مهرجان "هلا فبراير" يزخر بنجوم الغناء العربي

تم نشره في الخميس 11 شباط / فبراير 2010. 10:00 صباحاً
  • مهرجان "هلا فبراير" يزخر بنجوم الغناء العربي

القاهرة- أكد الفنان السعودي محمد عبده أن مهرجان "هلا فبراير" من أهم المهرجانات المفضلة في حياته، وأنه يحرص دوماً على المشاركة فيه عندما توجّه له الدعوة، لأنه من أهم وأفضل المهرجانات الغنائية العربية ويعبر عن ذكرى غالية جداً على قلوبنا، وهي ذكرى تحرير الكويت.

وأضاف "قدمت أغنيات خصيصاً لهذه المناسبة، كما غنيت للكويت احتفالاً بالتحرير وغنيت (هلا بالطيب الغالي)، وسأقدم أغنية جديدة في حفلتي المقبلة بالمهرجان".

وأعلن عبده، الموجود حالياً في باريس، بعد أن ظل لمدة أسبوع في لندن بسبب قضائه وعائلته إجازة خاصة وفي زيارة لأولاده الذين يدرسون ما بين باريس ولندن، أنه سيعود إلى السعودية هذا الأسبوع، ثم يطير إلى بيروت لإحياء حفل غنائي يوم 17 شباط (فبراير) الحالي بمناسبة إجازات نصف العام الدراسي في لبنان، ثم يتوجه مباشرة إلى الكويت لإحياء حفل ختام مهرجان "هلا فبراير" ليلة 19 شباط (فبراير) الحالي.

وأكد أنه رفض حفلاً غنائياً في 14 شباط (فبراير) الحالي في القاهرة بمناسبة عيد الحب بسبب عدم الترتيب له مسبقاً وضيق الوقت وانشغاله بحفلتي لبنان والكويت يومي 17 و19 من الشهر نفسه، "فكان من الصعب التنقل بين لندن وباريس وجدة والقاهرة وبيروت والكويت في غضون أيام قليلة، لأن هذا بالتأكيد يمثل إرهاقاً شديداً لي"، وفقاً لعبده.

وأوضح أن فرقته الموسيقية، بقيادة المايسترو عماد عاشور، هي التي تصاحبه في هذه الحفلات الغنائية الجديدة، والتي يزيد عدد عازفيها على 25 عازفاً من خيرة موسيقيي الوطن العربي.

وشدد فنان العرب على أن ألبومه الجديد ما يزال في مرحلة التحضير الآن، وما يزال الوقت طويلاً أمام حسم اختيار كل أغانيه الجديدة بعد أن حقق ألبومه الأخير "الهوى الغايب"، والذي صدر منذ أربعة أشهر فقط، نجاحاً كبيراً في سوق الكاسيت والأسطوانات المدبلجة، وحقق نسبة مبيعات عالية جداً.

من جانبه، أعرب المطرب اللبناني وائل كفوري عن سعادته الكبيرة بالمشاركة هذه المرة في مهرجان "هلا فبراير" في دولة الكويت، وأوضح أن المهرجان من أفضل المهرجانات العربية الغنائية، وشدد على أن غيابه خلال الفترات الماضية من الحفلات الكويتية العامة كان لأسباب خارجة عن إرادته، موضحاً أنه كان يقيم عدداً من الحفلات الخاصة في تلك الفترة.

وأعرب كفوري عن أمله في نجاح حفلته التي تقام ليلة 12 من الشهر الحالي مع نجم الإمارات الأول حسين الجسمي إلى جانب المطربة الشابة يارا، خصوصاً أن حسين الجسمي تألق في سماء هذا المهرجان في الأعوام السابقة وكان آخرها العام الماضي.

وقال كفوري "إن الجمهور الكويتي عاشق جيد للغناء، وهو من أهم الجماهير العربية التي تسهم في نجاح أي مطرب، وإن المطرب اللبناني كثيراً ما نجح لدى الجمهور الكويتي"، مؤكداً الروابط المتينة بين شعبي البلدين.

وتابع "أن مهرجان (هلا فبراير)، الذي يقام في مناسبة عزيزة علينا في الوطن العربي، وهي تحرير الكويت، يأتي كتظاهرة فنية عظيمة يشارك فيها أبرز نجوم الغناء في الوطن العربي ليقدموا جديدهم الغنائي أمام الشعب الكويتي وكل الشعوب العربية"، مضيفا "أعتقد أنه من أهم الاحتفالات التي تقام في الوطن العربي بمناسبة اليوم الوطني الكويتي، إلى جانب احتفالات الجنادرية في المملكة العربية السعودية".

إلى ذلك، عبّر الفنان الشاب عبدالرحمن الحريبي عن سعادته بانضمامه إلى نجوم مهرجان "زين الليالي.. ليالي فبراير" حسب وصفه، معتبراً هذه المشاركة من أجمل المشاركات الغنائية في حياته الفنية.

وأكد أن مشاركته في الحفل الثالث، مع النجم نبيل شعيل وأبوبكر سالم وأصالة، بمثابة منافسة فنية قوية، ولا بد من الاستعداد الجيد لها، مشيراً إلى أنه من المقرر أن يقود الاوركسترا الفنية المايسترو المصري طارق عاكف، الذي سيأتي خصيصاً لمشاركته هذا الحفل ليلة 11 شباط (فبراير) الحالي.

وأضاف الحريبي أنه سيقدم باقة من أجمل ما غنى، وقد أعد الكثير من المفاجآت التي سيقدمها لجمهور المهرجان من خلال أغاني ألبوماته الثلاثة الأخيرة "جبتها ع الجرح" و"بحر" و"خيروها"، مؤكداً أنه شارك العام 2005 والعام الماضي في المهرجان نفسه، الذي يعتبره من أهم الأحداث في أجندته الفنية السنوية.

يُشار إلى أن حفلات مهرجان "هلا فبراير"، التي تقام احتفالاً بالعيد الوطني الكويتي، تنتهي في 19 من الشهر الحالي بمشاركة ألمع نجوم الغناء العربي، وهم: محمد عبده وعبدالله الرويشد وحسين الجسمي ونبيل شعيل وشيرين عبدالوهاب ووردة وأصالة وأبوبكر سالم ووائل كفوري وعبدالرحمن الحريبي وأسماء المنور وبشار الشطي ومحمد حماقي ويارا وفضل شاكر ومريام فارس وفرقة ميامي.

التعليق