"التخت الشرقي النسائي السوري" يجول حدائق الطرب ويتمايل على غصون الموسيقى

تم نشره في الاثنين 5 نيسان / أبريل 2010. 10:00 صباحاً
  • "التخت الشرقي النسائي السوري" يجول حدائق الطرب ويتمايل على غصون الموسيقى

غيداء حمودة

عمان- اختارت فرقة "التخت الشرقي النسائي السوري"، تقديم مقطوعات من التراث الموسيقي الشرقي، فضلا عن أغان أصيلة أطربت فيها الجمهور، وجالت خلالها في أعمال عمالقة الطرب العربي، مساء أول من أمس على مسرح مركز الحسين، ضمن فعاليات الدورة 16 من مهرجان أيام عمان المسرحية.

ومحتفيات بآلات التخت الشرقي، استهلت الموسيقيات: ديمة موازيني على القانون، ورحاب عازار على العود، ورغد حداد على الفيولا، ورزان قصار على الكمان، ورنا أجليقين على التشيلو، وخصاب خالد على الرق، بمقطوعة سماعي بياتي لعزيز دةدة.

وفي أجواء عبق شرقي خالص، تابع التخت النسائي السوري الأمسية، بمقطوعات من التراث الموسيقي الشرقي منها "لونغا نهوند"، ومقطوعة "أمل" لعطية شرارة، في انسجام بين أداء العازفات وتقاسيم تخللت المقطوعات.

ومن حقول الطرب، قدمت إيناس لطوف بصوتها الشجي، أغنية "على بلد المحبوب" المعروفة، التي لاقت تجاوبا من الجمهور، إضافة إلى أغنية "رقة حسنك" لنجاح سلام. وبأداء واثق أطربت لطوف الجمهور، وجالت معهم بساتين الطرب، وتفاعلوا معها بشكل كبير.

أما ميري بيطار، فقدمت بصوتها المتمكن أغنية "سمرا يا سمرا"، لتطرب الجمهور بأغنية "غنيلي شوي شوي"، التي تمايل الجمهور على ألحانها وأداء بيطار المميز.

وعودة إلى المقطوعات الموسيقية، قدمت الفرقة مقطوعة "ليلى" لفريد الأطرش، لتخرج الفرقة عن عادتها، في هذه الأمسية، وتستضيف المغني ريبال الخضري، الحائز على الجائزة الأولى بمسابقة الغناء العربي الدولية، التي نظمها المجمع العربي للموسيقى في لبنان، بالتعاون مع جامعة الكسليك الشهر الماضي، والجائزة الثانية لأفضل أداء ارتجالي في مؤتمر الموسيقى العربية السابع عشر العام 2008.

وبأداء متمكن، قدم ريبال أغنية "يا ناسية وعدي" لعبدالوهاب، ليتبعه بموال قصيدة "سليمى"، الذي قدمه دون مصاحبة الموسيقى. وبعد تصفيق حار من الجمهور، وموال "قبلتها في الصباح"، غنى ريبال وصلة من القدود الحلبية، منها "فوق النخل" و"البلبل ناغا" و"قدك المياس". وبعد طلب الجمهور منه تقديم أغنية أخرى، أطرب ريبال الجمهور بأغنية "جفنه علم الغزل"، وصفق له الجمهور طويلا.

تأسّست الفرقة العام 2003، من طالبات وخريجات المعهد العالي للموسيقى، وبمبادرة من الدكتور نبيل اللو، المدير السابق لدار الأسد للثقافة والفنون.

قدمت الفرقة منذ تشكيلها العديد من الأمسيات الموسيقية، منها حفل افتتاح مركز "نمرين الموسيقي" للأطفال، وحفل مؤسسة الموسيقى في الشرق الأوسط music in me 2004، وحفل افتتاح المركز الثقافي الفلسطيني في دمشق 2006، وحفل في القاعة الشامية بالمتحف الوطني في دمشق العام 2008، وحفل افتتاح الأسبوع الثقافي السوري في بكين- الصين 2004، إضافة إلى مشاركات ضمن فعاليات مؤتمر موسيقى الشرق الأوسط في أمستردام- هولندا 2003، وأمسيات موسيقية في الإمارات العربية المتحدة واليونان وألمانيا وباكستان.

وكانت تقتصر فرقة "التخت الشرقي النسائي السوري" على التشكيلة الأساسية للتخت الشرقي، التي تتألف من آلات العود والقانون والناي والدف، وأضافوا فيما بعد آلات أخرى مثل آلة الكمان، الفيولا، التشيلو، والكونترباص إليها. وحفل أول أمس يسجل المشاركة الثانية للتخت في مهرجان الفوانيس، وجاءت المشاركة الأولى في مهرجان العام 2008.
 
Ghaida.h@alghad.jo

التعليق