الماكينة الألمانية تذبح "أسد إنجلترا" وصورة مارادونا حاضرة مكان 11 لاعبا

تم نشره في الثلاثاء 29 حزيران / يونيو 2010. 09:00 صباحاً
  • الماكينة الألمانية تذبح "أسد إنجلترا" وصورة مارادونا حاضرة مكان 11 لاعبا

تقرير اخباري

تيسير محمود العميري

عمان- شكلت خسارة المنتخب الانجليزي أمام نظيره الألماني بنتيجة تاريخية وكبيرة بلغت 4-1، صدمة كبيرة للجماهير الانجليزية التي وجدت فريقها وقد تحول من "أسد مفترس" الى "نعجة وديعة"، رغم أن نفرا من أنصار المنتخب الانجليزي وجدوا في عدم احتساب الحكم خورخي هدفا صحيحا للإنجليز، "شماعة" يمكن أن تعلق عليها أخطاء المدرب كابيلو واللاعبين، ووجدوا الفرصة سانحة لاستحضار مشهد من تاريخ المونديال، حدث قبل 44 عاما عندما استضافت إنجلترا كأس العالم في العام 1966، وحصلت على اللقب للمرة الاولى والأخيرة، بعد أن فاز المنتخب الانجليزي على نظيره الألماني الغربي 4-2، وكأن أحد هذه الأهداف الأربعة غير صحيح، نظرا لأن الكرة لم تدخل خط المرمى بكامل استدارتها،بيد أن الكرة دخلت المرمى أول من أمس ومن دون أن يلحظها حكم الساحة والمساعدون، لكن الحقيقة تؤكد بأن الهدف الملغى لا يمكن أن يخفي كامل عيوب المنتخب الانجليزي في المونديال.

ولعل أكثر الخاسرين في مباراة أول من أمس وفق انطباع متابعي المونديال كان النجم الانجليزي واين روني، الذي طالبه الانجليز بكأس العالم قبل أن تبدأ منافسات المونديال، لكنه عاد الى لندن بـ"خفي حنين" وقد صاح الالمان خلفه "باي.. باي لندن"، كما أن روني ربما عض أصابع الندم وهو يشاهد منتخب بلاده يترنح أمام هدير الماكينة الألمانية، بعد أن تمنى روني ملاقاة المانيا في الدور الثاني، في الوقت الذي جدد فيه النجم الانجليزي السابق غاري لينكر مقولته الشهيرة "مباراة كرة القدم تجرى بين 22 لاعبا وفي النهاية يفوز فيها الألمان".

ونجح الألمان بامتياز في "الحرب النفسية" وأوقعوا الانجليز في الشرك، بعد أن أوهموهم بأن نتيجة المباراة ذاهبة لا محالة في صالح الانجليز، نظرا لأن المنتخب الألماني أضعف من احتمال الدخول في دائرة المنافسة على اللقب، لكن مجريات المباراة ونتيجتها أكدت أن المنتخب الالماني القادم بتشكيلة قوامها العناصر الشابة قادر على إثبات حضوره.

وربما لم يكن الألمان والأرجنتينيون يرغبون بهذه المواجهة المبكرة نوعا ما، والتي تحمل عنوان الثأر، لا سيما وأن المونديال السابق في ألمانيا في العام 2006 حمل فوزا ألمانيا بفارق ركلات الجزاء 4-2 بعد التعادل 1-1.

ويبدو المدير الفني لمنتخب الأرجنتين دييغو مارادونا حاضرا في المشهد، وهو يستعيد مشاهد سابقة حدثت في المونديالين اللذين استضافتهما المكسيك وإيطاليا في العامين 1986 و1990، حيث تمكن "مارادونا اللاعب" من طبع قبلاته على كأس العالم بعد الفوز على ألمانيا بنتيجة 3-2، لكنه خرج مقهورا في المونديال التالي بعد أن ذهب اللقب لصالح ألمانيا على حساب الأرجنتين بهدف أندرياس بريمة من ركلة جزاء مشكوك بصحتها.

لكن مارادونا اليوم ليس اللاعب الذي شغل العالم بجمال أدائه وسوء سلوكه، بل هو المدرب الذي يرتدي بدلة رآها الكثيرون غير متناسقة مع قصر قامته وانتفاخ "كرشه" وكثافة شعر رأسه وشاربه، وحتى اللحظة يبدو مارادونا منتصرا في "الحرب النفسية" بعد أن دخل في حرب كلامية مع بيليه وميشال بلاتيني، وأثبت أن حال ونتائج المنتخب الأرجنتيني في تحسن مستمر، رغم أن التأهل الى النهائيات جاء بعد مخاض عسير.

ويبدو مارادونا حاضرا في صورة المنتخب الأرجنتيني نظير براعته في شحذ همم لاعبي منتخب بلاده رغم محاولات التقليل من شأن قدرته على توجيه اللاعبين فنيا خلال المباريات، وهو الأمر الذي دفع بإحدى الصحف العالمية واستنادا لوكالة الانباء الايطالية "آنسا" الى نشر صورة للمنتخب الأرجنتيني يظهر فيها مارادونا مكان 11 لاعبا خلال فترات زمنية امتدت من كونه لاعبا صغير السن حتى استقر به المقام مدربا يقفز في الهواء بعد كل هدف ويتبادل القبلات مع مساعديه.

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »كاس العالم لمردونا (رامي الطباخي)

    الثلاثاء 29 حزيران / يونيو 2010.
    الارجنتين ستفوز ثم تحصل على كاس العالم
  • »المانيا الشابة (بلال الشبتيني)

    الثلاثاء 29 حزيران / يونيو 2010.
    المانيا ستفوز
  • »المانيا الارجنتين (عامر سليمان)

    الثلاثاء 29 حزيران / يونيو 2010.
    المانيا ستكرر منديال 1990 وستفوز على الارجنتين وتكرر ما فعلته مع انجلترا لان الماكنة الالمانية يصعب ايقافها