أفلام تروي تجارب إنسانية في اليوم الثالث لـ"أيام الإسماعيلية"

تم نشره في الخميس 15 نيسان / أبريل 2010. 09:00 صباحاً
  • أفلام تروي تجارب إنسانية في اليوم الثالث لـ"أيام الإسماعيلية"

إسراء الردايدة

عمان- توالت فعاليات مهرجان "أيام الإسماعيلية في عمان" بعرض مجموعة متنوعة من الأفلام القصيرة، التي تحكي تجارب مختلفة وفق فئاتها.

وحملت الأفلام العشرة القصيرة، التي عرضت أول من أمس في الهيئة الملكية للأفلام، قصصا رمزية عن الصراع في الحياة ومع النفس.

الفيلم الإسباني الروائي القصير، "جلسة علاج" للمخرجة نوريا فيردي، يسلط وعلى مدار 15 دقيقة، الضوء على الصراع النفسي الذي تعيشه، جراء الشعور بالذنب الذي يدفعها للهروب بعيدا.

وتتدخل طبيبتها النفسية لتمنعها من الهرب، فتدخلان معا في دوامة من الصراع، فيتبين من خلالها وجود مشاكل لدى الطبيبة أيضا.

في حين تطرق الفيلم الجزائري"شكتوا" للمخرج خالد بن عيسى، وعلى مدى 16 دقيقة، إلى واقع المجتمع الجزائري والعمل ليلا والنوم نهارا.

الفيلم تتلخص أحداثه في قصة شاب، له برنامج إذاعي يبث ليلا، مما يحتم عليه النوم في النهار وسط الحركة في المدينة وضجيجها، وخصوصا وأنه يسكن في حي شعبي.

ويجد الشاب نفسه وسط كابوس، إذ لا يستطيع التوقف عن العمل ليلا، ولا يتمكن من الحصول على نوم هادئ نهارا، بسبب الضجة، فتنقلب حياته إلى فوضى وتعب.

أما الفيلم الوثائقي المصري القصير "المستعمرة"، للمخرج أبو بكر شوقي، معاناة مرضى الجذام في معسكر أبو زعبل. ومن خلال تجوال المخرج بكاميرته، وعلى مدى 15 دقيقة، رصد عددا من الحالات المصابة به ومعاناتها، لعدم تقبل من حولهم لهم وتجنبهم.ويحكي الفيلم الألماني الروائي "لا أشعر برغبة في الرقص"، للمخرجين يواخيم دلهوف وإيفي جولد برونر، قصة حب تجمع بين شاب وفتاة في إحدى مناطق النزاع. قصة الحب هذه، لا تعرف الكلمات بين العاشقين، بسب اختلاف لغتيهما، لذا وجدت الإشارة بينهما، سبيلا للتفاهم والتوحد، غير مدركين للخطر المحدق بهما، من قبل رفاق الحبيب الذين يرفضون هذه العلاقة.

ووسط الأشواق والحنين للوطن، ولوعة الغربة، كان الفيلم الوثائقي القصير "نداء الوطن" للمخرجين، ماريا إدوارد أندرادا ومارشيلو ستاروبيناس من اسكتلندا. وعلى مدى 12 دقيقة، تصور مشاهد الفيلم في حجرات هواتف الاتصالات الدولية الرخيصة، الانفعالات وتعابير الوجه للأفراد، والعواطف المصاحبة للمكالمات وسط الدموع، شوقا إلى حبيب أو أخ أو أب وأم.

وفي سياق الحديث عن العلاقات، وجد الفيلم الفرنسي الروائي، "الأنا الآخر" طريقه في تصويرعلاقات ومواقع المواعدة، والبحث عن النصف الآخر. والفيلم من إخراج سدريك بريفوست ومدته 20 دقيقة، ويستعرض قصة ايستر ونادر، اللذين يتعرفان على بعضهما، ويقرران التقابل في حديقة وسط مخاوف من عدم مطابقة الحقيقة بالواقع، وبتردد يمضي وكأنه أعوام لا تنتهي، قبل المبادرة بالتعرف على بعضهما.

وكانت الأفلام المعروضة الأخرى "أجنحة ومجاديف من لاتفيا"، وهو من أفلام الأنيميشن للمخرج فلاديمير ليشيوف، والفيلم الفرنسي الأنيميشن "مرحبا في الشركة المتحدة"، للمخرجة فلورا بوران وألكسندر ألان وأوجو ريابوكين وبيير نافاري ومدته 6 دقائق.وفيلم الأنيميشن "الحياة الجيدية "، للمخرجين الفرنسي والبلجيكي أرنو ديمونك وكريستوف جوتري، ومدته 12 دقيقة، إضافة إلى فيلم الأنيميشن البولندي "ملاك" للمخرجة أنيسكا سكوليك.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مؤسف (ميس)

    الخميس 15 نيسان / أبريل 2010.
    مؤسف جدا غياب الجمهور. الناس لاتقدر المبالغ التي تصرف على هذه النشاطات.
  • »مؤسف (ميس)

    الخميس 15 نيسان / أبريل 2010.
    مؤسف جدا غياب الجمهور. الناس لاتقدر المبالغ التي تصرف على هذه النشاطات.