95 % من الرسومات بمسابقة للأطفال تعكس العنف في المكسيك

تم نشره في الخميس 24 حزيران / يونيو 2010. 09:00 صباحاً

مكسيكو سيتي- أعلن مصدر رسمي، أن 95 % من ثلاثة آلاف و480 عملا فنيا، تم إرسالها للمشاركة بإحدى مسابقات رسومات الأطفال في ولاية ميتشواكان الجنوبية، تعكس أوضاع العنف وانعدام الأمن التي تعيشها المكسيك.

وكشف رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ميتشواكان، بيكتور مانويل سيراتو لوثانو، عن هذه البيانات في حفل تسليم جوائز الدورة السادسة من مسابقة رسومات الأطفال (أنير حقوقك)، والتي دارت فكرتها الأساسية عن (المكسيك التي أعيشها).

وصرح الطفل أنديه أجيلار، الحاصل على إحدى الجوائز، خلال الحفل، أن لوحته تعكس الأوضاع التي تعيشها بلاده حاليا، من جرائم قتل واختطاف.

وقال أجيلار "لم أكن متحمسا لرسم هذه اللوحة، ولكنني فكرت في أنها ستفيد في قيام السلطات، بتغيير هذه الأوضاع، وكي تكون المكسيك أفضل، ولتقوم المفوضية الوطنية لحقوق الإنسان بتصحيح الأشياء، وأتمنى أن يتمكنوا من ذلك".

وتعيش ولاية ميتشواكان موجة من العنف منذ العام 2006، تنسب أسبابها لـ(أسرة ميتشواكان)، وهي إحدى عصابات الجريمة المنظمة ذات الطابع الديني، والمعروفة بقيامها بذبح خصومها، وترك رسائل تحذير في جثثهم، كما أنها تشن هجمات عنيفة ضد السلطات.

يذكر أن المسابقة كانت مقسمة إلى فئتين، الأولى للصغار ما بين ستة وتسعة أعوام، أما الثانية فللأطفال من عشرة إلى 12 عاما. وقد حصل أصحاب المراكز الأولى، على جائزة بقيمة ثلاثة آلاف بيسو (240 دولارا)، ودراجة وكرة وشهادة تقدير.

 

التعليق