تقنيات إبداعية جعلت السيارات الهجينة صديقة للبيئة

تم نشره في الأربعاء 26 أيار / مايو 2010. 09:00 صباحاً
  • تقنيات إبداعية جعلت السيارات الهجينة صديقة للبيئة

عمان- تستخدم السيارات الهجينة محركا داخليا فعالا خصوصا في الطرق الريفية، ويقوم بدوره بشحن عدد من البطاريات التي تستخدمها هذه السيارة عند الحاجة للقيادة ببطء في الأماكن التي تشهد ازدحامات مرورية.

وتعتبر سيارة تويوتا بيريوس أولى السيارات الهجينة التي تم إنتاجها وكان ذلك في العام 1998، تبعتها بعد ذلك بوقت قصير سيارة هوندا إنسايت. واليوم أصبحنا نشاهد العديد من الشركات التي تقوم بإنتاج هذه النوعية من السيارات التي اصطلح على تسميتها المركبات الإلكترونية الهجينة Hybrid Elctric Vehicles‏ ‏(HEV‏)‏.

وعلى الرغم من ارتفاع أسعار هذه النوعية من السيارات مقارنة بأسعار السيارات التقليدية، إلا أنها بدأت شيئا فشيئا تنافس السيارات التقليدية، ففضلا عن كونها سيارات تعمل بكفاءة عالية، أثبتت أيضا أنها الخيار الأنسب للبيئة كونها ساهمت بتقليل الدخان الذي تطلقه عوادم السيارات في الجو.

ويمكن تعريف السيارة الهجينة بأنها مركبة صديقة للبيئة يستخدم محركها البنزين أو الديزل كي يعمل، إلى جانب استخدام محرك كهربائي والذي يستخدم في الطرق المكتظة التي تحتاج للقيادة ببطء.

وتعد شركة تويوتا رائدة في مجال بيع السيارات الهجينة حيث باعت في العام 2009 أكثر من مليوني مركبة هجينة، وتأتي بعدها شركة هوندا التي باعت 750 ألف مركبة في العام نفسه.

تقنيات إبداعية أفضت إلى كفاءة السيارات الهجينة:

• الكفاءة العالية للمحرك: يتكون المحرك من مزيج من المعادن، الأمر الذي يجعله خفيف الوزن جدا. وما يزيد كفاءة المحرك أن متابعته والتحكم به يتم عن طريق أنظمة حاسوبية.

• استخدام البطارية في أماكن الازدحامات المرورية: يسهم هذا الإجراء إلى حد كبير بتقليل الدخان المنبعث من عوادم السيارات والذي يعد شديد الضرر في كثير من المدن.

• استخدام مواد خفيفة الوزن لصناعة المركبات الهجينة: الوزن الخفيف يعني الحاجة لطاقة خفيفة لتحريك السيارة.

• الكوابح الشاحنة: عندما تدوس على الكوابح فإن النظام المستخدم في السيارات الهجينة يقوم بتحويل الطاقة، التي عادة ما تضيع عبر الحرارة إلى كهرباء يستخدمها لشحن بطارية السيارة.

أسباب جعلت السيارات الهجينة
صديقة للبيئة:

• التقليل من أوزون الطبقة الأرضية: تحتوي بعض المدن على العديد من الملوثات التي ينتج معظمها من الدخان المنبعث من عوادم السيارات، خصوصا عندما تسير السيارة ببطء خلال الأزمات المرورية. ويعد أوزون الطبقة الأرضية أبرز تلك الملوثات، والذي يتكون من عدد من الغازات السامة وذرات التراب، حيث تقوم أشعة الشمس بالتفاعل مع تلك الملوثات لإنتاج الأوزون الذي يعد خطرا على صحة الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي كمعاناتهم من مرض الربو مثلا.

لكن السيارات الهجينة، ومن خلال استخدامها لمحرك كهربائي في كثير من الأوقات، ساهمت إلى حد كبير بتقليل نسبة وجود طبقة الأوزون الملوثة بنحو 90 %.

• التقليل من نسبة تلوث الهواء من خلال توفير الطاقة: تضمنت السيارة الهجينة مزيجا من الابتكارات التي هدفت إلى توفير الطاقة، الأمر الذي جعل هذه النوعية من السيارات تستهلك كمية وقود أقل من السيارات التقليدية. الأمر الذي يخفض نسبة الغازات والأبخرة التي تطلقها عوادم السيارات في الجو.


علاء علي عبد

عن موقع:

Bright Hub

اختصاصي الحاسوب الشخصي

[email protected]

التعليق