المكسيك تنقل عدوى نجاحها الإقليمي إلى الساحة العالمية

تم نشره في الخميس 13 أيار / مايو 2010. 09:00 صباحاً
  • المكسيك تنقل عدوى نجاحها الإقليمي إلى الساحة العالمية

نيقوسيا- تملك المكسيك سمعة المنتخب القوي اقليميا في اميركا الشمالية والوسطى والكاريبي من دون ان تسحب تألقها القاري الى الساحة العالمية. ورغم تواجدها شبه الدائم في نهائيات كأس العالم الا ان عدوى نجاحاتها المحلية لم تنتقل الى العرس العالمي اذ عجزت باستمرار عن تخطي الدور الثاني باستثناء مرتين على أرضها.

وقد تجد المكسيك ضالتها في صيف 2010 من خلال ادارة مدربها القدير خافيير أغويري الذي أشرف على المنتخب الاول في منتصف رحلة التصفيات بعد تجربتين فاشلتين مع هوغو سانشيس والسويدي سفن غوران أريكسون.

وما تزال عالقة في اذهان المكسيكيين الصفعة المعنوية التي تمثلت بالخروج أمام ألمانيا الغربية في ربع نهائي مونديال 1986 الذي أقيم على أرضهم من خلال ركلات الترجيح، التي عادت ولعبت دورها السلبي في نهائيات 1994 في الولايات المتحدة عندما أقصتهم أمام بلغاريا. لذلك سيسعى وتأمل المكسيك القوة الضاربة في منطقة كونكاكاف، الدخول في معمعمة المنافسة في نهائيات كأس العالم 2010 بعد ان وقعت في المجموعة الاولى السهلة نسبيا والتي تضم جنوب افريقيا المضيفة وفرنسا والأوروغواي، وهي تريد ان تحذو حذو جارتها الولايات المتحدة التي أصبحت قوة لا يستهان بها في النسخات الأخيرة من كأس العالم.

ويهدف الـ"تريكولور" الى تخطي الدور الثاني في العرس العالمي للمرة الاولى خارج أرضه، وذلك بعد نجاحه بهذه المهمة عامي 1970 و1986 عندما استضاف البطولة على ملاعبه، علما بان المكسيك ستشارك في النهائيات الـ14 لها وهو رقم قياسي في منطقة الكونكاكاف، والخامسة على التوالي، وهي نجحت بالتأهل في المشاركات الأربع السابقة الى الدور الثاني.

وما تزال ذكرى النجوم المكسيكيين في المونديال عالقة في اذهان المشجعين، بينهم الحارس الاسطوري انطونيو كارباخال الذي كان أول لاعب في التاريخ يشارك في خمس نهائيات لكأس العالم بين 1954 و1966، مانويل نيغريتي صاحب الهدف المقصي الشهير العام 1986، بالاضافة الى هوغو سانشيس هداف ريال مدريد الاسطوري ولويس هرنانديز صاحب الرأس الذهبية.

وقطع ال"أزتيكاس" كابوس التصفيات المؤهلة بصعوبة، واحتاجوا الى ثلاثة مدربين خلال مسيرتهم قبل الوصول الى جنوب افريقيا. أولا دفع هوغو سانشيس الثمن بعد فشله في تأهيل المنتخب الى اولمبياد بكين، ثم قاد الفريق السويدي سفن غوران أريكسون لمدة 13 مباراة تضمنها 6 خسارات، وتركه في مأزق لا يحسد عليه. هنا تدخل مدرب اتلتيكو مدريد الاسباني السابق خافيير أغويري الملقب "أل باسكو" وأنقذ بلاده للمرة الثانية في مسيرته.

وبعد تعيين أغويري، صعدت المكسيك من المركز الخامس في التصفيات التي ضمت ستة منتخبات الى المركز الثاني، بعد ان فازت بخمس مباريات، تعادلت مرة وخسرت مرة واحدة فقط، لتتأهل الى النهائيات قبل انتهاء الدور النهائي بمرحلة واحدة.

وبقيت المكسيك 12 مباراة من دون خسارة بعد تعيين أغوييري الى ان سقطت في مباراة ودية أمام كولومبيا عندما أشرك الأخير تشكيلة من اللاعبين المحليين.

ويعتمد أغويري على تشكيلة نواتها القائد رافايل ماركيز قلعة دفاع برشلونة الاسباني وصاحب الركلات الحرة المميزة، كارلوس سالسيدو مدافع ايندهوفن الهولندي ولاعب وسط أميريكا المكسيكي بافل باردو.

كما يبرز في الفريق الاخضر، أندريس غواردادو وكارلوس فيلا والمخضرم كواوتيموك بلانكو (36 عاما) وفرناندو أرسي وخاريد بورغيتي وبافل باردو وجيوفاني دوس سانتوس.

يعتقد قائد المكسيك رافايل ماركيز الذي سيخوض المونديال الاخير له ان: "اللحظة مناسبة لنا لتحقيق انجاز ضخم، انجاز تاريخي. نملك لاعبين خبراء للغاية وجيلا شابا متعطشا للفوز".

وماركيز (31 عاما) الذي خاض مونديال 2002 و2006 هو عنصر فاعل في تشكيلة برشلونة الاسباني التي احرزت القاب دوري ابطال اوروبا، الكأس السوبر الأوروبية، بطولة اسبانيا، كأس أسبانيا، الكأس السوبر الاسبانية وبطولة العالم للأندية العام 2009.

وضمت تشكيلة المكسيك في التصفيات أربعة لاعبين من الفريق الذي أحرز لقب كأس العالم تحت 17 سنة العام 2005 في البيرو هم دوس سانتوس وفيلا وخيفراين سواريز وهكتور مورينو.

- سجل التصفيات: 18 مباراة، 11 انتصارا، تعادلان، 5 خسارات، 36 هدفا، 18 هدفا في مرماه.

- الأكثر مشاركة: أندريس غواردادو وريكاردو أوسوريو (16).

- الهدافون: أندريس غواردادو وكارلوس فيلا وكواوتيموك بلانكو، وفرناندو أرسي، وخاريد بورغيتي وبافل باردو (3 أهداف).

التعليق