الرياضة الجامعية إلى أين؟

تم نشره في الأحد 21 آذار / مارس 2010. 08:00 صباحاً

لقد أتيح لي المجال لمشاهدة بطولتين في خماسيات كرة القدم، أقيمتا بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.

أقامت الأولى كلية التربية الرياضية في الجامعة الأردنية والثانية جامعة البتراء الأهلية، أعادتا الذاكرة إلى سنوات كثيرة ماضية كانت تلعب فيها الرياضة الجامعية دوراً متميزاً في إثراء الحركة الرياضية الأردنية، سواء عن طريق البطولات القوية التي كانت تقيمها خصوصا في الألعاب الجماعية، أو عن طريق تزويد الأندية والهيئات الرياضية بالعديد من النجوم واللاعبين المتفوقين في معظم الرياضات، أيضاً فتح أبواب الجامعات وإمكاناتها الرياضية للأندية والمؤسسات الرياضية عندما كانت هذه الإمكانات قليلة وشحيحة.

في كل جامعة من الجامعات الحكومية أو الأهلية الآن ألوف الشباب والشابات، وكلّهم في مقتبل العمر وفي سن العطاء مع توفر إمكانات حديثة لممارسة الرياضة لم تكن متوفرة في السنوات الماضية.

لقد كانت هناك بطولات رياضية قوية تستقطب كل الجامعات، وتستثمر خيرة الشباب الرياضي فيها، أين هي هذه البطولات وكيف يمكن أن تستعيد ألقها؟.

إن المتابع للرياضة الجامعية في الدول المتقدمة يجد أن خيرة نجوم الرياضة وأقوى البطولات الرياضية تنطلق من الجامعات؛ سواء في الألعاب الجماعية أو الفردية.

إن انفتاح الجامعات على المجتمعات المحلية من أهم مرتكزات وجودها؛ لأنها مؤسسات تربوية واجتماعية وليست تعليمية فقط

.لقد كان الاتحاد الرياضي للجامعات قوياً وفاعلاً فهل يستعيد دوره وتأثيره؟.

إننا نتمنى استثمار الطاقات البشرية والمادية الكبيرة في الجامعات الرياضية لتنشئة جيل رياضي جامعي مؤثر في الحركة الرياضية الأهلية يدعمها ويقويها ويضعها كرقم أساسي على خريطة الرياضة الأهلية التنافسية.

التعليق