مهرجان "زخارف حركية" يختتم فعالياته اليوم على مسرح الحسين

تم نشره في الخميس 6 أيار / مايو 2010. 09:00 صباحاً
  • مهرجان "زخارف حركية" يختتم فعالياته اليوم على مسرح الحسين

عزيزة علي
 
عمان- تختتم في السابعة والنصف من مساء اليوم فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان "زخارف حركية" بالعرض البلجيكي "إلى الذين أحبهم" لفرقة تور، وذلك على مسرح الحسين الثقافي.

وشاركت في المهرجان الذي نظمته دوزان وأوتار بالتعاون مع عدد من السفارات والملاحق الثقافية، ثماني فرق عالمية بالإضافة إلى عرض أردني وهي؛ "روثيومولينا- المارية" من اسبانيا، فرقة "ترانزشن للرقص - مدرسة لابان"، من المملكة المتحدة، فرقة "يا سمرا" للفنانة الأردنية الأميركية سمر كينع "ثاستور- المخزن"، وعرض لمجموعات أردنية "أندرجراوند –هيب هوب"، فرقة بيروت للرقص"انتر نو- بيروت يا بيروت" من لبنان، فرقة فنت دي سابل "الحراق" من الجزائر، فرقة شطحة "قهوة" من تونس،"التوأم الاصطناعي" عرض مشترك بين هولندا وألمانيا، وفرقة تور "إلى الذين احبهم" بلجيكا.

وقدمت الفرقة التونسية "شطحة" أول من أمس عرضا راقصا بعنوان "قهوة" وبأداء منفرد، وجاء عنوان العرض بهذا الاسم لارتباط القهوة دائما بفكر التعايش. ويطرح العرض أسئلة حول حجم الجهد المبذول لاستخراج القهوة، والاستكشافات البشرية والزراعية التي قدمت للناس هذا المشروب.

ويظهر العرض المقاومة المستمرة لأنواع الضغوط جميعها، السياسية والعرقية في فرنسا أو في أماكن أخرى لإخراج إبداع ما.

وقام بتصميم الرقصات الراقصة عائشة مبارك وحافظ ضو، اللذان تدربا ورقصا الباليه في مسرح سيبيل لمدة عشرة أعوام. وانضما كلاهما الى المركز الوطني للرقص المعاصر- أنجير، فرنسا في العام 2000، بفضل منحة دراسية من IFC تونس.

ومن بعدها التحقت عائشة بالدراسات العليا في الفن والثقافة في ليون، في حين ذهب حافظ إلى ليون وانضم لشركة رقص في مونبلييه، إلى أن لم شملهما مجددا العام 2004 في الثنائي "خليني عيش". وفي العام نفسه، قاما بتقديم عمل ثنائي جديد لبطاقات بريدية راقصة في Art de la Recontre من عمل دومينيك ايرفيو.

وأسس الثنائي فرقة شطحة في العام 2005، ومنذ ذلك الحين، قاما بوضع لغة مشتركة في الرقص مستنبطة من الثنائيات الخاصة بهما. والآن يتم عرض أعمالهما التي توصف بـ"المظلمة" دوليا في أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط وأميركا الشمالية. كما وعقدت أول من أمس على هامش المهرجان "المائدة المستديرة" لمناقشة فعاليات المهرجان، شارك فيها مجموعة من الاختصاصيين في مجال فنون الرقص، وذلك في "بوكس اند كافيه".

ودعا المشاركون في نهاية الحوار إلى تأسيس معاهد للتدريب على هذا الفن.

وأكدت مديرة المهرجان دينا أبو حمدان أهمية التواصل وبيان الجهود وعقد الورش والتبادل الحضاري.

وقدم الدعم للمهرجان مجموعة من الجهات وهي: أمانة عمان الكبرى، وزارة الثقافة، السفارة البلجيكية- وزارة الثقافة البلجيكية، المركز الثقافي البريطاني، معهد سيرفانتس الإسباني، معهد غوته الألماني، السفارة الهولندية، السفارة الأميركية، صندوق شباب المسرح العربي، مؤسسة سفر، المورد الثقافي، أديداس أوريجينالز، النسر العربي للتأمين، مشروب ج، نادي فتنس ون، فندق لاندمارك، أتكنز".

[email protected]

التعليق