نقص التمويل لمكافحة الإيدز يعرض أرواحا للخطر

تم نشره في السبت 29 أيار / مايو 2010. 09:00 صباحاً


لندن- قالت منظمة "أطباء بلا حدود" المعنية بالمساعدات الصحية إن تقليص الجهات المانحة الدولية لمساهماتها في تمويل مكافحة فيروس (اتش.اي.في) المسبب لمرض الإيدز ربما يقوض سنوات من التقدم ويعرض بالفعل أرواحا للخطر.

وفي تقرير بشأن الإيدز في ثماني دول جنوبي الصحراء الافريقية أوضحت المنظمة أول من أمس أن هناك جهات مانحة رئيسية قررت وضع سقف أو تقليص أو وقف الانفاق على علاج الفيروس وأدوية الإيدز في العام ونصف العام الأخير.

ومن بين المانحين الرئيسيين الولايات المتحدة والبنك الدولي والمبادرة العالمية لتسهيل شراء الأدوية (يونيتايد) وداعمو الصندوق العالمي. وقال ميت فيليبس وهو محلل في مجال السياسات الصحية لمنظمة أطباء بلا حدود وأحد ناشري هذا التقرير "كيف نتخلى عن المعركة في منتصف الطريق ونزعم أن الأزمة انتهت. "هناك خطر حقيقي بأن يموت كثيرون... خلال الأعوام القليلة المقبلة إذا لم تتخذ الخطوات الضرورية الآن".

وتقول الأمم المتحدة إن هناك ما يقدر بنحو 33 مليونا على مستوى العالم مصابين بفيروس نقص المناعة المكتسب (اتش.اي.في) المسبب لمرض الإيدز، وإن أكثر من نصف من يحتاجون إلى أدوية لعلاج الإيدز والبالغ عددهم 9.5 مليون لا يمكنهم الحصول عليها.

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الشغلة مش شغله مصاري (ايمان)

    السبت 29 أيار / مايو 2010.
    قبل ما يكون فيه تمويل بالمصاري المفروض يكون في تمويل للأشخاص بالدين والاخلاق والادب ختى ما يكبر المرض من الاساس