دراسة تظهر أهمية استخدام الأطفال للإنترنت بالمنزل

تم نشره في الأربعاء 10 شباط / فبراير 2010. 09:00 صباحاً

بلباو- أكدت دراسة علمية، قام بها مركز الاتحاد الأوروبي للأطفال على شبكة الإنترنت، المعني بالخبرات والتكنولوجيا، التي تقدم لأطفال وشباب الاتحاد، أنه من الضروري تعزيز استخدام الأطفال والشباب لشبكة الإنترنت خاصة في المنزل.

وأكدت جامعة إقليم الباسك، الجهة الإسبانية الوحيدة المشاركة في الدراسة، أن استخدام الآباء للإنترنت يلقي بظلاله بشكل إيجابي، على رغبة الأطفال في استخدام الإنترنت، كما أكدت الدراسة أن الآباء ذوي الأطفال يدخلون إلى الشبكة أكثر من الذين ليس لديهم.

وأوضحت الدراسة أن الأطفال من 12 إلى 13 عاماً، هم الأقل تعاملاً مع الإنترنت، في حين يعد سن من 6 إلى 10 أعوام هم الأكثر تعاملاً مع الشبكة؛ بسبب عامل التأثر والتقليد.

ويعد استخدام الإنترنت في جنوب أوروبا ضعيفاً أو متوسطاً، وبالتالي يأتي معدل المخاطر أقل.

ويعتبر مركز الاتحاد الأوروبي للأطفال على شبكة الإنترنت الدنمارك والسويد، النموذجين الأولين، كون الأطفال فيهما دائماً ما يقومون باستخدام الإنترنت بشكل إيجابي.

وينصح المركز باقي دول الاتحاد بتبني سياسات تنظيم فاعلة حيال التقنيات الجديدة.

وتعد أشهر المخاطر التي يتعرض لها الأطفال الذين يتصفحون الإنترنت، الخوض في تفاصيلهم الشخصية، ويتعرض لها نحو 50%، بينما يتعرض نحو 40% لأفلام وصور البورنو، ويدخل الأطفال بنسبة 30% إلى مواقع عنف أو تحريض على العنف، ويتعرض نحو 20% لتعليقات جنسية غير مرغوب بها.

ويقوم فريق جامعة إقليم الباسك بمتابعة المخاطر التي يتعرض لها الأطفال خلال الدراسة التي ستكتمل في عام 2011.

التعليق