غضب في المستوطنات: العملية جاءت بسبب التسهيلات

تم نشره في الأربعاء 16 حزيران / يونيو 2010. 09:00 صباحاً

معاريف 

أمير بوحبوط

15/6/2010

الخطوات التي اتخذت للتسهيل على حركة الفلسطينيين تشجع العمليات، وقد ساهمت في العملية الاجرامية أمس (الاثنين)، هذا ما يدعيه المستوطنون.

"العنوان كان مكتوبا بالدم على الحائط"، قال النائب ميخائيل بن آري من الاتحاد الوطني أمس (الاثنين) "من فتح الحواجز والمعابر، يشجع الإرهاب وعمليا يطلق يدا حرة للمخربين".

"رفع الحواجز ونقل المسؤولية الأمنية إلى السلطة الفلسطينية فشلا المرة تلو الأخرى ونحن ندفع الثمن بحياة الناس"، قال أمس (الاثنين) رئيس مجلس "يشع" داني ديان. كما أن رئيس المجلس الاقليمي في جبل الخليل، تسفيكا بار حي، حذر من التسهيلات وقال: "إنهم يطلقون النار على أفراد الشرطة أيضا".

وادعت محافل في الشرطة أمس (الاثنين) هي الأخرى بأن التسهيلات خدمت المغتالين. وقال مصدر كبير في الشرطة "نحن نفترض أنهم درسوا المنطقة واستحكموا على التلة فوق الطريق مختبئين خلف كوم من الحجارة، ولا ريب أن التسهيلات سمحت لهم بتخطيط أفضل للعملية". وتدرس الشرطة الآن إذا كان المصابون من أفرادها قد سيروا دورية عادية يومية سهلت على المخربين تنفيذ العملية عمليا.

إضافة إلى ذلك، كانت الآراء في جهاز الأمن أمس (الاثنين) منقسمة حول الصلة بين رفع الحواجز في أرجاء الضفة الغربية وبين تعاظم عمليات إطلاق النار.

منذ بداية السنة وقعت أربع حوادث إطلاق نار نحو جنود الجيش الإسرائيلي ومواطنين إسرائيليين في الضفة. وقد وقعت الحادثة الأولى قرب قرية عزون عندما فتحت النار نحو مواطنين إسرائيليين من سلاح محلي ولكن لم يصب أحد بأذى.

وفي شباط (فبراير) وقعت حادثة أخرى في منطقة لواء بنيامين، عندما فتحت النار نحو سيارة كان فيها جنود من الجيش الإسرائيلي، ولكن أحدا لم يصب بأذى. ووقعت حادثة أخرى على محور 443، حين أطلقت النار نحو استحكام حراسة، ولكن في حينه أيضا لم يبلغ عن إصابات. ووقعت الحادثة الرابعة قبل نحو ثلاثة أسابيع في منطقة وادي الحرامية، حين فتحت النار نحو جنود من الجيش الإسرائيلي.

التعليق