المصري يرعى حفل توقيع كتابين لغوشة عن "الأقصى" و"القيامة"

تم نشره في الأربعاء 28 نيسان / أبريل 2010. 09:00 صباحاً

عمان - الغد - يرعى رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري مساء اليوم، حفل توقيع كتابي "المسجد الأقصى المبارك" و"كنيسة القيامة المقدسة" للكاتب والمؤرخ الدكتور محمد غوشة، وذلك بالتعاون مع النادي الأرثوذكسي في عمان.

ويشارك في الحفل رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس المحتلة المطران عطاالله حنا، ومطران السريان الأرثوذكس في القدس المحتلة المطران سويريوس ملكي مراد. ويضم كتاب "المسجد الأقصى المبارك" جهداً توثيقياً وتأريخياً ضخماً، يدلل على "أهمية ومكانة الأقصى وقداسته، بما يؤهله لأن يكون جامعاً وحاضناً للعرب والمسلمين جميعاً"، على حد قول غوشة في مقدمة الكتاب.

ورأى أن "الأقصى ليس فقط ذلك البناء ذو القبة الرصاصية الكائن جنوبي الساحات، أو تلك القبة الذهبية المعروفة بقبة الصخرة المشرفة، والتي تعكس بانوراما القدس في كل صورها الجميلة، بل هو الساحات كلها التي يقع عليها هذان المبنيان الأثريان، إضافة إلى ما تشمله من قباب تذكارية ومصلى مرواني وأسبلة ومعاهد علم وآبار وزوايا ومآذن وأروقة وغرف ومحاريب ومساطب".

وحرص غوشة على توثيق تلك المعلومات التاريخية المهمة بالكتابة والصور والمخططات الهندسية، وتحدث عن موقع الأقصى وأهميته الدينية المقدسة عند المسلمين، وعن الحقب التاريخية الإسلامية المتلاحقة وإسهاماتها، مثلما توقف عند الإعمار الهاشمي للمسجد الأقصى منذ العام 1924 حتى اليوم.

واعتمد غوشة النهج نفسه في كتابه الموسوم "كنيسة القيامة المقدسة"، من حيث إيراد المعلومات الوثائقية الدقيقة المستندة إلى قراءات متأنية في أمهات المصادر، متناولاً وصفاً شاملاً مدعما بالصور والمخططات الهندسية لكافة المعالم الأثرية داخل الكنيسة، باعتبارها "من أجمل المعالم التاريخية في المدينة المقدسة"، بحسب قوله.

وهدف الكاتب من كتابيه، حيث يضم الأول 260 صفحة والثاني 243 صفحة من القطع الكبير، إلى "رسم لوحة مقدسية متكاملة للتراث العربي الإسلامي والمسيحي في المدينة المقدسة".

ولفت إلى أن ذلك يأتي "ضمن مشروع توثيق شامل، افتتحت فصوله بالمسجد الأقصى تلته كنيسة القيامة، ثم سور القدس وبواباتها وقبة الصخرة المشرفة، ثم حارات القدس ومآذنها وأجراس كنائسها".

وقال لـ"الغد" إنه "يعكف حالياً على إنجاز مشروع تاريخي ضخم عبارة عن موسوعة عن ذاكرة القدس من خمسة مجلدات، تضم زهاء 3000 صورة عن الوجود الهاشمي، وعدد آخر مماثل عن تاريخ القدس في المرحلة العثمانية والانتدابية". وتوقع صدور العمل في تشرين الأول (اكتوبر) المقبل، معرباً عن أمله في أن "يقدم الجهد المضني المبذول في العمل، الصورة الحقيقية عن المدينة المقدسة".

التعليق