دراسة تربط بين التعرض للكيماويات وسرطان الثدي

تم نشره في الاثنين 5 نيسان / أبريل 2010. 09:00 صباحاً

 

لندن- قال علماء كنديون إن التعرض لمواد وملوثات كيماوية معينة قبل أن تصل المرأة الى منتصف الثلاثينيات من العمر ربما يزيد من مخاطر الاصابة بسرطان الثدي ثلاثة أمثال معدل الاصابة بعد سن اليأس.

وفي دراسة نشرت نتائجها الخميس الماضي في دورية الطب المهني والبيئي التابعة لدورية الطب البريطاني، وجد باحثون أن النساء اللاتي يتعرضن للألياف الصناعية والمنتجات البترولية خلال عملهن هن الاكثر عرضة للخطر فيما يبدو.

وكتبوا يقولون "التعرض أثناء العمل لألياف الاكليريك والنايلون والهيدروكربونات العطرية المتعددة الحلقات ربما يزيد من احتمال الإصابة بسرطان الثدي في فترة ما بعد سن اليأس".

لكن بعض الخبراء الذين عقبوا على الدراسة أبدوا حذرهم، قائلين إن مثل هذه الروابط ربما تحدث بالصدفة.

وقال ديفيد كاجون أستاذ الطب المهني والبيئي في جامعة ساوثامتون ببريطانيا "في مثل هذا النوع من الدراسة يحدث الارتباط الايجابي بمحض الصدفة... تصبح (الدراسات) لا أهمية لها في ظل غياب دليل أقوى من أبحاث أخرى".

وأقر علماء كنديون بأن نتيجة الدراسة ربما تكون مصادفة، لكنهم قالوا أيضا إنها تتوافق مع نظرية تقول إن أنسجة الثدي أكثر حساسية للكيماويات الضارة اذا حدث التعرض لهذه المواد، بينما كانت خلايا الثدي ما تزال نشطة بمعنى آخر قبل أن تبلغ المرأة الاربعينيات من العمر.

واستند الباحثون، الذين قادهم فرانس لابريش من معهد أبحاث الصحة المهنية في مونتريال بكندا، في نتائجهم الى أكثر من 1100 امرأة؛ منهن 556 تم تشخيص حالتهن بأنها إصابة بسرطان الثدي في 1996 و1997 عندما كانت أعمارهن بين 50 و75 عاما ومررن بفترة سن اليأس.

وقال علماء إن هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات التفصيلية حول كيماويات بعينها لمحاولة معرفة الدور الذي يقوم به التعرض للكيماويات في الإصابة بسرطان الثدي.

التعليق