بريطانيا تكشف عن ملفات جديدة تتعلق بـ"المخلوقات الفضائية"

تم نشره في الجمعة 19 شباط / فبراير 2010. 09:00 صباحاً
  • بريطانيا تكشف عن ملفات جديدة تتعلق بـ"المخلوقات الفضائية"

لندن- كشفت وزارة الدفاع البريطانية، والأرشيف الوطني أمس عن مجموعاتها الخامسة من الوثائق المتعلقة بالمخلوقات الفضائية والأطباق الطائرة، في خطوة لتعريف الجمهور بهذه الأجسام الفضائية.

وتعتبر هذه المجموعة الأكبر، إذ يصل عدد صفحاتها إلى ستة آلاف صفحة، وهي تتضمن حوادث حصلت بين 1994 و2000.

ومن الحوادث التي تضمنها التقرير، حادثة رؤية أحد الأشخاص في بيرمينغهام لطبق مثلث الشكل، وأزرق اللون، يحلق في الباحة الخلفية لمنزله في الرابعة صباحاً، في آذار (مارس) 1997.

وقال الرجل حينها، إن أي صوت لم يصدر عن هذا الطبق، وبعد مرور ثلاث دقائق، اختفى عن الأنظار، مخلفاً وراءه مادة حريرية بيضاء، وضعها الرجل في جرة واحتفظ بها.

إلا أن التقرير، لم يذكر ما حدث للجرة أو محتواها لاحقاً.

ومن الحوادث الأخرى، تلك التي وقعت في كانون الثاني (يناير) 1997، فبينما كان أحدهم يقود سيارته إلى منزله في جنوب ويلز، شاهد "أنبوباً من الضوء" يهبط من السماء، وكأنه نجم ساطع يسقط من الأعلى.

وحاول الرجل حينها استخدام هاتفه النقال ومذياع السيارة، إلا أن تشويشا غريبا حصل آنذاك، فنزل من سيارته ومشى وسط ذلك الضوء.

وعند عودته إلى سيارته بدأ يشعر بالتعب، وأصيب بمرض جلدي غريب، دفعه لزيارة الطبيب.

من جهة أخرى، يتضمن التقرير أيضا مراحل تطور الشكل الخارجي للأجسام الفضائية، خلال النصف الثاني من القرن الماضي، فالعديد من التقارير الحديثة المدرجة في هذه الوثائق، وصفت هذه الأجسام بأنها كبيرة الحجم، وشكلها مثلث، ولونها أسود، بينما ساد وصف "الشكل الدائري والصغير" على التقارير الواردة من أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي.

وقال مؤلف كتاب "ملفات الأجسام الفضائية" ديفيد كلارك، إن مراحل تطور شكل الأجسام الفضائية انعكس بصورة واضحة على شكل هذه الأجسام في الأفلام الأميركية مثل The X-Files وIndependence Day.

وأضاف، "من المستحيل جداً إثبات وجود علاقة بين ما يشاهده الناس وما يقرؤونه، وبين ما ورد في هذه التقارير. التفسير الذي يمكن أن يقدم هنا هو أن التطور التكنولوجي الحاصل اليوم، يمكن أن يؤثر على ما يراه الناس في السماء".

ويذكر أن وكالة الفضاء الأميركية "ناسا"، كانت قد وافقت قبل نحو عامين، على إعادة التدقيق في أرشيفها لحادث عام 1965 في بنسلفانيا، حيث سجل تحطم "جسم طائر غير محدد" UFO في غابات المنطقة.

وجاء قرار الوكالة، بعدما واجهتها إحدى الصحفيات الأميركيات بدعوى قضائية قبل أشهر، رفض خلالها القاضي دفاع "ناسا"، بردّها وسط إصرار صاحبة الدعوى على أن الأمر يتعلق بـ"حق الوصول إلى المعلومات".

التعليق