الإقلاع عن التدخين يضمن نوعية حياة أفضل للمدخن وعائلته

تم نشره في الجمعة 23 نيسان / أبريل 2010. 09:00 صباحاً
  • الإقلاع عن التدخين يضمن نوعية حياة أفضل للمدخن وعائلته

تشير الدراسات العلمية، إلى أن الرجال الذين يدخنون باستمرار، ولا يقلعون عن التدخين، يفقدون 13.2 عام من أعمارهم، أما النساء المدخنات فإنهن يفقدن ما يقرب من 14.5 عام من أعمارهن، وإن كنا لا نشك في حقيقة أن الأعمار بيد الله سبحانه وتعالى، إلا أن رب العالمين أمر بالأخذ بالأسباب، ولذا نرى أنه من الضروري أن يقلع جميع المدخنين عن التدخين؛ لضمان نوعية حياة أفضل لهم ولعائلاتهم.

عزيزي المدخن، حتى تستطيع الإقلاع عن التدخين، لا بد من الاقتناع التام بضرر التدخين، ومن الضروري القيام بما يلي:

- أخبر الأسرة والأصدقاء بقرارك ترك التدخين، وطلب المساعدة منهم بخصوص هذا الأمر.

- تجنب مصاحبة المدخنين، والابتعاد عن المناسبات الاجتماعية التي يكثر التدخين فيها.

- أشغل نفسك بأمور أخرى غير التدخين مثل؛ ممارسة الرياضة؛ حتى لا يبقى وقت للتفكير بالسيجارة.

- أكثر من تناول الفواكه والخضراوات؛ لتجنب الإصابة بالسمنة عند الإقلاع عن التدخين.

- للتغلب على مشكلة إدمان النيكوتين، يمكنك طلب المشورة الطبية، بخصوص استخدام مصادر أخرى تحتوي على كميات أقل من النيكوتين مثل؛ علكة أو لصقة النيكوتين، وإياك من التدخين أثناء استخدامك لمصادر النيكوتين هذه؛ لأن هذا الأمر قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة لديك، مثل حدوث اضطرابات في عمل عضلة القلب.

- إذا شعرت بحالة نفسية سيئة خلال الأيام الأولى من إقلاعك عن التدخين، يمكنك طلب المشورة الطبية بشأن استخدام أقراص مضادة للكآبة والقلق.

إذا كان المدخن حاول مسبقا الإقلاع عن التدخين، لا بد أنك قد عانيت من بعض الأعراض الانسحابية، الناتجة عن إدمانك على مادة النيكوتين؛ لأن جسمك قد تعود على وجود مستويات عالية ودائمة من النيكوتين في الدم، وعند انخفاض مستوى النيكوتين في الدم، أرسل جسمك رسائل تدل عن الضيق الذي يتعرض له نتيجة انخفاض مستوى النيكوتين فيه، ومن هنا كانت الأعراض الانسحابية وكان مصير محاولتك الإقلاع عن التدخين الفشل، يجدر بك عزيزي المدخن، تعلم كيفية التعامل مع الأعراض الانسحابية المرافقة لإقلاعك عن التدخين، حتى لا تبوء محاولتك القادمة بالفشل من جديد.

تكون الأعراض الانسحابية على أشدها خلال الأيام الثلاثة الأولى بعد الإقلاع عن التدخين، إلا أنها قد تستمر لأسابيع عدة بعد ذلك، لكنها تكون أقل حدة، ولحسن الحظ فإن هذه الأعراض تختفي بعد أربعة أسابيع على أبعد تقدير.

وفيما يلي، أهم الأعراض الانسحابية التي قد ترافق المدخن أثناء إقلاعه عن التدخين وطرق التعامل معها:


1-الإحساس بالضيق أو الاكتئاب، وللتغلب على هذا العارض لابد من القيام بما يلي:

-مارس الرياضة، فثلاثون دقيقة من المشي في الهواء الطلق، قد تفيد فعلا في التخفيف من شعورك بالضيق والإرهاق النفسي والجسدي.

- تكلم إلى شخص ترتاح له، وتعتقد أنه سيشجعك على الاستمرار في هذا الأمر.

2-الأرق وعدم القدرة على النوم: وينصح لتجاوز هذه الحالة:

- تجنب تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين.

- استرخ قبل الذهاب إلى الفراش.

- تجنب تناول الطعام أو مشاهدة التلفاز، أو مناقشة الأمور اليومية في الفراش.

- اجعل غرفة النوم هادئة ومريحة.

- قبل النوم اكتب الأمور التي تجعلك قلقا على قصاصة من الورق، واتركها في غرفة أخرى.

3- مشاعر الضيق والإحباط والغضب والعصبية: ويتم التغلب عليها من خلال: ممارسة أساليب الاسترخاء، مارس الرياضة بانتظام، تنفس بعمق، خفف من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، تجنب المواقف التي تزيد من شعورك بالضغط النفسي.

4- صعوبة التركيز: وينصح للتغلب عليها بـ:

- اعمل على تخفيف أعباء العمل خلال أول شهر من إقلاعك عن التدخين.

- لا تضع نفسك تحت ضغوطات العمل.

- هيئ نفسك إلى أن إقلاعك عن التدخين يحتاج إلى جهد ووقت.

التعليق