النسيان والتسامح يحولان الحياة إلى واقع أكثر راحة وسعادة

تم نشره في الثلاثاء 22 حزيران / يونيو 2010. 10:00 صباحاً
  • النسيان والتسامح يحولان الحياة إلى واقع أكثر راحة وسعادة

ترجمة: مريم نصر
 

عمان- كل من ينجح في التغلب على مشاعر الغضب والمرارة، يستطيع أن يمتلك القدرة الفعالة في التعامل مع الناس، كما أنه يكسب صحته ويعطي نفسه عمرا أطول للعيش.

وتقدم مؤلفة كتاب مساعدة الذات الخبيرة النفسية كارن سالمانسون، ثماني طرق تمكن المرء من امتلاك مهارتي النسيان والمسامحة، وتقول إن اتباع هذه الطرق يمنح المرء القوة لاعتناق مبدأي المسامحة والنسيان الكفيلين بتغيير حياة المرء وعكس واقعه المرير إلى آخر أكثر راحة وسعادة حتى في أصعب الظروف.

أولى هذه الاستراتيجيات الصلاة وتذكر الله

فكلما كان المرء غاضبا أو شعر بالغضب من تصرف أو تعرض لأذى شخص ما، عليه أن يأخذ لحظة لذاته، ويتذكر الله وكيف أنه خلق الإنسان بصورة جيدة وأمده بالحب وبالروح الصافية، وكيف أن الناس أحيانا يضلون الطريق، وعلى المرء أن يدعو لهذا الشخص الهداية وتذكر الله جيدا.

التركيز على العرفان

قاوم الرغبة بالحصول على السعادة من مصادر خارجية، إذ يجب على المرء التركيز على إيجاد السعادة من الداخل، فإذا سمح الإنسان لصورته الذاتية الخاصة به، أن تكون تحت رحمة الأحداث المحيطة والأشخاص فإنه لن ينال السعادة على الإطلاق. وعندما يجد المرء نفسه معرضا للنقد وأن العالم يعامله بشكل سيئ، عليه تذكر محاسنه وكتابة خمسة جوانب مشرقة في حياته على ورقة.

ابحث عن الدرس

يرى الكثير من البوذيين أنه كلما كثرت الصعوبات على المرء، أصبح أكثر حكمة وتنويرا، وسواء اقتنع المرء بهذه الحكمة التي يتبناها البوذيون في الحياة أم لا، فإنه من المؤكد أن هذه الفكرة ستبهج الناس، وعلى المرء أن يعتبر أن كل ما يمر به من أحداث سيئة هي اختبار للشخصية ولصبره وتعاطفه وقدرته على التحمل والصفح، والقدرة على الانفتاح ومعرفة نقاط القوة التي ينبغي تطويرها.

الحفاظ على وجهة نظر محددة

فإذا كنت تمر في فترة صعبة ذكر نفسك، بأن هذا الحدث المعين هو بالكاد سيصبح جزءا من حياتك وليس حياتك بأكملها. واعرف هذه الحقيقة واحفظها عن ظهر قلب، وليكن منظورك في الحياة بأن لا تدع الأحداث السيئة تغمر حياتك، ولا تصبح جزءا منها، فالأحداث الجيدة هي في طريقها إليك.

تعلم الدرس

ضع في دماغك أنك طالب علم وتتطور، وليس ضحية، وعلم نفسك أن تعزل ذاتك عاطفيا من الأحداث السيئة، وتعلم كيف تتجنب بوعي تام التورط في مشاكلك العابرة عاطفيا.

تخل عن الكراهية والاستياء

ضع في عقلك المقولة الرائعة للفيلسوف كاري فيشر الذي قال "الكراهية هو ذلك السم الذي تتجرعه أنت على أمل أن يموت الشخص الذي تكرهه". واعلم أنه عندما تكره شخصا ما، فأنت لا تؤذي نفسك فحسب، بل تعطي من تكرهه السلطة للتحكم بمشاعرك، وهذا أمر يستدعي الانتباه له.

افصل ذاتك عمن حولك

وعليك أن تدرك أنه عندما ترد الكراهية بالكراهية والغضب بالغضب والمرارة بالمرارة، فإنك وبشكل يدعو إلى السخرية تصبح جزءا من المشكلة، والمشكلة تصبح حياتك، قاوم رغبتك في أن تصبح مثل من يسيء، وبدلا من ذلك حاول بكل وعيك أن تبقى محبا حنونا وسعيدا.

اثأر لنفسك بإيجابية

هل تفكر بالانتقام؟ أفضل أنواع الانتقام هو أن تعيش بسعادة وتحقق نجاحا، إذا استطعت تدريب نفسك على أن تكون محبا أكثر بأفكارك وتصرفاتك، فإن طاقتك ستجذب الأشخاص الطيبين كما قال البرت اينشتاين "لا يمكنك حل المشكلة إذا بقيت في نفس الطاقة التي أنشئت منها". وحاول يوميا التأمل في الأفكار التالية "الحب والتسامح السلام والغفران".

عن موقع: Oprah.com

mariam.naser@alghad.jo 

التعليق