التنظيم الإيجابي للوقت أحد أبرز التحديات التي تواجه الأمهات العاملات من منازلهن

تم نشره في السبت 19 حزيران / يونيو 2010. 09:00 صباحاً
  • التنظيم الإيجابي للوقت أحد أبرز التحديات التي تواجه الأمهات العاملات من منازلهن

عمان- يعد التنظيم الإيجابي للوقت، أحد أبرز التحديات التي تواجه الأمهات العاملات من منازلهن، حيث تقع على هؤلاء الأمهات، مسؤولية البقاء في المنزل للعناية بأطفالهن، والقيام بالأعمال المنزلية، فضلا عن إيجاد الوقت الكافي لإنجاز متطلبات الوظيفة التي يشغلنها. وغالبا ما تواجه الأم التي تمارس وظيفتها من المنزل، جدول أعمال يومي مرهق، منذ لحظة استيقاظها من النوم صباحا، إلى لحظة خلودها للنوم ليلا.

يعد تنظيم الوقت، وتحديد أهداف يومية معقولة، من أهم العوامل التي يمكن أن تكفل للأم أن تقوم بواجباتها الثلاثة: الأطفال والمنزل والوظيفة، بشكل سليم وفعال.

وتتميز مهارات تنظيم الوقت بسهولة الفهم، لكن مع الأسف، يصعب الاستمرار بتطبيقها. وفيما يلي عدد من النصائح، التي تساعد الأمهات الموظفات في المنزل، على تنظيم أوقاتهن، والتعامل بمرونة مع المهام التي يتطلب منهن إنجازها:

- ترتيب جدول للمهام اليومية التي على الأم إنجازها: قد يساهم العمل من المنزل، بإضفاء شيء من المرونة للمرأة، لكن يفضل أن تقوم باتباع جدول يومي للمهام التي عليها إنجازها، حيث إن هذه الطريقة، ستجعلها تستفيد من وقتها بشكل أفضل. علما بأن إنجاز المهام اليومية من دون تخطيط مسبق، سيؤدي إلى الشعور بالإرهاق والضغط النفسي.

- الفصل بين العمل والبيت: من الضروري أن تحرص الأم، أن يكون الخط الفاصل بين وظيفتها وبيتها مرسوما بوضوح، ومحاولة عدم الخلط بينهما قدر الإمكان. فعلى سبيل المثال، عند ملاعبة الأطفال، عليها أن تتجنب إنجاز مهام خاصة بالوظيفة؛ إذ إن قيامها بمثل هذا الأمر، سيسبب لها نوعا من التوتر.

- محاولة إنجاز عدة مهام في الوقت نفسه: لا بد وأن الأم سمعت بالمثل القائل: ضرب عصفورين بحجر واحد، إذن فلماذا لا تجرب المرأة تطبيق هذا المثل في حياتها اليومية؟ فيمكن، على سبيل المثال، إجراء عدد من المكالمات الهاتفية أثناء قيامها بغسل الصحون، لكسب مزيد من الوقت.

-عدم التردد بطلب المساعدة: أحيانا يشعر البعض بعدم قدرته على مواصلة العمل، وأنه بحاجة لوقت مستقطع لإعادة شحن طاقته من جديد. عندما تشعر الأم بهذا الأمر، عليها طلب المساعدة فورا، ولعل أهم أنواع المساعدة في هذه الحالة، هي إحضار مربية أطفال؛ كي تعتني بالأطفال لفترة تستطيع خلالها أخذ قسط من الراحة والنوم قليلا على سبيل المثال، وستشعر بنشاط متجدد عند الاستيقاظ من النوم.

- لا تجهد المرأة نفسها: يسهم العمل من خلال المنزل، بتكثيف جدول الأعمال اليومية، الأمر الذي قد يسبب لها الإرهاق نفسيا وجسديا. وربما الأسوأ من هذا وذاك، هو أن تأثير هذا الإرهاق، قد يطال الزوج والأطفال بشكل سلبي؛ لذا عليها أن تحرص على تخصيص وقت يومي للقيام بالأعمال التي تحبها، مثل ممارسة التمارين الرياضية والتسوق، وغيرها من الأمور التي ستحسن صحتها ومزاجها، ما سينعكس إيجابيا على العائلة.

- تجنب الأعمال التي تضيع الوقت: قد لا تستطيع تجنب هذه الأعمال كليا؛ كون معظمها يجلب التسلية التي يحتاجها الجميع، لذا على المرأة أن تحرص على تجنب معظم هذه الأعمال قدر الإمكان، أو ممارستها خلال عطلة نهاية الأسبوع مثلا. وتشمل هذه الأعمال مشاهدة التلفزيون والدردشة مع الأصدقاء عبر الهاتف أو زيارتهم وتصفح الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) من دون هدف، وغير ذلك من الأمور التي تشتت الذهن عن إنجاز ما هو مطلوب.

علاء علي عبد

[email protected]

عن موقع: www.brighthub.com

التعليق