ضغوط العمل تؤدي إلى علل بقلب المرأة الشابة

تم نشره في السبت 8 أيار / مايو 2010. 09:00 صباحاً

لندن- قال علماء أول من أمس إن الوظائف التي تنطوي على ضغوط كبيرة مثل التمريض، قد تزيد من مخاطر إصابة الشابات بأمراض القلب كما أن النساء الأصغر سنا يكن أكثر عرضة للتأثر فيما يبدو.

ومن المعروف أن الوظائف المجهدة أو القاسية قد تؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب، لكن الأبحاث السابقة ركزت إلى حد كبير على الرجال.

ففي هذه الدراسة قيّم باحثون من الدنمارك أثر ضغوط العمل ودرجة التأثير الشخصي في مكان العمل على صحة القلب لأكثر من 12000 ممرضة.

وكانت أعمار جميع الممرضات تتراوح بين 45 و64 عاما في العام 1993 عندما سئلن عن ضغوط العمل اليومية، ومدى شعورهن بأنهن يسيطرن على عملهن. وجرى تتبع صحتهن بعد ذلك على مدار 15 عاما بالاستعانة بسجلات المستشفى.

وأظهرت النتائج التي نشرت في دورية الطب المهني والبيئي Occupational and Environmental Medicine أن الممرضات اللائي قلن إن ضغوط عملهن كبيرة إلى حد ما كن أكثر عرضة بنسبة 25 في المائة للإصابة بأمراض القلب مقارنة بهؤلاء اللائي قلن إن ضغوط العمل يمكن التحكم بها ومناسبة.

وأولئك اللائي شعرن بأن ضغوط العمل مرتفعة للغاية كن أكثر عرضة بنسبة 35 في المائة للإصابة بأمراض القلب بعد الأخذ بالاعتبار عوامل المخاطر الأخرى مثل التدخين ونمط الحياة.

لكن عندما تم تحليل هذه النتائج حسب فئة العمر، أظهرت أن الممرضات اللائي تقل أعمارهن عن 51 عاما عرضة لمخاطر كبيرة للإصابة بأمراض القلب.

وأظهر تحليل منفصل لهذه الفئة العمرية أن أولئك اللائي شعرن بأنهن تحت ضغوط عمل متوسطة كن أكثر عرضة بنسبة 60 في المائة للإصابة بأمراض القلب، بينما أولئك اللائي قلن إنهن يواجهن ضغوطا مفرطة كن أكثر عرضة للإصابة بواقع الضعف تقريبا.

وظلت هذه النتائج صحيحة حتى بعد الأخذ بالاعتبار عوامل المخاطر الأخرى.

التعليق