مجلة منبر الأمة الحر تستعرض في عدد جديد منجزات السعودية الثقافية

تم نشره في الأربعاء 31 آذار / مارس 2010. 09:00 صباحاً

عمان - الغد- في إطار تناولها للملفات العربية، صدر حديثا العدد العشرون من مجلة منبر الأمة الحر، الذي حمل عنوان "السعودية منبع النور وبوابة السماء".

وتناول العدد مسيرة وإنجازات العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز بقلم ياسر قطيشات، ثم ليستعرض في ثناياه مبادراته وخصوصا مبادرتي السلام، وحوار الأديان، فكتب الأب نبيل حداد حول "ثقافة التعايش في مبادرات خادم الحرمين الشريفين"، وعلى الصعيد الثقافي تم تناول مبادرة المحتوى الرقمي العربي وجائزة الثقافة والتراث وعدد من المؤسسات الثقافية.

وتطرق العدد لنظام هيئة البيعة ومجلس الشورى بقلم د.خالد خلفات، وأفردت المجلة موضوعا خاصا بالأمير سلطان بن عبدالعزيز "ولي العهد: شخصية جريئة وحضور ديناميكي"، إضافة لاستعراض عن ملوك آل سعود منذ الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود، وكتب الزميل هيثم حسان "رجال في مجلس الملك عبدالعزيز"، وتم تناول جهود السعودية منذ تأسيسها في دعم القضية الفلسطينية، ومساهماتها في الإغاثة الدولية والمساعدات الإنسانية في العالم.

وكان هناك وقفة مع جامعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز ودورها في استئناف الدور الحضاري العربي، وقدم الدكتور عبدالفتاح الرشدان تحليلا حول دبلوماسية الرياض. وأحدث العدد ربطا دبلوماسيا شمل معظم الدول العربية التي قدمت سفاراتها في الأردن العلاقات الثنائية المشتركة مع السعودية.

وفي لقاء مع رئيس الوزراء السابق فيصل الفايز، تحدث عن خصوصية العلاقة الأردنية السعودية، وعن دور خادم الحرمين الشريفين في إطلاق مسيرة التحديث في مواجهة تاريخية مع عوامل الشد العكسي.

وحفل العدد بمشاركات عديدة قدمها كل من الدكتور أحمد هليل إمام الحضرة الهاشمية والدكتور عبداللطيف عربيات، إضافة إلى مقالة لوزير الثقافة الأسبق الدكتور صبري الربيحات، والدكتور أحمد نوفل، وتناول أمين عمان المهندس عمر المعاني خصوصية علاقة العاصمتين عمان والرياض، فيما تحدث الدكتور عبدالحفيظ بلعربي عن مواكبة السعودية لتقنية النانو.

وقدم مدير عام صحيفة الدستور سيف الشريف إطلالة على مسيرة الإعلام السعودي، وكتب محمد بشتاوي حول الريادة السعودية في الفضائيات، وأجرت المجلة لقاء موسعا مع العين عبدالمجيد الذنيبات "عميد الإخوان المسلمين في الأردن"

أما ندوة المنبر التي دارت حول حوار الأديان فأكدت على وحدة الأديان أخلاقيا وإن اختلفت العقائد وأن هناك الكثير من نقاط الالتقاء المضيئة بينها التي يمكن التركيز عليها في مواجهة الغلو والتطرف، وشارك فيها د. بسام العموش وزير التنمية الإدارية الأسبق والمطران سهيل دواني رئيس الكنيسة الأسقفية العربية للقدس والشرق الأوسط ود.أمجد قورشة الداعية والمدرس في كلية الشريعة في الجامعة الأردنية ود.رؤوف أبو جابر الباحث في الشؤون الدينية ود.محمد المجالي عميد كلية الشريعة في الجامعة الأردنية والدكتورة سميرة الخوالدة المدرسة بكلية اللغات في الجامعة الأردنية.

وكان هناك مساهمات لعدد من المفكرين العرب مثل د.محمد المسفر ود.زغلول النجار الذي كتب "عما لا يعرفه كثير من الناس عن جزيرة العرب"، إضافة إلى وقفات عديدة مع أهم المؤسسات الثقافية السعودية مثل تجربة المراصد الحضرية التي قدمها المهندس شحادة أبو هديب وزير البلديات السابق، ودارة الملك عبدالعزيز حافظة التراث، ومجمع الملك فهد، ومؤسسة الملك فيصل وجائزتها العالمية، وكتب الدكتور هاني العمد حول الحركة المكتبية في السعودية، إضافة إلى الاحتفاء بمهرجان الجنادرية في يوبيله الفضي.

وفي إطار تغطيتها الشاملة للجوانب السياسية والاجتماعية والتاريخية في السعودية قدم د.عزت جرادات وزير التربية السابق لمعالم النهضة التعليمية، وقدم الوزير السابق د.منذر المصري قراءة لواقع التعليم المهني السعودي، وأطل محمود الحياري على قانون العمال السعودي، وحول المرأة السعودية كتب كل من ظلال عقلة ونوال الفاعوري،. وتناول د. صالح الدرادكة "أسرار الحج: المبتدأ والخبر".

وفي الشأن الاقتصادي السعودي كانت هناك تغطية واسعة فكتب وزير التخطيط السابق د.جواد حديد عن "الاقتصاد السعودي الأكبر عربيا والأكثر أمنا"، وقدم المهندس أكرم أبو حمدان مدير مؤسسة موارد "مدينة خادم الحرمين الشريفين أكبر مشروع سكني في الأردن"، وكتب حمدي الطباع حول الشراكة الأردنية السعودية، وعدنان الأعرج أظهر في مساهمته تميز الجهاز المصرفي السعودي، وتناول د.سالم اللوزي الزراعة في السعودية، فضلا عن تحليلين لخالد الوزني والدكتور أشرف الطاهات الذي عرض لقطاع الاتصالات السعودي. بالإضافة إلى مقابلات مع علي قولاغاصي نائب الرئيس لتطوير الأعمال في شركة سعودي أوجيه، والمهندس حسين الدباس مدير عام الملكية الأردنية وأسامة مسعود مدير فندق كراون بلازا.

وكان العدد بدأ بكلمة مشرف العدد العين عبدالحفيظ مرعي الكعابنة رئيس هيئة الأركان السابق أشار فيها إلى عمق العلاقات الثنائية التي تربط البلدين الشقيقين، مؤكدا فيها أن السعودية تستحق أكثر مما يختطه قلم أو تدونه عبارة.

وعبر السفير السعودي في الأردن فهد بن عبدالمحسن الزيد في كلمته عما تتمتع به الشقيقتان المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية من علاقات ودية أخوية صهرتها الاهتمامات المشتركة والمصالح المتبادلة وروابط الدين والجوار والأخوة.

وفي كلمة المنبر التي تصدرت العدد أكدت رئيس مجلس إدارة المجلة إنعام نزار المفلح على دور السعودية كحاضنة للأمة منذ تأسيسها، وعلى الإصلاح الذي يحمل لواءه خادم الحرمين الشريفين من خلال مبادراته وإنجازاته التي تعكس إيمانه بوحدة الأمة.

التعليق