دراسة: بروتين في البول يمكنه التنبؤ بمرض الكلى

تم نشره في السبت 31 تموز / يوليو 2010. 09:00 صباحاً
  • دراسة: بروتين في البول يمكنه التنبؤ بمرض الكلى

واشنطن- قال باحثون أول من أمس إن الأطباء ربما يكون بمقدورهم مراقبة إصابة الكلية ووقاية المرضى، عن طريق البحث عن بروتين في البول.

وقال باحثون في دورية الجمعية الأميركية لأمراض الكلى، إن المرضى الذين يوجد عندهم اعلى مستويات من البروتين او البول الزلالي، يتزايد لديهم خطر ظهور قصور كلوي حاد خمس مرات تقريبا.

وقال الفريق في جامعة جون هوبكنز في بالتيمور إنه يمكن للاختبار الرخيص والسهل، أن يقدم طريقة لمراقبة تلف الكلية وتحسين الطريقة الحالية التي يطلق عليها تقييم معدل الترشيح الكبيبي.

ويظهر القصور الكلوي الحاد الشائع عند 1.6 بالمائة من جميع مرضى المستشفيات، ويحدث عندما تفقد الكلية على نحو مفاجئ القدرة على ترشيح الفضلات من الدم.

ويمكن علاج القصور الكلوي الحاد إذا كان المريض موفور الصحة، لكن غالبا ما يؤدي إلى مرض الكلى المزمن والفشل الكلوي، ويتطلب غسيلا كلويا او زرع كلى.

وقال الدكتور مورجان جرامز الذي عمل على الدراسة "السبب الذي يقلقنا جدا في القصور الكلوي الحاد هو انه قد يؤدي الى مضاعفات سيئة في المستقبل، وان يزيد من خطورة تعرض الناس للموت بصورة اكبر ووضعهم في خطر الاصابة بمرض كلوي مزمن".

وأجرى جرامز وزملاؤه الدراسة على 11 ألفا و200 مريض بالنظر الى سجلاتهم الطبية. واجري لهم اختبار البول الزلالي كجزء من رعايتهم.

ووجد الباحثون أنه حتى وجود مستويات منخفضة من البول الزلالي يعد مؤشرا على ان المريض قد يصاب بقصور كلوي حاد.

وقالت الجمعية الاميركية لأمراض الكلى إن حوالي 30 مليون اميركي أو 10 بالمائة من الشعب لديهم مرض كلوي مزمن. ويتم تشخيص حالة اكثر من 100 ألف أميركي بأنها فشل كلوي سنويا، وغالبا ما يكون البول السكري هو السبب الاكثر شيوعا.

وأمام الأطباء طريقة واضحة لقياس عوامل الخطر لمرض الكلى المزمن. فهم يفحصون مستويات مصل الكرياتينين الذي ينتج عن تحطم عضلة في الدم. وقاموا بتعديل القياس لعوامل الخطر الديموغرافي مثل؛ العمر والنوع والعرق.

وربما تكون هناك صلة جينية. فقد وجد علماء في شركة فك الشفرة الوراثية في ايسلندا، علاقة بين تنوع حرف واحد في الشفرة الوراثية وتركيزات مصل الكرياتينين وهو البروتين الذي يوضح مرض الكلى المزمن.

وكتبوا في دورية المكتبة العامة للعلوم - فرع علم الوراثة، انه يمكن أن تؤدي النتيجة إلى سبل افضل للمعالجة والوقاية من مرض الكلى.

التعليق