توت عنخ آمون توفي بالملاريا ومرض في العظام

تم نشره في الخميس 18 شباط / فبراير 2010. 09:00 صباحاً
  • توت عنخ آمون توفي بالملاريا ومرض في العظام

دبي- كشف علماء أول من أمس أن هناك إمكانية كبيرة بأن تكون الملاريا سببت موت الفرعون توت عنخ آمون، الذي يعتقد أنه كان يعاني من شلل سببه أحد أمراض العظام النادرة.

وقد تؤدي هذه الاكتشافات، في حال ثبتت، الى الاطاحة كليا بكل نظريات المؤامرة حول اغتيال الفرعون الشاب وهو في عمر 19 عاما.

وقضى العلماء أكثر من عامين في تحليل مومياء توت عنخ آمون لاستخراج حمض نووي، وقد أظهرت تحاليل الدم إصابة توت عنخ آمون بطفيلية الملاريا.

يذكر أنه منذ اكتشاف مقبرة الفرعون الشاب العام 1922، يحاول العلماء والمؤرخون معرفة سبب وفاته في هذه السن المبكرة، واعتقد البعض أنه قضى في حادث تعرضت له عربته، بينما يعتقد البعض الآخر أنه كان ضحية عملية اغتيال.

كما يعتقد البعض أن مومياء الفرعون الشاب، التي تقترب أكثر في حجمها من مومياء امرأة، تظهر إصابته بمتلازمة مارفان التي تصيب النسيج الضام.

ولكن عالم الآثار المصري، الدكتور زاهي حواس، نفى ذلك؛ وقال إن الابحاث التي أجريت على مومياء الفرعون وأفراد آخرين من أسرته لا تثبت إصابتهم بمتلازمة مارفان.

إلا أن العالم المصري وفريقه أكدوا أن توت عنخ آمون لربما كان مصابا بشكل من أشكال الامراض الوراثية التي تتجلى من خلال خلل في العظام يعتقد أنه أقرب الى ما يعرف بمرض كوهلر، الذي يؤدي الى التواء في العمود الفقري.

ويفسر ذلك حسب العلماء وجود بعض الادوات في مقبرة توت عنخ آمون يعتقد أنها كانت قد تفيده في السير؛ كالعصا.

وتبين أنه قبل أشهر من وفاته، تعرض توت عنخ آمون لكسر في رجله يعتقد العلماء أنه بالامر المهم، إذ قالوا إن عدم التآم الكسر قد يكون على الارجح أدى الى التهابات أودت بحياة الفرعون.

كما يعتقدون أن هذا الكسر تزامن مع انتشار الملاريا في هذه الفترة، ما جعل الفرعون يصاب بها.

ومن شبه المؤكد، على حد تعبير العلماء، أن توت عنخ آمون كان مريضا عندما توفي، ما يفسر دفن فواكه وبذور معه كانت تستخدم كأدوية.

التعليق