"فلاش باك" التونسية ولوحات موسيقية في ختام مهرجان المسرح الحر

تم نشره في السبت 8 أيار / مايو 2010. 09:00 صباحاً
  • "فلاش باك" التونسية ولوحات موسيقية في ختام مهرجان المسرح الحر

غسان مفاضلة

عمان- اختتمت مساء أول من أمس، على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي، فعاليات الدورة الخامسة "الدولية" من مهرجان ليالي المسرح الحر، بعرض المسرحية التونسية "فلاش باك"، ولوحات موسيقية قدمتها فرقة حر الموسيقية إلى محمود درويش وعرار.

وقال أمين عام وزارة الثقافة الشاعر جريس سماوي في ختام فعاليات المهرجان، "إن السعادة تغمرنا ونحن نرى المشهد المسرحي الذي تحتضنه عمان يتطور ويتألق عاما تلو آخر بجهود الفنانين والقائمين على فعالياته وأنشطته المتنوعة".

وأكد أن وزارة الثقافة لا تصنع الثقافة، وإنما ترعاها وتتيح لها الآفاق المفتوحة على ترسيخ جوهر الثقافة والحرية، لافتا إلى أن الثقافة والإبداع لا يزدهران إلا وسط فضاءات الحرية والتشبث بالأمل، مبينا أن الثقافة هي "الباب الرحب الذي نعوّل عليه حين تتلكأ السياسة". بدوره أكد مدير المهرجان الفنان عليان عليان عزم المواصلة والتقدم بفعاليات المهرجان إلى الأمام بثقة الفنانين وجهود الداعمين لفعاليات وأنشطته التي أخذت مع هذه الدورة صبغة عالمية.

من جهته شكر الأمين العام للمنظمة العربية للثقافة والفنون د. محمد عاشور في كلمة مثلت الوفود العربية المشاركة في المهرجان، القائمين على المهرجان، متمنيا أن يتم حبل التواصل المسرحي بين الدول العربية كافة.

وتناول العرض المينودرامي التونسي "فلاش باك" تمثيل آدم العتروس وتأليف وإخراج حسام الساحلي، قصة شاب يعاني من واقع أليم، حيث يتراءى لنا وهو على شفا حفرة من الجنون، يصارع اللحظة باحثاً عن سبب معاناته في ماضيه، متوقفا عند شخصيات مرت بحياته مرور اللئام. يواجه الشاب تلك الشخصيات الغريبة عنه وهي تلعب وتلهو وتقسو، عبر لوحات مترابطة تسلط الضوء على معاناته وطرائف طفولته في لحظة صفاء مع ذاته تمتزج فيها الدمعة بالابتسامة. امتلك الممثل إمكانات حركية وتعبيرية عالية في توصيل فكرة المسرحية عبر تجربة الـ "ون مان شو"، إلى جانب الوسائل المساعدة التي وظفت في العرض وأسهمت في إبراز جوانبه العديدة مثل الضوء وجميع عناصر السينوغرافيا الأخرى.

وتميزت دورة هذا العام بامتدادها إلى أفق عالمي شاركت من خلاله دولتان هما إسبانيا "أوفاي" وكندا "آنو"، أما عربياً فشاركت: فلسطين "كلارينيت"، سورية "سوناتا الانتظار"، تونس "فلاش باك"، الجزائر "إيليس"، قطر "عابر سبيل"، ومن الأردن قُدمت مسرحية "جمهورية الموز" لفرقة المسرح الحر و"الزير سالم" لجامعة اليرموك. وفي إطار مسرح الطفل عرض المهرجان في دورة هذا العام مسرحيتي الأطفال: القطرية "الشجعان" والسورية "اللوحة المفيدة".

وعلى هامش المهرجان عقدت ثلاث ورشات: "الارتجال الحركي الكلامي" أشرف عليها د. فادي سكيكر، "قراءات مسرحية لنص هيكوكومودي" بالتعاون مع معهد غوتة الألماني أشرف عليها الفنان علي عليان وورشة صناعة الدمى (الخطوة الأولى) أشرف عليها الفنان حسام عابد. ندوة المهرجان الرئيسية حملت عنوان "المهرجانات المسرحية ودور المواقع الإلكترونية في التغطية الإعلامية" شارك فيها: الباحث المغربي د. عبدالمجيد شكير، والإعلامي السوري كنعان البني، والإعلامي الأردني صهيب الشايب والفنان زيد خليل مصطفى. إلى ذلك كرم المهرجان كوكبة من نجوم الدراما المحلية، واختار الفنان الفذ زهير النوباني شخصيته لهذا العام. وأسدل الستار على فعاليات المهرجان بلوحات موسيقية قدمتها فرقة حر الموسيقية التي يشرف عليها ويدير شؤونها ويوزعها الفنانون: نبيل كوني ورامي شفيق ومراد دمرجيان.

ghassan.mfadleh@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »تنويه (علي عليان)

    الأحد 9 أيار / مايو 2010.
    اسم مدير المهرجان علي عليان وليس عليان عليان ارجو التنتويه بذلك سيد غسان
  • »تنويه (علي عليان)

    الأحد 9 أيار / مايو 2010.
    اسم مدير المهرجان علي عليان وليس عليان عليان ارجو التنتويه بذلك سيد غسان