"الجمباز" يضع أحلامه في "حقيبة سفر"... اضطرارا

تم نشره في السبت 6 آذار / مارس 2010. 09:00 صباحاً
  • "الجمباز" يضع أحلامه في "حقيبة سفر"... اضطرارا

تقرير إخباري

يوسف نصار

عمّان- تمضي وفود منتخبات الجمباز كـ"سرب حمام"... يطوف على ثلاث قارات "أميركا الشمالية، أوروبا، آسيا" في ظرف شهر واحد؛ بغية المشاركة في أربع تظاهرات عالمية لهذه الرياضة الرشيقة.

ولا شك أن تعذر فرص المشاركة أمام منتخبات الجمباز في بطولات على الساحة العربية؛ نظرا لعدم فاعلية الاتحاد العربي للجمباز على صعيد تنظيم البطولات التنافسية العربية من زمن بعيد، يدفع اتحاد الجمباز تحت تأثير عاملي "الرغبة والاضطرار معا" إلى المشاركة في العديد من البطولات العالمية النوعية، التي تتيح لمنتخبات الجمباز فرص الاحتكاك القوي، الذي يساعد تطوير مختلف كوادر اللعبة من لاعبين وإداريين ومدربين وحكام.

"4" مشاركات في "3" قارات

وفي تفاصيل المشاركات الخارجية المقررة لمنتخبات الجمباز خلال الشهر الحالي، فقد غادر وفد اتحاد الجمباز إلى كندا يوم الأحد الماضي؛ للمشاركة في احدى بطولات سلسلة كأس العالم للجمباز، التي تحتضنها مدينة مونتريال خلال الفترة ما بين (4-7) آذار (مارس) الحالي، ويضم الوفد الذي تترأسه عضو مجلس إدارة الاتحاد رانية عميش، اللاعبين علي العاصي وجاد مزاهرة بالإضافة إلى مدرب المنتخب الوطني ماريان كولسل، والحكم الدولي محمد الأخضر.

وتوجه وفد آخر إلى ألمانيا يوم الخميس الماضي، قوامه منتخب ناشئي الجمباز الفني، الذي سيشارك في البطولة الدولية الخامسة عشرة لجمباز الناشئين (كأس الفرق)، والتي ستقام في برلين اليوم -السبت-.

ويضم الوفد كلا من: عادل عودة/ رئيسا للوفد، خالد الحشحوش حكما دوليا، سلام السكران مدربا، إضافة إلى اللاعبين: أدهم الصقور ومجدي الحمود وعبدالله زكارنة وأحمد أبو السعود.

ومن المقرر أن يغادر وفد ثالث يوم الأربعاء المقبل إلى اليابان؛ للمشاركة في البطولة المؤهلة إلى أولمبياد الشباب، فيما يتوجه الوفد الرابع إلى قطر في الثلث الأخير من الشهر الحالي للمشاركة في بطولة كأس العالم للجمباز.

أبطال الجمباز... سفراء فوق العادة

وتستثمر رياضة الجمباز مشاركاتها الدولية النوعية، في تسجيل حضور فني لافت، إضافة إلى حضور إداري مميز؛ اذ تحظى المشاركة الأردنية في تلك البطولات باهتمام خاص؛ نظرا لكون الأردن هو الدولة العربية الوحيدة التي تتواجد في تلك المناسبات، وطالما كان "أبطال وفراشات الجمباز"، سفراء فوق العادة للوطن في المشاركات الأوروبية.

وفي العديد من المشاركات العالمية كان أبطال الجمباز، محط اهتمام الوفود المشاركة بفضل "الزي" للاعبين واللاعبات الذي يتم اختياره بعناية، وصغر سن عناصر المنتخب وتكوينهم الجسماني المتقارب جدا... خصوصا عندما تكون المشاركة من خلال "منتخب الفراشات".

ولم تحقق رياضة الجمباز الأردنية مكانتها المميزة على الساحة العربية وفي المشاركات الخارجية، إلا بفضل الجهود الكبيرة التي ينهض بها مجلس إدارة الاتحاد برئاسة سمو الأميرة رحمة بنت الحسن على مدار العام، والتي تهدف إلى تهيئة أفضل ظروف الإعداد للاعبي ولاعبات المنتخب الوطني، سواء من حيث توفر الكادر التدريبي الذي يتمتع بسوية عالية من الخبرة والدراية العلمية، أو توفير فرص الاحتكاك الفني القوي عبر إشراك المنتخبات في العديد من البطولات الدولية النوعية خصوصا لفئات الناشئين.

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الله يحمي هالنشمية (محمد علي)

    السبت 6 آذار / مارس 2010.
    الله يحمي النشمية سمو الأميرة رحمة بنت الحسن المعظمه التي أسست رياضة الجمباز ورعتها وأوصلتها للعالمية....حماك الله سمو الأميرة وحفظ سموك دائما
  • »الله يحمي هالنشمية (محمد علي)

    السبت 6 آذار / مارس 2010.
    الله يحمي النشمية سمو الأميرة رحمة بنت الحسن المعظمه التي أسست رياضة الجمباز ورعتها وأوصلتها للعالمية....حماك الله سمو الأميرة وحفظ سموك دائما