيرة.

ويحمل المعرض اسم "باربارا ودمى العالم" نسبة إلى اسم الدمية بالكامل وهو باربرا ميليسينت روبرتس، وقد تم الحصول على الدمى من الأشخاص الذين يهوون جمع "باربي".

وينقسم المعرض، المستمر حتى السادس من(أكتوبر) تشرين الأول المقبل، إلى ثلاثة أقسام أحدهم لدمى باربي المنتجة في المكسيك، والآخر المصنعة في الولايات المتحدة، فضلا عن القسم الخاص بالنماذج الحديثة.

ويمكن خلال المعرض الاستمتاع بمشاهدة النماذج التي ينمو شعرها والأخرى التي تتحدث والتي تعمل كمضيفة ولاعبة تزلج أو جمباز، بالإضافة إلى نماذج على شكل نجمة الإغراء مارلين مونرو وباربي الجمال النائم وربة المنزل، فضلا عن أشقاء وزوج وأبناء باربي.

ويضم المعرض أيضا أشكالا مختلفة لدمية "كين كارسون"، صديق باربي، وهو في زي طيار وجندي ورائد فضاء ورجل أعمال وهيبيز ولاعب تزلج وراقص، علاوة على ملابسه وأثاث منزله وسياراته.

وتعد أقدم دمية معروضة هي "باربي بوني تيل" التي تعود إلى العام 1962 ودمية "سنيوريتا ليلي" التي ترجع إلى سنة 1967.

يشار إلى أن دمية "باربي"، التي يبلغ طولها 29.2 سنتيمتر وخصرها 8.3 سنتيمتر، طرحت في الأسواق لأول مرة العام 1959 ويعود الفضل في تصميمها إلى الأميركية روث هاندلر، زوجة أحد الشركاء في شركة "ماتيل" للألعاب، التي استوحت فكرتها من الدمية الألمانية الشهيرة "بيلد ليلي".

وتم تقديم "باربي" لأول مرة في معرض "أميركان إنترناشيونال فير" للألعاب بنيويورك، وقد استحوى اسم "باربي" من اسم ابنة هاندلر، باربارا التي كان صديقها يدعى كين كارسون أيضا.

التعليق