منتخب الكرة... موعد مع الإنجاز

تم نشره في الأربعاء 3 آذار / مارس 2010. 09:00 صباحاً

يوسف نصار

يبحث المنتخب الوطني لكرة القدم اليوم... عبر مواجهة الحسم مع ضيفه منتخب سنغافورة في "القويسمة" عن تحقيق خطوة مهمة في مشوار حالم وطموح كبير لا يقتصر على مجرد بلوغ نهائيات كأس الأمم الآسيوية المقررة في الدوحة العام المقبل "2011"، بل والشروع بعد ذلك في التحضير لترك بصمة على مسرح نهائيات البطولة، تماثل تلك التي أصابها منتخبنا خلال مشاركته الأولى في النهائيات الآسيوية، التي استضافتها الصين العام "2004"، وكانت تجربة جيدة ما تزال أحداثها عالقة في أذهان أوساط كرة القدم المحلية.

في القراءة النظرية المسبقة لميزان القوى بين المنتخبين، فإن الواقع يشير إلى أفضلية منتخبنا "المُدعّم معنويا بعاملي الأرض والجمهور"؛ ليكون صاحب بطاقة التأهل، بيد أن تحقيق مثل هذا الهدف يبقى مرتبطا بشرط ترجمة الأفضلية النظرية إلى صورة فنية ونتيجة رقمية على أرض الميدان، وتقدير المنتخب الضيف "بغضّ النظر عن حجم تاريخه الكروي" حقّ قدره، وكذلك عدم الانشغال "ذهنيا" بما يجري في التوقيت ذاته في طهران بين منتخبي إيران وتايلند، رغم أن مسألة تأهل منتخبنا الوطني عن المجموعة مرتبطة بنتيجتي مباراتي عمان وطهران معا.

بمقدور "النشامى" الإيفاء بمتطلبات الفوز في مباراة اليوم، ولا يعوزهم الحماس والإصرار لإنجاز المهمة، ولا ينقصهم كذلك إدراك أهمية المناسبة وبالتالي تقدير المسؤولية التي ينهضون بها، وما يترتب على نتيجة التأهل إلى النهائيات من دفعة معنوية نوعية لمسيرة الكرة الأردنية في المرحلة المقبلة.

الإنجاز الكروي المرحلي المرتقب في موقعة الليلة.. ليس مسؤولية نجوم منتخبنا الوطني وجهازه الفني فحسب، وإن كانوا هم الذين يتصدّون للمهمة بصورة مباشرة؛ فجمهورنا الطيب على مختلف ميوله النادوية هو شريك أساسي في المسؤولية.

لا نظن أن الجمهور سيتخلى عن واجبه في مؤازرة نجوم المنتخب الليلة وعلى امتداد زمن المباراة، خصوصا أن هناك أندية وهيئات تعهدت بتسيير حافلات لنقل الجماهير إلى ملعب المباراة، وهو أمر حميد ينم عن حرص على أداء واجب وطني، ومن شأنه التأثير إيجابا في معنويات لاعبي المنتخب.

يدرك الجهاز الفني ونجوم المنتخب أهمية السعي للتسجيل في مرمى الضيوف مبكرا، وإن لم يحدث ذلك فهناك متسع من الوقت، الأمر الذي يفرض على لاعبينا والجمهور "عدم استعجال التهديف"؛ كي لا يفقد منتخبنا توازنه النفسي والفني، الذي يبقى هو الأساس في مواصلة البحث عن الفوز؛ حتى نيله بمشيئة الله.

نتحدث عن المنتخب الوطني اليوم، ونحن ندرك تماما أن لسان حال نجوم منتخبنا وجهازهم الفني، يردد المثل العامي "لا توصّي حريص".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »التاهل (ahmed)

    الأربعاء 3 آذار / مارس 2010.
    اليوم سوف يصل منتخب النشامى الى الدوحة عبر بوابة سنغافورة كل التوفيق الى المنتخب النشامى
  • »التاهل (ahmed)

    الأربعاء 3 آذار / مارس 2010.
    اليوم سوف يصل منتخب النشامى الى الدوحة عبر بوابة سنغافورة كل التوفيق الى المنتخب النشامى