الإكثار من تناول "الهامبرغر" يصيب الأطفال بالربو

تم نشره في الاثنين 7 حزيران / يونيو 2010. 10:00 صباحاً
  • الإكثار من تناول "الهامبرغر" يصيب الأطفال بالربو

واشنطن- قد تبدو شطائر الهامبرغر وجبة شهية، سريعة وزهيدة الثمن، إلا أن وجبة أميركا المفضلة قد يترتب عنها آثار صحية تتعدى انسداد الشرايين أو الإصابة بعسر الهضم.

وربط باحثون أوروبيون، بين الاستهلاك المرتفع للبرغر مع تزايد معدل انتشار الربو المزمن بين الأطفال، كما تقول الدراسة التي نشرت في الإصدار الأخير للدورية الطبية "ثوراكس."

وصنف الباحثون الاستهلاك المرتفع للبرغر بتناول ثلاث وجبات أو أكثر في الأسبوع.

وقام د. غابريل ناغل من "معهد علوم الأوبئة" في جامعة أولم بألمانيا، وزملاؤه، في دراستهم التي هدفت لاستكشاف كيفية تأثير الحمية الغذائية على الربو أو الحساسية ضد بعض أنواع الغذاء، بتحليل بيانات 50 ألف طفل من 20 دولة غنية وأخرى فقيرة على مدى عشرة أعوام.

وجرى الاستفسار من الآباء بشأن النظام الغذائي المعتاد لأطفالهم وإذا ما جرى تشخيص إصابتهم بالربو أو المعاناة من أزيز الصدر وضيق التنفس.

ووجدت الدراسة أن الأطفال الذين يتناولون ثلاث أو أكثر من شطائر برغر في الأسبوع، هم الأكثر عرضة، وبواقع 42 في المائة، للإصابة بالربو مقارنة مع أولئك الذين يتبعون نظاما غذائيا صحيا.

ومع ذلك، فإن النظام الغذائي الذي يعتمد عموماً على تناول نسبة كبيرة من اللحوم، لا يزيد من خطر الإصابة بالمرض، الذي قد تتراجع فرص الإصابة به بين من يعتمدون حمية غذائية صحية كالإكثار من الفواكه والخضراوات والأسماك.

وفسر الأطباء ذلك إلى أن "الوجبات السريعة غنية الدهون النباتية المهدرجة صناعيا مثل المارغرين ولحوم من الحيوانات المجترة التي هي المصادر الغذائية للأحماض الدهنية غير المشبعة".

وإلى جانب ذلك، يحمل دعاة الصحة شطائر البرغر والوجبات السريعة التابعة لظاهرة السمنة المنتشرة بين الأطفال والبالغين، على حد سواء.

ويرى باحثون أن السبب قد لا يمكن فقط في البرغر، بل "وتيرة استهلاكه قد ينظر إليها كوكيل لأنماط حياة غير معروفة قد تتفاوت استناداً للسياق الاجتماعي والعوامل البيئية وأنماط حياة أخرى.

التعليق