زيادة في مشاهدة التلفاز واستخدام الإنترنت معا بأميركا

تم نشره في الأربعاء 24 آذار / مارس 2010. 08:00 صباحاً


لوس أنجلوس - أفاد تقرير لشركة نيلسن، أن الأميركيين يقضون المزيد من الوقت في مشاهدة التلفاز، واستخدام شبكة الإنترنت بشكل متزامن، وأن قرابة 60 في المائة من مشاهدي التلفاز، يستخدمون الإنترنت أثناء المشاهدة، مرة واحدة في الشهر على الأقل. وذكر تقرير نيلسن ثري سكرين أول من أمس، أن نتائج دراسته بددت مخاوف سابقة، من أن يأتي تنامي شعبية الإنترنت على حساب مشاهدة التلفاز.

وقال مات أوجرادي؛ وهو مسؤول الإنتاج الإعلامي في شركة نيلسن، "كان مبعث الخوف في بادئ الأمر، هو أن يأتي استخدام الإنترنت ولقطات الفيديو على الهاتف المحمول ببطء، على حساب مشاهدة التلفاز التقليدية، لكن الاتجاه الثابت لتنامي مشاهدة التلفاز والاستخدام الموسع للإنترنت بشكل متزامن، يشير إلى أمر مختلف تماماً".وتوصل تقرير الربع الرابع من العام الماضي، والذي تتبع مشاهدة التلفاز واستخدام الإنترنت والخلوي، إلى وجود زيادة بنسبة 35 في المائة، في الوقت الذي يقضيه الأميركيون في مشاهدة التلفاز واستخدام الإنترنت بشكل متزامن، بالمقارنة مع الربع نفسه في العام 2008 .

وأفاد التقرير، بأن الأميركيين يقضون الآن 5ر3 ساعة شهرياً، في مشاهدة التلفاز أثناء استخدامهم الشبكة الدولية.

وزاد عدد المستخدمين النشطين للقطات الفيديو على الهاتف المحمول، بنسبة 57 في المائة على مدى العام الماضي، فوصل إلى 6ر17 مليون شخص، بعدما كان 2ر11 مليون شخص. وانتشار الهواتف الذكية هو السبب الرئيسي في هذه الزيادة.

وتوصل التقرير، إلى أن الأميركيين يشاهدون التلفاز في الوقت الحالي، لمدة نحو 35 ساعة في الأسبوع، بالإضافة إلى ساعتين من المواد المتلفزة، المسجلة عبر أجهزة الفيديو الرقمية، والتي يستفيد منها من هم بين 25 و34 عاماً، بشكل أكبر من أي فئة عمرية أخرى.

وأوضح التقرير، أن أجهزة الفيديو الرقمية، موجودة الآن في 35 في المائة من البيوت الأميركية.

وقال أوجرادي، إن ولع الأميركيين بالتلفاز، يبدو أنه مستمر في المستقبل القريب. وأضاف "يبدو أن لدينا نهماً لا يشبع للإعلام، وأن مواد الإنترنت والهاتف المحمول، جاءت لتضيف إليه ليس إلا".

التعليق