"الجيل الجديد" يحتفل بعيد تأسيسه الستين بحفل فني نهاية الشهر الحالي

تم نشره في الأربعاء 24 آذار / مارس 2010. 09:00 صباحاً
  • "الجيل الجديد" يحتفل بعيد تأسيسه الستين بحفل فني نهاية الشهر الحالي

عزيزة علي
 

عمان - يقيم نادي الجيل الجديد، بمناسبة مرور 60 عاما على تأسيسه، حفلا موسيقيا على خشبة مسرح قصر المؤتمرات بجامعة العلوم التطبيقية في الحادي والثلاثين من الشهر الحالي، برعاية سمو الأمير علي بن الحسين.

وقدم رئيس النادي هشام هارون فروقة، في مؤتمر صحافي أول من أمس في مقر النادي، نبذة عن تأسيسه، حيث نشأ في العام 1949، من خلال مجموعة من الشباب الشركسي المثقفين، وذلك للحفاظ على الموروث الثقافي والعادات والتقاليد الشركسية الغني الذي نقله أجدادنا المهاجرون.

وأوضح فروقة أنَّ اسم النادي مستمد من الفئة العمرية التي شكلت الأعضاء المؤسسين والأعضاء العاملين فيه، منوها إلى أن الهدف من تأسيسه "التأكيد على الحرية التي تمتع ويتمتع بها الأردنيون من شتى الأصول والمنابت في التعبير عن ثقافتهم وممارستهم لعاداتهم وتقاليدهم الاجتماعية واستخدام لغتهم بكل حرية وديمقراطية".

وأشار فروقة إلى الكاتب الشركسي "كوبا شعبان" الذي حضر إلى الأردن وأسهم في تفعيل الدور الثقافي للنادي من خلال تقديم العديد من العروض المسرحية الشركسية، إضافة إلى عقد دورات في اللغة الشركية ودورات موسيقية.

واستعرض فروقة تاريخ النادي الذي تأسس في منتصف الستينيات من القرن الماضي، مؤكدا أنه لا توجد فرقة فلكورية في الوطن العربي سواء أكانت فرقة رسمية تابعة للدولة أو فرقة أهلية استمرت في العطاء كل هذا الوقت مدن دون توقف.

وستقدم الفرقة، وفق فروقة، بهذه المناسبة، عدة فعاليات على مدار السنة، مشيرا إلى أن النادي يمثل رافداً من روافد التراث في الأردني الذي يدل تنوعه على النشاط والإبداع الإنساني في كل مكان.

من جانبه وصف مدرب فرقة النادي سوزر دشك الرقص الشركسي باللوحة الفنية المتكاملة التي تعكس روح جبال القفقاس وتحاكي بطولات فرسانها، وتجمع ما بين الرقص والموسيقى والتعبير الصامت والملابس.

ويذكر أن الفرقة تأسست العام 1950، وطابعها العام مقتبس من تراث عريق غني بثقافته المتجذرة ومنبثق عن العادات والتقاليد الشعبية للشراكسة الذين عاشوا في وطنهم الأم شمال القفقاس منذ فجر التاريخ، وإضافة لون خاص لهذه الفن الفلكلوري بعد أن استقر الشراكسة في الأردن منذ أكثر من قرن، مشكلين حجرا أساسيا في الفسيفساء الثقافي الزاهي للمجتمع الأردني.

كما استطاعت الفرقة التي تعد من أقدم الفرق الأردنية أن تقوم على أساس العمل التطوعي، أن تستمر بغزارة الإنتاج والعطاء خلال ستين عاما، ضمن استراتيجية الخلق والإبداع الفني التي رسمتها رافعة علمها الأردني على خشبة المسارح المحلية والإقليمية والدولية، فكانت سفيرا غير مقيم للفن الشركسي الأردني حول العالم.

وتهدف الفرقة إلى الحفاظ على الفلكلور الحضاري الشركسي، وعلى تعزيز التنوع الثقافي في المجتمع الأردني وتعريف العالم بثقافة المجتمع الأردني الشركسي وآدابه وفنونه وفلكلوره من خلال مشاركاتها المحلية والعربية والدولية.

كما أن الفرقة تهدف إلى الانفتاح على الثقافات الأخرى والتفاعل مع المجتمعات المحلية والدولية والمساهمة في بناء المشاركين والمشاركات بناء سليما، بالإضافة إلى تعميق شعور أعضاء الفرقة بالانتماء والولاء للمجتمع والوطن الذي يعيشون فيه.

وتقدم الفرقة لوحة فنية متكاملة تعكس روح جبال القفقاس، وتحاكي بطولات فرسانها تجمع ما بين الرقص والموسيقى والتعبير الصامت والملابس.

وتعتمد الفرقة في رقصاتها على لوحات فنية تضاهي الفرق العالمية في تشكيلات جماعية متقنة يؤديها المشاركون والمشاركات بنفس الوقت وبنفس الاتجاه وبنفس الحركة مما يعطي الرقصة رونقا في غاية من الجمال، ولهذه التشكيلات أسسها وأشكالها الخاصة فهي حركات انسيابية طويلة ومتناسقة.

ويذكر أن الجهات الداعمة لهذا الحفل هي: "جريدة الغد، شركة غرغور- مرسيدس، أمانة عمان الكبرى، شركة زين، مياه المروى، سيلفر شدو، بيكاسو".

azezaa.ali@alghda.jo

التعليق