لأول مرة منذ تسع سنوات: الحجارة الفلسطينية تصل إلى ساحة المبكى

تم نشره في الاثنين 8 آذار / مارس 2010. 09:00 صباحاً
  • لأول مرة منذ تسع سنوات: الحجارة الفلسطينية تصل إلى ساحة المبكى

ليئال كايرز -هارتس

سجل يوم الجمعة الماضي ارتفاع درجة في الاضطرابات في البلدة القديمة في القدس، ولأول مرة منذ سنين رشق شبان فلسطينيون حجارة من ساحة الحرم باتجاه المصلين والزوار اليهود في ساحة المبكى. 18 شرطيا ومقاتلا من حرس الحدود أصيبوا بجراح طفيفة جراء رشق الحجارة عليهم، ستة من المصابين تم اخلاؤهم لتلقي العلاج الطبي وثلاثة مشبوهين برشق الحجارة اعتقلوا. وقد أصيب نحو 60 فلسطينيا جراء قنابل الغاز المسيل للدموع.

رغم التوتر الذي كان ملموسا في شرقي المدينة خلال الأسابيع الماضية، لم تقيد الشرطة يوم الجمعة الماضي دخول المصلين المسلمين إلى الحرم. وقام وزير الأمن الداخلي اسحاق اهرونوفيتش، الذي أجرى في المكان تقويما للوضع يوم الجمعة، ألقى بالذنب في اندلاع الاضطرابات على حركة حماس التي يعتقد أنها حرضت المصلين. وغدا ايضا (اليوم الإثنين) لن يقيد دخول المصلين المسلمين إلى الحرم، رغم أن الشرطة تحدد عادة أعمار المصلين المسموح لهم بالدخول إلى المكان في أعقاب التوتر. ومع ذلك، ستنشر الشرطة قوات معززة في شوارع البلدة القديمة.

وقد استأنفت الاضطرابات يوم الجمعة الماضي عند الساعة الواحدة ظهرا مع نهاية الصلاة، بعد أن سجل أيضا في بداية الأسبوع الماضي رشق حجارة في البلدة القديمة. وقد وصل نحو 25 ألف مسلم يوم الجمعة لصلاة الظهر في الحرم، ومع نهاية الصلاة بدأت في المكان مسيرة شارك فيها آلاف المصلين وفي نهايتها بدأ بعض منهم برشق الحجارة على ساحة المبكى أسفل ساحة الحرم ونحو الشرطة الذين رابطوا بجوار مداخل الحرم. وبادرت قوات الشرطة التي كانت في المكان إلى اقتحام ساحة الحرم، وأبعدت راشقي الحجارة عن المكان في ظل استخدام وسائل تفريق المتظاهرين، قنابل الصوت، العيارات المطاطية وغاز الفلفل. وبزعم الشرطة أصيب 5 فلسطينيين فقط بإصابات طفيفة. ولما سيطرت الشرطة على الساحة فر الشبان إلى داخل المسجد الاقصى وتركوا فقط بضع مئات من المصلين الكبار في السن في الساحة. وتراجعت الشرطة أخيرا وعادت إلى باب المغاربة، بعد حوار مع الأوقاف الاسلامية وذلك للسماح بخروج المصلين الشيوخ من المكان.

وبعد عودة الهدوء بدأ رشق الحجارة على قوات الشرطة وحرس الحدود في أماكن مختلفة في شرقي القدس بما في ذلك في رأس العامود والعيسوية، وقد تم تفريق المشاغبين من دون وقوع إصابات في أوساط الشرطة.

التعليق