شاروخان: فيلم "اسمي خان" بداية لتغيير أنفسنا

تم نشره في الأربعاء 17 شباط / فبراير 2010. 10:00 صباحاً

برلين- حظي نجم بوليوود شاروخان، باستقبال كبير في مهرجان برلين السينمائي الدولي، الذي يشارك في دورته الستين لهذا العام، من خلال فيلمه "اسمي خان"، والذي يتناول قضية التمييز العنصري في الولايات المتحدة الأميركية، على خلفية أحداث الحادي عشر من أيلول(سبتمبر) العام2001.

ولعل حادثة إيقاف شاروخان في مطار نيويورك العام الماضي، واستجوابه لساعات طويلة، كان لها وقع الصدمة على الأوساط الدبلوماسية والشعبية في الهند، كونه من أكثر النجوم شعبية في بلادهم.

وبمحض الصدفة، يدور فيلم النجم البوليوودي الجديد "اسمي خان" حول القصة ذاتها، ويلقي الضوء على تعامل السلطات الأميركية مع الجالية المسلمة، في أعقاب تفجير برجي التجارة في نيويورك.

وخلال مؤتمر صحافي عقده على هامش عرض الفيلم في برلين، يقول شروخان "لم يتم القبض علي، إلا أنه تم توجيه الكثير من الأسئلة لي، وأعتقد أن ملامح وجهي هي السبب، فلا أحد يثق بي، ولا بأس عندي في ذلك.

وأضاف "هذا هو العالم الذي خلقناه بأيدينا، إلا أن الوقت قد حان لنقوم بتغييره.. وقد تبدو هذه العبارة حالمة، إلا أننا يجب ألا نحكم على الآخرين من خلال مظهرهم أو دينهم".

وفي الوقت الذي يقف فيه شاروخان أمام عدسات المصورين والمعجبين، صاحَب عرض الفيلم في مومباي أعمال شغب، على خلفية تعبير شروخان سابقاً، عن خيبة أمله؛ لعدم مشاركة أي لاعب باكستاني في بطولة الهند للكريكيت، إذ يشهد البلدان توترا في العلاقات بينهما منذ زمن، وكان آخرها تفجيرات مومباي العام 2008، التي تلقي فيها السلطات الهندية اللوم على باكستان.

فقد طالبت جماعة "شيف سينا" الهندية بمقاطعة الفيلم، والخروج في مظاهرات، احتجاجاً على تصريحات شاروخان.

ويحكي فيلم "سامي خان" قصة رضوان خان، وهو هندي مسلم من مومباي، يعاني من مرض التوحد، يتزوج من سيدة هندوسية مطلقة، ولديها طفل واحد.

وبعد أحداث أيلول، تلقي السلطات الأميركية القبض على خان، بسبب سلوكه المثير للشبهة، مما يؤدي إلى انفصاله عن زوجته، فيقرر السفر للقاء رئيس الولايات المتحدة الأميركية؛ لتبرئته من جميع التهم المنسوبة إليه.

ويشارك في بطولة فيلم "اسمي خان" كل من النجمة الهندية كاجول، وكريستوفر دنكان، الذي يلعب دور الرئيس الأميركي باراك أوباما.

التعليق