اختلال التوازن بين الجنسين في الصين يمتد إلى هونغ كونغ

تم نشره في الثلاثاء 16 شباط / فبراير 2010. 10:00 صباحاً

 

هونغ كونغ- أظهرت إحصاءات حكومية أمس أن الاختلال الكبير في التوازن بين الجنسين في الصين يمتد حاليا إلى هونغ كونغ، في الوقت الذي تعبر فيه النساء الحدود من البر الرئيسي إلى المدينة ليلدن هناك.

وأفادت إدارة التعداد والإحصاء في هونغ كونغ، التي يبلغ تعداد سكانها سبعة ملايين نسمة، بأن النسبة بين المواليد الذكور والإناث في المستعمرة البريطانية السابقة ارتفعت من 109 ذكور لكل مائة أنثى العام 2005 إلى أكثر من 113 ذكرا لكل مائة أنثى العام 2008.

ويتزامن هذا الاتجاه مع تدفق النساء من الصين عبر حدود ليلدن في هونغ كونغ، نظرا لتخفيف القيود المفروضة على السفر العام 2003، والحكم الذي أصدرته المحكمة العليا العام 2001 الذي يمنح الإقامة في هونغ كونغ لجميع الأطفال الصينيين المولودين في المدينة.

وتشكل النساء الصينيات من البر الرئيسي ما يقرب من 42 في المائة من جميع عمليات الولادة في هونغ كونغ، حيث يلدن هناك كي يحظى أطفالهن بالإقامة في تلك المدينة الغنية بالثروات، أو لتجنب العقوبات المفروضة بموجب سياسة "الطفل الواحد" الصارمة التي تتبناها بكين.

وفي بعض أقاليم البر الرئيسي، تصل النسبة بين المواليد الذكور والإناث إلى 120 أو 130 ذكرا لكل مائة أنثى، الأمر الذي يرجع في المقام الأول إلى عمليات الإجهاض التي تقوم بها النساء اللواتي يرغبن في إنجاب الذكور فقط.

وأظهرت دراسة منفصلة حول اتجاهات الولادة في هونغ كونغ أن العديد من نساء البر الرئيسي يأتين إلى المدينة في الوقت الحالي لإجراء فحوصات بهدف معرفة نوع الجنين، وهو إجراء محظور في الصين بسبب عمليات الإجهاض القائمة على أساس اختيار النوع.

وأشارت الدراسة، التي أجرتها مجموعة من أطباء أمراض النساء والولادة، إلى أن النساء اللائي يعلمن بأنهن حوامل في إناث ألغين حجز الولادة في مستشفيات هونغ كونغ في بعض الحالات.

التعليق