مهرجان "صيف عمان" يواصل رسم البهجة على الوجوه في يومه الثالث

تم نشره في الخميس 22 تموز / يوليو 2010. 09:00 صباحاً
  • مهرجان "صيف عمان" يواصل رسم البهجة على الوجوه في يومه الثالث

عمان - الغد - استمتع نحو 15 ألف زائر من الشباب والأطفال والعائلات بالفعاليات المختلفة والمتنوعة والفنية التي سادت فضاءات حدائق الحسين أول من أمس ضمن فعاليات اليوم الثالث من مهرجان "صيف عمان 2010"، التي استمرت من السابعة وحتى الحادية عشرة ليلاً.

ومع أجواء المرح والفرح التي عمت أرجاء المهرجان، بدأت فعالياته المنوعة في منطقة الأطفال، حيث انتشرت الألعاب وأكشاك الرسم على الوجوه، مع عرض غرافيكي وقصة "من يحب الأردن أكثر مني" للكاتبة وفاء القسوس، حيث لاقت إقبالا من الأطفال، وتلتها فقرات الساحر سامر وفادي اللورد.

ومع 14 راقصا وراقصة ارتدوا اللباس الأرمني التراثي، قدمت فرقة "سبيداك للرقص والفلكلور الأرمني" التابعة للنادي الوطني الرياضي أولى فعاليات المسرح الرئيسي من خلال رقصة الفتيات والفتيان، والتي تقدم عادة في الأفراح، ورقصات أخرى حملت كل واحدة منها اسماً وارتبطت بمعنى أو قصة معينة في الثقافة والتراث الأرمني.

وتفاعل الجمهور مع حركات الراقصين والراقصات الذين كانوا على درجة كبيرة من الجاهزية والتميز، مستمتعين برقصاتهم وموسيقاهم المؤثرة مترجمة في عروضها مقولة "إن الموسيقى لغة الشعوب".

وجمعت فعاليات المسرح الرئيسي، التي امتدت نحو ثلاث ساعات، ألوانا موسيقية مختلفة من الثقافة الأرمنية، والاغاني الوطنية والتراثية والطربية، وفقرات كوميدية للفنان الأردني الكوميدي نبيل صوالحة.

ومع أجواء مختلفة من الضحك والكوميديا، أطل الفنان صوالحة على الجمهور بأسلوبه الشيق والممتع من خلال عرضه الكوميدي الذي رافقته ضحكات وقهقات الحضور قرابة ساعة من الزمن، واشتمل على فقرات "اسكتشات" كوميدية ارتجالية مباشرة وتفاعلية مع الجمهور.

وقبيل البدء بعرضه الكوميدي، قام صوالحة بتدريب الحضور على تمارين اليوغا للضحك، مخاطبهم أن "الضحك مفيد جداً للصحة"، مشيرا من خلال عرضه الاسكتش إلى طبيعة الشعب الأردني الذي يخشى الضحك، موضحا أن الخوف يطارده حتى وهو يبتسم.

صوالحة، الذي أسس مركز الأميرة هيا الثقافي وأداره حتى العام 1993، سلط خلال فقرته الكوميدية الضوء على الانتخابات النيابية، ومجلس النواب المنحل، وأسباب العنف في المجتمع والمشاجرات، والأغاني الأردنية بأسلوب كوميدي ساخر.

ومع أغنية "راجع"، رحب الفنان الاردني توفيق الدلو، الذي يتميز أداؤه بالاتقان والإحساس المرهف بالجمهور، وتبعها الدلو الذي شارك في أغنية "يا أردن يا غالي" مع مجموعة من النجوم الأردنيين، بمجموعة من الأغاني الوطنية بناء على طلب الجمهور الذي ردد معه أغنية "هاشمي" فأغنية "يا بيرقنا العالي" لينتقل بعدها الى أجواء من التراث من خلال مجموعة من الأغاني تضمنت "يا سعد" و"مرعية" و"وين ع رام الله" وغيرها.

وتابع الدلو الأمسية بباقة من أغانيه التي نالت استحسان الحضور، واعتبر أن مهرجان صيف عمان هذا العام كان متميزا، خصوصا وأنه أدخل في برامجه وفعالياته مساحة كبيرة للفنان الأردني.

يذكر أن مهرجان "صيف عمان" يقام بشكل سنوي منذ العام 2005 من قبل أمانة عمان، وتقدم فعالياته بشكل مجاني للجمهور.

يشار إلى أن الدورة الحالية، التي انطلقت في الثامن عشر من تموز (يوليو) الحالي وتستمر حتى الحادي عشر من الشهر المقبل، تشتمل على فقرات رياضية ستقام على الملاعب الرياضية في حدائق الحسين بمشاركة تفاعلية من نجوم الرياضة الأردنية مع الأطفال، إضافة إلى معارض الفن التشكيلي والصور والحرف اليدوية في القرية الثقافية.

التعليق