الثوم يسهل الهضم ويعالج المشاكل المعوية

تم نشره في الخميس 15 تموز / يوليو 2010. 09:00 صباحاً
  • الثوم يسهل الهضم ويعالج المشاكل المعوية

إعداد: اسراء الردايدة
 

عمان- يعرف الثوم بأنه نوع من الخضراوات صغيرة الحجم، ينتمي لأسرة الكراث والبصل، وهو من النباتات العطرية.

رأس الثوم يعرف باللمبة، ويتكون من براعم منفصلة، وكل جزء منها مغطى بالكامل، لون الثوم إما أبيض أو وردي مائل للأبيض، ويمكن دقه بسهولة، كما أن طعمه حراق.

يتكون رأس الثوم، من فصوص مغلفة بأوراق سيلليوزية شفافة، لتحفظها من الجفاف، وتزال عند الاستعمال، يؤكل الثوم طازجا أو إلى جانب بعض الأطعمة؛ لإضفاء نكهة مميزة عليها، أو تطبخ مع بعض الوجبات.

إذا استعمل الثوم بإفراط، فيمكن ان يعقبه انتشار رائحة كريهة مع التنفس من الفم وعن طريق الجلد عبر العرق، إلى أن تتبخر جميع زيوته الطيارة من داخل الجسم، وقد يستمر تبخره أكثر من يوم، ويخفف من حدة رائحته شرب كأس من الحليب، أو مضغ عرق بقدونس، أو قطعة من التفاح.

الثوم أو"بيسوم ألاليوم" كثير الفوائد، التي يتم الحصول عليها عند تقشيره وطحنه، ومن فوائده معالجة المشاكل المعوية مثل؛ الزحار والإسهال والتهاب القولون، ويساعد على التخلص من الديدان أيضا، ويدمر البكتيريا الضارة في الأمعاء.

وتناول الثوم يوميا، يساعد على القضاء على مشاكل الجهاز الهضمي، وضمان سير عمل الأمعاء بشكل يسير، ويصحح أي تهيجات أو تورمات في قناة المعدة. ويستخدم في علاج نزلات البرد والسعال شتاء، وتناول فصين مطحونين مع القرنفل، يخفف من البرودة.

يعالج الثوم الجروح، حيث توضع بشكل خام مع ثلاث قطرات من الماء مخلوطة بهما، بدلا من عصيرها؛ خوفا من أن تسبب تهيجا في الجلد.

يعالج حب الشباب، فهو مطهر عام، ويخلط مع مكونات أخرى مثل؛ العسل وكريم الكركم لعلاج الندب الناجمة عن حب الشباب ومنع نموه، كما أنها مهدئ للطفح الجلدي.

يعالج حالات الربو، فشرب الثوم المغلي قبل النوم كل ليلة، يخفف من أعراض هذا المرض، ويسهم في السيطرة على نوباته، خصوصا إذا سحق الثوم ومزج مع خل الشعير.

تقلل من خطر الإصابة بالسرطانات منها؛ سرطان القولون والمعدة والمريء. كما أنها تساعد في خفض الإنتاج للمركبات المسببة للسرطان، وتقلل من حدوث الأورام وسرطان الثدي.

يفيد الثوم في علاج مرضى السكري، فهو مرض يفتك بكلى المصابين به، ويسبب اضطرابات في القلب وضعف في البصر، ويعمل الزيت المستخرج من الثوم، على الحماية من هذه الأعراض وتخفيفها.

يقلل من المستويات العالية لمرض الكولسيترول، وخصوصا الكولسيترول الضار LDL؛ حيث يعمل الثوم الغني بمادة الأليسن، على منع الكولسيترول الضار من التأكسد، وتخفيض مستوياته، وينصح بشموله في جميع الأغذية اليومية.

يخفض من ارتفاع ضغط الدم، فمادة الأليسن فيه، تساعد على إراحة الأوعية الدموية، وبالتالي تخفيف الضغط، إضافة إلى أنها تلعب دورا في الحد من تراكم الصفائح الدموية وتجنب التجلط.

الثوم غني بالمغذيات مثل؛ السيلينيوم والكيرسيتين والفيتامين "C"، وجميعها مكونات تحمي العين من التورم وعلاج التهاباتها.

[email protected]

التعليق