الولايات المتحدة تسمح للطيارين بتناول عقاقير مضادة للاكتئاب

تم نشره في الأحد 4 نيسان / أبريل 2010. 10:00 صباحاً

 

واشنطن- سيسمح للطيارين قريبا بالطيران إذا كانوا يتناولون أدوية مضادة للاكتئاب بموجب سياسة جديدة أعلنتها الحكومة الأميركية ستدخل حيز التنفيذ ابتداء من غد الاثنين.

فقد أعلنت إدارة الطيران الاتحادية أول من أمس عن رفع الحظر المفروض على تناول مضادات الاكتئاب للطيارين الذين يعانون من اكتئاب خفيف إلى معتدل. وسيتعين على الطيارين الذين يأخذون أدوية أن يمروا بفحوصات لإظهار أنهم عولجوا بنجاح لمدة عام على الأقل حتى يجري السماح لهم بالطيران. وقال مسؤولون إنهم يعتقدون أن الحظر حمل الطيارين على الامتناع عن العلاج أو إخفاء حقيقة أنهم يأخذون دواء لعلاج الاكتئاب. وتقدم إدارة الطيران الاتحادية فترة سماح لمدة ستة أشهر للطيارين للتقدم من دون عقوبة إذا كانوا يعانون من اكتئاب حاليا أو يخضعون لعلاج.

وقال مدير إدارة الطيران الاتحادية راندي بابيت "نحن بحاجة إلى تغيير الثقافة والتخلص من الوصمة المرتبطة بالاكتئاب. ويتعين أن يكون بوسع الطيارين الحصول على العلاج الطبي الذي يحتاجونه حتى يتسنى لهم أداء مهامهم بسلام".

وقال مسؤولون إنهم لا يعرفون عدد الطيارين الذين قد يتأثرون بهذا الأمر، لكنهم أشاروا إلى أن نحو عشرة في المائة من السكان يعانون من الاكتئاب. وقالت إدارة الطيران الاتحادية إن الطيارين الذين يتناولون مضادات الاكتئاب ستجري مراقبتهم من فترة حياتهم الوظيفية. وتطبق هذه السياسة على أربعة عقاقير مضادة للاكتئاب وهي بروزاك وزولوفت وسيليكسا وليكسابرو. وقال الدكتور فريد تيلتون الجراح بإدارة الطيران إنه قد يسمح بأدوية أخرى إذا كان يجري معالجة طيارين بها بصورة فعالة. وقال إن مضادات الاكتئاب منعت أصلا؛ لأن الأدوية الأقدم كانت تتضمن مخاطر مثل التخدير، وهو يعد أمرا غير مقبول في غمرة القيادة. وقال إن الأدوية الأحدث لديها آثار جانبية يمكن التغلب عليها.

التعليق