الأمير فيصل يؤكد ضرورة نشر الوعي الإنساني باستخدام الرياضة

تم نشره في الاثنين 5 نيسان / أبريل 2010. 09:00 صباحاً
  • الأمير فيصل يؤكد ضرورة نشر الوعي الإنساني باستخدام الرياضة

عمان- الغد - أكد سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية، الدور الأردني في نشر الوعي الإنساني باستخدام الرياضة التي تملك قوة مؤثرة في المجتمعات، وأشاد سموه ببرنامج روح كرة القدم الذي يساعد في تعليم الأطفال طرق الابتعاد عن الألغام. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في ملعب البتراء على هامش برنامج روح كرة القدم، الذي أقيم على مدار الأيام السبعة الماضية بالتعاون مع أجيال السلام والاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الأردني لكرة القدم والهيئة الوطنية لإزالة الألغام وبدعم من الحكومة الأميركية، وأقيم البرنامج تحت عنوان لا تلعب بالألغام ومارس كرة القدم.

وأضاف سموه "ما نقوم به من دور إنساني يبرز من خلال برنامج هدف واحد التعليم للجميع وأجيال السلام، من أجل توفير فرص أفضل لأطفال العالم في الأمن والتعليم إضافة لهدف برنامج روح كرة القدم الوقاية من اخطار الألغام".

وقال سموه: "لقد شاهدت دروسا عملية على تدريب الأطفال وشاهدت سرعة التعلم بمخاطر الألغام وتفاعلهم مع المحاضرات مما يعني أن الرسالة وصلت، وأن المدافع التي تستطيع أن تصمت لساعات تستطيع السكوت لأيام وأشهر وسنوات لنزرع الأمن والسلام في العالم".

بدوره أكد مدير عام الهيئة محمد بريكات في كلمته التي ألقاها نيابة عن سمو رئيس مجلس الإدارة الأمير مرعد بن رعد، إن برنامج تأهيل المصابين الذي يدار من قبل الهيئة والشركاء الوطنيين كافة، بحاجة إلى المزيد من الدعم والتمويل لتذليل الصعاب التي تواجه هذه الفئة إذا ما أردناها منتجة وفعالة في مجتمعنا الأردني.

كما تقدم مدير عام الهيئة الوطنية لإزالة الألغام وإعادة التأهيل بالشكر الجزيل لكافة الدول والجهات المانحة التي تقدمت بدعم أعمال الألغام في المملكة الأردنية الهاشمية، الأمر الذي يبرز الدور الإنساني الفعال لهذه الدول في إطار اتفاقية حظر الألغام الدولية.

وأضاف أن الفعاليات التي تم تقديمها من قبل هذه النخبة من الناشئين تحت شعار "لا تلعب بالمتفجرات والقنابل والذخائر غير المنفجرة... وإنما ألعب كرة القدم عوضا عن ذلك"، جاءت لبث رسالة توعية حول مخاطر الألغام المضادة للأفراد مؤكدة حجم المشكلة التي تؤرق المجتمعات التي تعاني منها ضمن البلدان المتأثرة الممثلة بهؤلاء الناشئين. وقد تم إطلاع الجميع على آليات إزالة الألغام التي تتم ميدانيا من خلال مزيلي الألغام، وكذلك على كيفية استخدام الكلاب لاكتشاف الألغام والمواد غير المنفجرة التي شاركت بها جمعية المساعدات الشعبية النرويجية.

بدورة قال سكوت لي صاحب فكرة روح كرة القدم، إنني أحمل هدفين في حياتي وهما تطوير مدربي الواعدين وتعليم الآخرين كيفية الوقاية من الألغام.

وشارك في البرنامج 80 لاعبا ولاعبة، تتراوح أعمارهم بين 12-14 عاما و30 مدربا من الأردن والعراق وفلسطين ولبنان على التدريب الرياضي، كما وفر البرنامج معلومات للمشاركين حول أخطار الألغام، والطرق المثلى لحماية أنفسهم من الخطر.

التعليق