"كسر الحواجز" يتواصل في أميركا بمشاركة 22 دولة عربية وإسلامية

تم نشره في الثلاثاء 23 شباط / فبراير 2010. 09:00 صباحاً
  • "كسر الحواجز" يتواصل في أميركا بمشاركة 22 دولة عربية وإسلامية

خريس: المعرض يسهم بتغيير الصورة النمطية عن العالمين العربي والإسلامي

غسان مفاضلة

عمّان-  بعد نجاحه المتواصل على مدار 8 أعوام في أوروبا وأستراليا، حطّ المعرض التشكيلي "كسر الحواجز"، الذي تنظمه الجمعية الملكية للفنون الجميلة/ المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة بالتعاون مع مؤسسة FAM femme-Art-Mediterranee، مؤخرا، في جامعة سانت كاثرين في مينابولس وسان بول بولاية مينيسوتا في الولايات المتحدة الأميركية.

وحضر افتتاح المعرض، الذي يضم 72 عملاً تشكيليا من مقتنيات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة في عمان، وتعود إلى 51 فنانة يمثلن 22 دولة عربية وإسلامية، حضرته رئيسة مؤسسة آرت ريش ورئيسة جامعة سانت كاثرين وعمداء الكليات والهيئات التدريسية فيها، ورئيس الجالية الإسلامية في الولاية وعدد كبير من الجاليات العربية والإسلامية وحشد من المدعوين الأميركيين والمهتمين بالشأن الثقافي والفني.

وحظي الافتتاح بإقبال كبير واهتمام إعلامي واسع، حيث أجريت لقاءات إذاعية وصحافية مع مدير عام المتحف الوطني د. خالد خريس، بيّن فيها أهمية معرض "كسر الحواجز"، الذي حظي برعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله ثلاث مرات، حيث افتتحت المعرض في انطلاقته الأولى في شهر أيلول (سبتمبر) العام 2002 في جزيرة رودس، وبعد ذلك افتتحته في العاصمة الفرنسية باريس، وفي محطته الثالثة بلنسيا الإسبانية، افتتحت جلالتها المعرض بمشاركة الملكة صوفيا العام 2003.

ويعدّ معرض "كسر الحواجز"، الذي تتنوّع أعماله الفنية بين الرسم والجرافيك، من أكثر التظاهرات الفنية عالميا تواصلا وتنقّلا، وذلك في إطار مساهمته في تغيير الصورة النمطية التي ترسبت في أذهان نخب ثقافية عديدة في العالم عن العالمين العربي والإسلامي، خصوصاً صورة المرأة وفاعلية دورها في المجتمع، بحسب خريس، الذي أوضح في حديثه إلى "الغد" أن المعرض "ينطلق من المعنى الجوهري لحوار الحضارات من أجل مدّ جسور التواصل والحوار بين الثقافة العربية والإسلامية والثقافات الأخرى في العالم عبر الثقافة والفنون".

وحول اقتصار المعرض على مشاركة الفنانات العربيات والمسلمات، لفت خريس إلى أن الصورة النمطية السائدة عن واقع المرأة ودورها في مجتمعنا، دفعانا إلى "إعطاء الأولوية لتقديم الصورة الحقيقية للمرأة والمغايرة للصورة السلبية السائدة عنها، من خلال تقديم إبداعاتها والتعريف برؤيتها الفنية والقضايا التي تعبّر عنها على نطاق عالمي".

ولفت إلى أن المرأة في المجتمعين العربي والإسلامي لها مكانتها ودورها في دفع عملية التنمية الشاملة، من خلال مشاركتها الفعلية في مختلف الميادين.

وبيّن خريس، الذي تابع جلّ محطات المعرض في العديد من دول العالم منذ 8 أعوام، أن فعاليات المعرض المتنوعة من الأعمال الفنية والمحاضرات والندوات التي تتناول واقع العالمين العربي والإسلامي، "تسهم فعلا في تغيير الصور الراسخة لدى الآخر عن واقعنا ومجتمعنا".

وتعد هذه المحطة الرابعة والعشرين للمعرض بعد انطلاقته العام 2002، إذ جال في العديد من عواصم ومدن أوروبا وأستراليا، ولاقى نجاحا باهرا في جميع محطاته معرفا بالحركة الفنية النسوية في العالمين العربي والاسلامي من أجل تغيير النظرة النمطية عن المرأة في العالم الاسلامي، وتعد هذه المحطة الخامسة للمعرض بعد انتقاله إلى الولايات المتحدة  الاميركية منذ العام 2008، وستكون المحطة المقبلة للمعرض في ولاية نيو مكسيكو.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الله يزيدكو (نامق)

    الثلاثاء 23 شباط / فبراير 2010.
    يا حظ الأمريكان. مين يقدر يذبح ويشرد مئات الآلاف من العرب ثم يذهب اليه العرب على امل ان يتفهم هذا الجلاد وجهة نظرهم. الله يزيدكوا ذكاء وكرامة
  • »الله يزيدكو (نامق)

    الثلاثاء 23 شباط / فبراير 2010.
    يا حظ الأمريكان. مين يقدر يذبح ويشرد مئات الآلاف من العرب ثم يذهب اليه العرب على امل ان يتفهم هذا الجلاد وجهة نظرهم. الله يزيدكوا ذكاء وكرامة